بحث



الجمعة 22 صفر 1429هـ -29 فبراير 2008م - العدد 14494

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأهالي يحلمون بيوم الافتتاح ويناشدون "المسؤولين" حل المشكلة
ثماني سنوات على إنشاء مستشفى مرات يكشف سلبية قرار "الاقتطاع من الميزانية" لاستكمال المشروعات

مرات - تحقيق - حمود الضويحي
    أكثر من ثماني سنوات مضت على بدء العمل في انشاء مستشفى مرات الذي كان في الأساس مبنى مركز صحي قامت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض بعدد من المراحل لتطويره ليصبح مستشفى !!

هذه المراحل استغرق تنفيذها أكثر من ثماني سنوات من العمل المتقطع، حيث يتم العمل سنة يتلوها سنة أخرى من التوقف وكأن صحة الرياض تلتقط أنفاسها من العمل في السنة التي سبقتها مما يوحي بعدم جدية العمل لانجازه ، ومضى الآن أكثر من سنة والعمل متوقف تماماً، والغريب في الأمر بأن هذا المشروع قد وضع أساسه للمرحلة الأولى معالي وزير الصحة السابق الدكتور أسامة شبكشي في عام 1421ه وذلك بحضور معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع حينما كان مديراً للشؤون الصحية بمنطقة الرياض آنذاك تلا ذلك بسنوات طرح العملية الثانية من تطويره ثم توقف العمل إلى أن قام معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع في مطلع عام 1426ه بزيارة وقف خلالها على عملية انشاء المستشفى وتزامن ذلك مع تبرع رجل الأعمال المعروف الشيخ فيصل بن مساعد آل سيف خلال الزيارة بمبلغ مليوني ريال لاستكمال مشروع المستشفى وهو ما يقابله أهالي مرات بالشكر والثناء فقد استبشروا بذلك كما استبشروا بتصريح معالي وزير الصحة خلال زيارته السابقة حين قال إن أهالي مرات قد صبروا وآن لهم أن ينعموا بافتتاح المستشفى وخدماته الصحية ، وبالفعل تم طرح عملية التطوير الثالثة وانتهى العمل بها منذ أكثر من عام، ولكن العمل متوقف حاليا في المستشفى.

الأهالي في مدينة مرات ظنوا بأن تكون هذه السنين الطويلة والمعاناة المستمرة شافعة لهم في افتتاح المستشفى بعد طول الانتظار المرهق فالمبنى الرئيسي للمستشفى يقف شامخاً كمعلم بارز في المدينة لكنه مغلق فلا يتم الاستفادة منه نظراً للتباطؤ الذي تعمل به وزارة الصحة كما يرى الأهالي في سرعة انجاز ما تبقى من التأثيث والتشغيل.

"الرياض" تلقت العديد من الاتصالات من عدد كبير من الأهالي مبدين استغرابهم من عدم إكمال ما يحتاجه المستشفى وتشغيله بعد طول الانتظار الممل، لا سيما والمبنى جاهز للتشغيل وميزانية الخير حملت في طياتها العديد من المشروعات الضخمة التي طرحتها الدولة لرفاهية المواطن فلاعذر بعدم توفر الإمكانات المادية التي كانت تحول دون إتمام تشغيل المستشفى.

"الرياض" التقت بعدد من المواطنين في مرات للحديث حول هذا الموضوع، ونقل معاناتهم للمسؤولين في وزارة الصحة.

وقال المواطن عبدالرحمن بن عبدالله المجلي إنه في كل يوم نطالع فيه أخباراً سارة عن اعتماد مشروعات صحية جديدة في مختلف مناطق المملكة، وفي كل خبر لا نجد فيه عن انتهاء مشكلة مستشفى مرات العالق منذ سنين، لأتفاجأ فيما بعد بأنه لاوجود أصلاً لهذا المشروع ضمن قائمة وزارة الصحة سواءً التي تنفذ أو التي تحت الترسية وكأن مدينة مرات مستبعدة من أن تحظى بافتتاح مستشفى.

وأضاف أن مشروع المستشفى الذي ينفذ في مرات أو ما يطلق عليه "اسم مشروع" تجاوزاً هو في الأصل تطوير للمركز الصحي ليصبح مستشفى بسعة ثلاثين سريراً فهو تابع من الأساس لمشروعات المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض وكان من الأجدى أن تقوم وزارة الصحة برصد ميزانية خاصة لانشائه ولعل هذا هو ما أخر انجاز مشروع المستشفى فالمديرية تقتطع له من ميزانيتها مبلغاً كل عام فيتم العمل على مراحل بقدر هذا المبلغ وقد طالت تلك المراحل التي يبدو أنها لن تنتهي قريباً في ظل هذا التباطؤ في حسم موضوع المستشفى، وأمام هذا الوضع الذي لايرضي أحداً من المواطنين ولا المسؤولين فإننا نتوجه بمعاناتنا إلى سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض للنظر في ذلك فقد وجه - حفظه الله - في أكثر من مرة عند مطالبة الأهالي بسرعة انشاء مستشفى يفي باحتياجات المدينة وتوابعها ولا نزال نطمح في توجيه سموه الكريم من خلال مجلس المنطقة للرفع باحتياج مدينة مرات لإنشاء مستشفى جديد بسعة (100) سرير لوزارة الصحة ليتم تنفيذه في القريب العاجل لينعم المواطنون بخدمات صحية أفضل وكذلك مناقشة مشروع تطوير المركز الصحي بمرات إلى مستشفى بسعة ثلاثين سريراً مع المسؤولين في وزارة الصحة لسرعة افتتاح المستشفى لسد حاجة المدينة من الخدمات الصحية حتى يتم انشاء المستشفى الجديد بسعته الأكبر الذي يواكب التقدم الصحي الذي نعيشه ويرضي طموح المواطنين في مرات وتوابعها.

أما المواطن حمد بن عبدالرحمن الدايل فقال استبشرنا خيراً في مرات وقراها ببدء العمل بمشروع مستشفى مرات وذلك عام 1421ه ، ولكن تلك البشرى لم تدم طويلاً حيث مضت عدة اعوام ومبان المستشفى شامخة دون تشغيل حتى أنها صارت مرتعاً للقطط والحيوانات الضالة نظراً لعدم تشغيله فهي بحاجة إلى صيانة كاملة وهذا أمر مستغرب حيث أن المتوقع أن يكون منارة تشع صحة ونظافة ومعلماً حضارياً ، ورغم توالى زيارة الوزراء إلى المدينة والوعود الكثيرة من المسؤولين للأهالي خلال مراجعاتهم المستمرة إلا أننا لا نلاحظ أي بوادر للسير قدماً في إتمام المشروع وتشغيل المستشفى.

كما تحدث المواطن صالح بن صالح العنقري وقال: نأمل من المسؤولين في وزارة الصحة تشغيل مستشفى مرات نظراً لحاجة المدينة والبلدان التابعة لها والقرى المجاورة له ولوقوع مرات في مفترق طرق تقع فيها العديد من الحوادث - لا سمح الله - التي تستدعي وجود المستشفى حيث بات المركز الصحي الوحيد في مرات لا يسد حاجات المواطنين الضرورية نظراً لاتساع رقعة المدينة وكثرة سكانها ونحن ننتظر بفارغ الصبر افتتاح هذا المستشفى الذي نرجو أن يسد حاجاتنا الصحية الضرورية.

أما المواطن عبدالرحمن بن عبدالله العواد فقد أبدى استغرابه الحقيقي من عدم تشغيل المستشفى طيلة هذه السنين فمن المفترض أن يكون المستشفى مفتوحاً منذ فترة طويلة نظراً لقدم العمل على بدء إنشائه من ناحية ولكثرة السكان والمراجعين في مرات وتوابعها من ناحية أخرى فنحن نطمح في انشاء مستشفى جديد وكبير بسعة مائة سرير نظراً للتطور العمراني والسكاني الكبير والمتزايد ولا يرضي طموحنا افتتاح هذا المستشفى الصغير ورغم ذلك فالحاجة ماسة جداً لتشغيل هذا المستشفى عاجلاً والبدء في إنشاء مستشفى جديد بسعة أكبر وخدمات صحية راقية تعكس ما تعيشه بلادنا من نهضة صحية متطورة.

وقال المواطن إبراهيم بن عبدالعزيز الدعيج لا أحد يتصور بأن مدينة كبيرة مثل مدينة مرات وبما يتبعها من قرى وهجر لايوجد بها مستشفى فأي زائر للمدينة يتوقع بأن هناك مستشفى، بل وبطاقة سريرية كبيرة، ولكن الواقع المر سيصدمه حين يرى بأن هناك ما يسمى بمشروع انشاء مستشفى بل هو في الحقيقة عملية لتطوير مركز صحي قديم متهالك إلى مستشفى استغرق من الجهد والمال أكثر من ثماني سنين.. ولم يحظ المواطنون بخدماته، فوضعه يحتاج إلى تدخل سريع وعاجل من معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع شخصياً لبحث أسباب التأخير في استكماله وتشغيله رغم معرفة معاليه بوضعه منذ أن كان مديراً للشؤون الصحية فقد باشر بداية عملية تطويره أكثر من مرة ثم وقف عليه مرة أخرى بعد تسلمه زمام الوزارة ووعد بسرعة افتتاحه ونحن ننتظر بفارغ الصبر اليوم الذي نحظى بافتتاح المستشفى لتنتهي معاناتنا المستمرة. كما تحدث المواطن مساعد بن عبدالعزيز الدايل وقال إن المبنى الرئيسي للمستشفى الذي تم الانتهاء منه منذ سنوات قد تعرض للعبث وذلك بتكسير نوافذه وتغطية الأتربة والغبار، وأصبح بحاجة إلى الصيانة قبل التشغيل نظراً للتباطؤ الشديد في عملية افتتاح المستشفى والتي لا نجد لها نحن كمواطنين في مرات أي أسباب أو مبررات.

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أعتبر الخبر عادي جداً ولا غرابة فيه. وعزائكم ياأهل مرات في مستشفى الخليج التخصصي بالدمام بالقرب من كلية البنات بحي الجامعيين... هل يعلم الجميع أنه استغرق بناؤه 15 سنة بل وأكثر.. أي من قبل حرب الخليج وتحرير الكويت.. والآن تم افتتاح أقسام محددة منه فقط قبل سنة تقريباً فقط.. وباقي على إكتمال الإفتتاح لباقي الأقسام سنوات الله أعلم بإنقضاؤها..! مهازل كبيرة تضاف لصفحة المهازل العالمية في موسوعة غينيس


محمد التميمي
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/02/29

 


هذا شغل مديرية منطقة الرياض. تهتم بالرياض كعاصمة ولا تهتم بالمدن الأخرى ويقولون ليش الرياض زحمة... هناك المواطن يجد كل ما يريده وليس كما هو الحال مع بعض المدن


أبو محمد -
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/02/29

 


كحال أغلب المشاريع التي نسمع عنها ولا نراها وهذا يفقدالدولة مصداقيتها أمام مواطينيها..


سعودي 2007
ابلاغ
07:13 صباحاً 2008/02/29

 


لو كانت انجازات الصحة عندنا مثل كلام وزيرها لاصبح لدينا العديد من المشاريع الصحية ولا احتجنا لاان تبقى مستشفيات في طور الانشاء اكثر من ثمان سنوات ولكنه الاعلام وحب الظهور بسنع وبغير سنع الله يذكرك بالخير يا غازي القصيبي


ابوصالح
ابلاغ
08:07 صباحاً 2008/02/29

 


لاحياة لمن تنادي لن يتعدل الوضع طالما المسوليين في وزارة الصحة لاتتم محاسبتهم حيث كثر تذمر المواطنيين من الاهمال والفوضى التي تعم هذ الجهاز ايعقل مستشفى بالشكل المتواضع والذي يظهر بالصورة يتم له وضع حجر الاساس في عام 1421 ولم ينتهي العمل منه حتى الآن توجد اكثر من علامة استفهام ؟
على هذا التسيب من ضعف في المتابعة وتدني في الخدمات


ابو سامي
ابلاغ
10:01 صباحاً 2008/02/29

 


لاحول ولا قوة الا بالله 7 سنوات هذا هو الفساد الإداري بعينه.الدوله تتبرع ولا تحتاج من يتبرع لها وشذا الكلام !


م/محمد
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/02/29

 


للاسف الشديد صرفت مئات الملايين على تجميل مدينه مرات والمفترض ان تصرف على الاحتياجات الضروريه لسكان مر ات والقرى التابعه لها لمجرد التفاخر انظر فقط لمدخل مرات عشره مسارات على جانبين الطريق ولمسافه طويله يجب ان نضع معيار العدل والسواسيه للجميع للنهوض والرقى بجميع مدن وقرى المملكه والله من وراء القصد 0


عبد العزيز
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/02/29

 


اذا كانت وزارة الصحة ورغم ما تعيشه بلادنا من طفره اقتصادية لم يسبق لها مثيل يومها بعام وعمها بقرن المشاريع كثيره ومتكدسه على مكاتب البيرو قراطيين الذين لا يعني لهم المواطن شياً ولا تعني لهم كلمت خادم الحرمين الشريفين الذي قال للوزراء ليس لكم عذر ولا يبقى إلا العمل المشاريع التي تم إنشائها تبقى مبانيها بالسنه والسنتين لا اعلم لماذا تبقى بدون إفتتاح ومستشفى العيساويه اكبر دليل الذي يعمل به طيبي واحد فقط من الساعه 8صباحاً وحتى 3 عصرا والمستشفيات التي تبنى بالقطاره ايضا دليل اخر على البيرو قراطية


عبدالله الشراري
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/02/29

 


يجب ان نعرف قدراتنا وامكاناتنا ولا نطالب باشياء فوق قدرات بلدنا وحكومتنا ونلبي كل طلبات المواطن.لا تقارنون العقليات وكذلك الاخلاص وكذلك الامانه بالدول الاخرى... الدول المتقدمه تطبق تعاليم الدين وقوانينه وكذلك تطبق الكبير يحرص على المصلحه العامه قبل الخاصة.
واعلم اخي ان قدراتنا والامكانيات لدينا تفوق تلك الدول المتقدمه...ولكن الخلل في المثلث كامل


ابو زاهد
ابلاغ
11:28 صباحاً 2008/02/29

 10 


لا ارى مايدعو الى افتتاح مستشفى في مرات 0 ويكتفى بمركز صحي هناك 0 نظرا لقرب مستشفى شقراء عند مرات ولو ان هذا المبلخ خصص لتطوير وتوسعة مستشفى شقراء لكان افضل 0


ابو سعد
ابلاغ
12:32 مساءً 2008/02/29

 11 


الله لايحللهم حرام مليارات تصرفها الحكومه على الصحه وكل هذا الفساد نفسي افهم متى بنشوف وزير صحه يهتم يكفي حالات ماسويه مستشفى سنوات لحد مايكتمل من كبره، اصلن بعد حالات تبديل الاطفال والاختطافات خلاااص مافي ثقه ابدااا ولو كنا باي مكان ثاني كان طلع لنا احد يتكلم اي شخص من الصحه صار المستشفى مكان رعب غير حالات الموووت والاستهتار بالمسلمين طبعا مافي خوف من الله ولا احدبيراقب ولا يتابع الله لايسامحهم


sara
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/02/29

 12 


هذا مستوى المشاريع البالية فما بالك بالمشاريع القائمة والخاصة بجميع الخدمات التعليمية والصحية والتجارية.الخ وهي احد أهم ركائز حضارة الشعوب ويسألون المواطن بالترشيد وتغير عاداته الغذائية ثم تنشأء أزمة الغذاء المفتعلة ويقولون أن المواطن متقاعص عن العمل بينما أتت النتائج لتبرهن على مستوى التعليم العام والعالي المتخلف والمباني المتهالكة وتعداد الطلبة في الصفوف أما عن الخدمات الصحية على آخر أيام الكوارث أختفاء الطفلين و الكشف عن المقص في داخل أحشاء مريضة وشهادتهم المزورة.الخ


سيف الأحرار
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/02/29

 13 


ياجماعه الخير هو بس هالمشروع الي موقف
كثير مشاريع حطو الاساسات ووقفت طبعا الدولة دفعت ميزانية المشروع بالكامل
لكن الفساد الاداري والاخذ من الاموال العامة بدون رقيب ولا حسيب صار عيني عينك
ياليت تكون فية لجنة تتالع كل مشروع تقر ميزانيتة من الدولة


khaled
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/02/29

 14 


الحل اعتقد بوجودلجان مرتبطه بالديوان الملكي (اذا علمنا ان مجلس الشورى نايم ولايناقش الا الاتفاقيات الدوليه) تتابع المشاريع المعتمده ومراحل انجازاتهاوالرفع للملك بالوزراء المتملقين والذين لايهمهم الا التزيف لكسب ود المسولين والرفع بتقارير مخلوطه حيث الدوله تبذل المبالغ الطائله وهولاء يقظونها على رفاهيتهم في تحويل بنودهامن المشاريع الى المصاريف السفريه


ابوطلال
ابلاغ
01:11 مساءً 2008/02/29

 15 


اذا كان رب البيت للدف ضاربا فشيمة اهل الدار.
يجب محاسبة المقصر


عبدالرحمن الحصان
ابلاغ
01:22 مساءً 2008/02/29

 16 


هذا بصراحه لايطلق عليه مستشفى هذا مقر عمال شركة مواصلات
كان المواطن يشحذ العلاج
امس مقص في بطن امراءه وقبله اختطاف من مستشفيات
وقبله تبديل اطفال تصدقون المفروض فينا كل واحد يروح يفحص الحمض النووي اخاف مبدلينا مع عيال ثانين لاني بصراحه اشك بعمري احس اني لبناني


قناص البنقال ولاية مرات
ابلاغ
01:26 مساءً 2008/02/29

 17 


النسيان داء ودواء في الصحه اليوم!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
01:27 مساءً 2008/02/29

 18 


كل القضية ياجماعة
تم اخذ المبلغ المعتمد من قبل احد المسؤلين
وغيرة كثير من المشاريع وش الجديد يعني
مشاريع حبر على ورق فقط
وتصرف لها ميزانيات ولكن الى اين
مسكين المواطن مثل الاطرش في الزفة


عبدالعزيز سعد - بريدة
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/02/29

 19 


المواطن كان زمان زمان زمان أطرش في الزفة اما الآن لا وألف لا وقد أثبتت البرامج الوثائقية مدى جدواها في تثقيف المواطن على مستوى عالمي ولو ترك الأمر للمواطنين في كشف المستور والغير مستور من فظاعة الفساد المستشري بأسم الولاية والأحقية فلن تكفيه المحيطات من أحبار الكتابة وسرد ما يعيشه المواطن العربي والمسلم على حد سواء وهو أهم سبب على الأطلاق في تخلف الأمة فالمال العام منذ مبطي حديث المجالس أم الآن فهو منشور على صفحات الجرايد ويبث على عينك ياتاجر في القنوات وسلعة للتحدي الأعظم.


الباشق
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/02/29

 20 


مجرد عينة بسيطة من صفحات الفساد الإداري


أبو صالح
ابلاغ
04:10 مساءً 2008/02/29



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية