• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 750 أيام

معظمها يهدف للربح المادي

د. الحارثي: القنوات الفضائية داهمت البيوت وهددت الأسر وغيرت سلوك الشباب والشابات


تحقيق - محمد البدراني

    نعيش عصر العولمة والتقدم الذي كثرت فيه القنوات الفضائية حتى أصبحت أدواتها تعتلي كل منزل وتقبع في أرجائه الداخلية فقد احكم التلفاز قبضته على الأسرة واحتل صدارة مجالسهم وغرف نومهم بلا منازع ولا منافس وتربع فيها بشموخ منقطع النظير.

وهنا تكمن الحاجة الملحة والجادة لكي نقف وقفة حاسمة اتجاه هذه الآلة ونحدد فيها ما يفيد وما يمكن أن نشاهده ومقدار الوقت الذي نستغرقه امامها والاختيار الإيجابي منها فإذا فشلنا في هذه الوقفة فعلينا أن نختار بين التلفاز أو أطفالنا وقيمنا. والحقيقة التي لابد ألا نتجاهلها، أن لبعض هذه القنوات آثاراً إيجابية هامة تتمثل في تدعيم ثقافة المشاهد بما يقدمه من مواد إسلامية وعلمية وتعليمية وإرشادية وإخبارية وثقافية تحكي تاريخ وحضارة الأمم والشعوب، مما يجعل المشاهد في تجوال دائم بين أرجاء المعمورة وعلى إلمام شبه كامل بالأحداث المحلية والعالمية.

وحول هذا الموضوع تحدث الدكتور ناصر الحارثي (استشاري نفسي بمستشفى القوات المسلحة بالطائف) قائلاً:

لاشك ان لكثرة القنوات الفضائية التي داهمت البيوت وهددت الأسر وغيرت سلوك الشباب والشابات ماهي إلا صدى لصوت التحرر العالمي من الفضائل واستجابة لطمس القيم الإسلامية الذي يسعى إليه أعداؤنا ومن يدور في فلكهم لطمس معالم الفطرة في الإنسان وللقضاء على ينابيع الخير في نفوس أبنائنا لإثارة الغرائز وتحريك الشهوات حيث أدت القنوات الفضائية إلى التعود على رؤية المنكرات وعدم إنكارها وانتشار الجريمة والعنف والمخدرات بسبب ما يبث أو يذاع من أفلام وقصص ينمي تلك الجرائم وفقدان الهوية الإسلامية وصبغ المجتمعات الإسلامية بالصبغة الغربية في الأخلاق والعادات وتمزق الأسر وتعميق التفاوت الاجتماعي وبث جذور الحقد بين فئات الأمة بسبب ما يعرض من مشاهد تثير الشهوة وأيضاً الترويج بالإباحية والاختلاط والسفور وإثارة دوافع الاستهلاك من خلال الإعلانات التجارية والتعرف من خلال الرسائل النصية (sms) والوسائط الذي غطى معظمها واجهة الشاشة لتنقل الفاظاً منحطة وكلمات نابية ومتجردة من الأدب والأخلاق هذا إلى جانب الترويج للسلوك العدواني والعنف لدى الأطفال بسبب ما يشاهدون من الأفلام الخيالية المرعبة واهتزاز القيم والأخلاق التي تحثهم على عدم احترام الوالدين والسخرية برجال الدعوة وتقليد الآخرين في قص الشعر والرقص واللباس وتعاطي الخمور أثناء تأدية المشاهد في المسلسلات ومن المؤسف إن هناك قنوات عربية تعرض تعاطي الخمور والتدخين أثناء عرض مسلسلاتهم وأفلامهم وكأنها دعاية لتلك السموم القاتلة وأمام مرأى من الجميع صغيراً كان أم كبيراً وهذا لاشك له الأثر السلبي الخطير على النشء.

واستثنى الدكتور الحارثي أن هناك قنوات يشار إليها بالبنان ومحصورة تهدف إلى نشر الفضيلة وتنقل سماحة الدين الإسلامي وقيمه ومبادئه واحكامه الشرعية الهامة وتعرض المسلسلات الدينية الخالية من السموم والدعوة إلى المحرمات والتي هدفها عرض للتاريخ الإسلامي والتطرق للواقع في حياتنا ومعالجة ما يعيشه الأفراد بشكل صحيح، وهذا هو الواجب لنشر ثقافتنا الأصيلة. أما نسبة السواد الأعظم فهي للأسف للقنوات الهابطة والإباحية من خلال ما يعرض عليها من برامج فارغة من اغاني وبرامج ومسلسلات مستوردة ومدبلجة لا تمت إلينا بأية صلة، وللأسف كثيرة هي تلك البرامج، ومنها ما يعلم الفتاة والشاب العنف والتجارة المحرمة والسرقة وتعاطي المخدرات وارتكاب الفاحشة والانجراف إلى ماهو أكبر.

وأضاف الدكتور نزار الصالح الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بجامعة الملك سعود إن هذه القنوات الفضائية ليس لها رسالة إعلامية هادفة، وإنما هدفها الربح المادي بغض النظر عن ما تسببه من هدم لبناء المجتمع!

فهي استغلت سهولة دخولها كل بيت وعملت على استغلال الشباب من خلال مداعبة شهواتهم الغريزة حتى سيطرت على أسلوب حياتهم، وجعلتهم أمام ثقافات متنوعة تتجاذبه وأصبحوا فريسة لثقافات مختلفة بدت وكأنها جزءاً من تكوينهم مثل السهر حتى الفجر في جميع الأوقات، والتقليد الأعمى، لما يعرض من الجرائم الأخلاقية التي تكتظ بالشرور والرذيلة وجعل العلاقات المحرمة بين الجنسين أو بين الجنس الواحد أمراً عادياً، ونشرت سلوكيات الغرام وشرب الخمور وتعاطي المخدرات التي هي أم الخبائث ومفتاح الجرائم، وأصبحنا نعاني من جرائم خطيرة في مقدمتها القتل والزنا والعقوق والسرقة، فضلاً عما يترتب عليها من التفكك والانحلال الأسري الذي يقود بدوره إلى التهتك الاجتماعي وعادة ما يعاني المنغمس في مثل هذه الجرائم من الفراغ العاطفي والاضطراب النفسي، والضيق والعزلة عن الآخرين والضياع الاجتماعي والخواء الروحي والفكري والتشتت الذهني.

وأشار الدكتور الصالح إلى أن التبعات الصحية والأمراض الجنسية أصبحت منتشرة بسبب السلوكيات المنحرفة بين الشباب، ومن جهة أخرى تفشت بين الشباب الأمراض النفسية والعصبية، وازداد بينهم ثقافة الشك خاصة بين فئات المتزوجين ممن يمارسون مثل تلك المعاصي، وقد يتمنى كثير من هؤلاء الموت على حياة حيوانية شيطانية يعيشها في ظل هذه المصائب.

فقد أصبحت واضحة إفرازات ومقاصد هذه القنوات الهابطة والماجنة على العلاقات الأسرية وعلى النشء وكونت بين شبابنا أنماطاً من السلوكيات المستوردة والدخيلة على مجتمعنا المسلم المحافظ وخاصة القنوات الإباحية التي تحرك المشاعر نحو الانحراف والنزاعات الأسرية التي ينتهي معظمها بالطلاق وكذلك ظهور الشباب بالموضات المنافية للأدب من تسريحات ولباس وخلافه، التي يجب توعية المجتمع بجميع فئاته بضرورة المحافظة على الشباب بتوعيتهم بأخطار الفضائيات الهابطة، وتعزيز السلوكيات الإسلامية الداعية إلى قض البصر، وشغل أوقات الفراغ بالأنشطة المفيدة الهادفة.

وقد أشار الشيخ أحمد بن ناصر الخضيري القاضي بالمحكمة الكبرى بالدمام في أحد خطب الجمعة أن من أعظم الأسباب في تواجد اليتامى ومجهولي النسب هو الغزو الإعلامي على المسلمين.

حيث أشار إلى أن من أكبر مسببات شيوع العلاقات المحرمة بين الجنسين القنوات الفضائية الهابطة بما تبثه من برامج تنشر الإباحية والفجور ناهيك عن ما يعرض من تعاطي الكحول والمخدرات والتدخين وتجعله أمراً مألوفاً بين الناس، ويتساءل فضيلته قائلاً: إذا لم نحصن الأجيال دينياً وأخلاقياً، فماذا نتوقع من جيل ينشأ على الميعة والانحلال الأخلاقي وإدمان مشاهدة القنوات الفضائية؟ انتهى كلامه حفظه الله.

من ذلك نقول إن مشاهدة القنوات الفضائية الفاضحة سم قاتل للمروءة وخادش للحياء ومذهب للحشمة. فما بالك بمن يرى قنوات مفتوحة على مصراعيها، لا يقف أمامها حجاب، ولا لأفلامها وبرامجها مراقب، غول ينهش في الجميع صغيراً أم كبيراً الأمر الذي جعل أحد المحللين يصف التلفاز بأنه (السم اللذيذ) وذكر الآخر أنه (عدو القراءة وسارق للوقت).


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 27
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    طيب يعني تبي نشيل الدش ونخلي غصب 1 وغصب 2
    يا عزيزي فيه قنوات مفيدة غير القنوات الاسلامية وغيرها اللي هي قنوات العلوم والاستكشاف والتعليم وغيرها حتى فيه برامج مسابقات مفيده بس المشكله ان فيه ناس تحكم على الشي من مجرد الشكل او الانطباع الاولي بس

    نايف (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:20 صباحاً 2008/02/29

  • 2

    هذه ضريبه الانفتاح الفضائي والاعلامي!! ومزيدا من الانحلال والخراب وسيكون ذلك خطوة خطوة حتى تبلغ الامور للقمه فعنئذ لا مجال للسيطره عليها البته!! نسأل الله السلامه والعافيه

    abudallah (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:43 صباحاً 2008/02/29

  • 3

    التلفزيون غلطه دين و دنيا ,,,

    عبدالعزيز (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:06 صباحاً 2008/02/29

  • 4

    ماهو لما افتى بتحريمها المشايخ، قلتو متشددين، على نفسها جنت براقش

    سلطان ابراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:16 صباحاً 2008/02/29

  • 5

    صدقت جزاك الله خير القنوات الفضائيه قتلت البراءه في مهدها عند البنات والشباب وغيرت من سلوكهم في فتره محدوده وهذا الشي لمسته في عائله كانت معنى الطهر بين افرادها ثم تغيروا..حسبي الله

    بنت الهيلا (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:50 صباحاً 2008/02/29

  • 6

    عقب وش تصرحون؟؟؟ وينكم عنه اول ماطلع ليش دخلتوه بلدنا؟؟؟

    نواف العنزي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:48 صباحاً 2008/02/29

  • 7

    بأختصار المسؤولية الأولى تقع على عاتق رب الأسرة في أدخال هذه القنوات أو عدمه

    سعد العبدالله- حائل (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:13 صباحاً 2008/02/29

  • 8

    السلام عليكم اشكر الدكتور ناصر الحارثي على مقال وهذى قاعد يحصل في مجتمعن ليه مانصحي من غفلتنا ليه ننظر للي للفساد في بيوتنا صار ماعندنا غيره صارت الجرائم عاديه هذىالتقدم الي يتكلمون عنه ولله هذى التخلف يارب اانت ارحم الراحمين

    عبدالرحمن (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:02 صباحاً 2008/02/29

  • 9

    هذاالبحث العظيم يدعم ميثاق الشرف الاعلامي الذي تفتقت عنه عبقرية وزراء الاعلام العرب مؤخرا وهو يركز جل تركيزه على ابعاد المتلقي العربي عن خلفيات الاحداث السياسية التي تدور حوله ليبقى مكبلا بمنطق الاعلام الرسمي الذي لم يعد مقنعا لأحد ولوكان المقصود الفضيلة والأخلاق لتم الضغط على ملاك قنوات الفساد وهم معروفون في عالمنا العربي ويضعون توقيت قنواتهم تعمدا حسب توقيت مملكتنا ادام الله حشمتها ووقارها !!

    علي حباس القرني (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:36 صباحاً 2008/02/29

  • 10

    الأخ / نايف في الرد رقم واحد هو ضحية من ضحايا الأنفتاح الفضائي بدون زعل !!
    والله يفكنا من الدشوش وأصحاب الدشوش،

    مواطن. (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:20 صباحاً 2008/02/29

  • 11

    هذا الخطاب قديم النبرة، نتذكره جيدا إبان التسعينات

    أحمد المالكي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:37 صباحاً 2008/02/29

  • 12

    لاتعممو فيه قنوات مفيده جدا ولكن لابد من مراقبه اولياء الامور

    الصراحه راحه (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:38 صباحاً 2008/02/29

  • 13

    ايها الآباء والأمهات اتقوا الله في اولادكم وبناتكم ربوهم على خوف الله والأستقامة
    على امره وابعدو عنهم القنوات الفاسدة التي تزين لهم التعري وقلة الحياء والجرائم
    فكم ظهر من أمور وجرائم لم نكن نسمع بها من خطف وهروب الأبناء والقتل وغيرها

    aaa (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:40 صباحاً 2008/02/29

  • 14

    الحل هو ان توقف دول الخليج (خصوصا السعودية والكويت) مساهماتها المالية والدعم للعربسات حتى تمنع بث القنوات الاباحية والهدامه

    سامر ناصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:48 صباحاً 2008/02/29

  • 15

    يادكتور احب اقولك شي
    لن يتبعك ابنك ويعتبرك قدوه له مالم يراك مثلا اعلى له.. وثق تماما ان كل من يشتكي من سوء اخلاق ابناءه وتغير عاداتهم وثقافاتهم انما هو يعترف ضمنيا بسوء اخلاقه وعاداته وتقاليده فلم يستطع ان يجذب اولاده ليعتبروه قدوه له والسبب انه باختصار مثال سيئ لا يقتدى به
    ولو ان المجتمع قوي ويثير الاعجاب لدى الناشئه فوالله ولا مليار قناة فضائيه تضره بشي فبالعكس ستوضح له مدى تطور وطنه وتدهور العالم وتزيده فخرا بنفسه لانه سيرى نفسه النور وباقي العالم ظلام دامس.. ارجوا مراجعة افكارك

    سعودي اصيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:58 صباحاً 2008/02/29

  • 16

    الحمد لله ماعندي دش ولا مت بل الحمد الله مرتاح ولا أخاف على عيالي من البرامج التي تقدم فيها.وهناك دراسات تثبت ان 70 %من اللقطات فيها اثارة جنسية و 50 % عنف وحدث ولا حرج واللي يقول غصب 1 وغصب 2 ستعرف اثار القنوات الفضائية الحين او بعد حين وياليت تقرأ عن مخاطرها وعن مطابة بعض الأمريكيين وتذمرهم منها وهم كفار !

    م/محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:33 صباحاً 2008/02/29

  • 17

    اولا : الناس ما تستغني عن التلفاز ( الستلايت ) , لكن المشكله من الوالدين يتركوا اولادهم في التلفاز بددون اي مراقبه , الأم تعمل و الأب يعمل و الولد خليه " يسهي " عند التلفاز , و لا يجلسوا مع اولادهم عند التلفاز ( يمكن خايفين ان ينحرجوا امام اولادهم بمشهد محرج )
    ثانيا : هده الأيام الأطفال محرومين من البرامج الصالحه , القنوات الخاصة بالأطفال همها الألعاب الأطفال فكل برامجه لعيون الألعاب , راحت ايام المسلسلات الخاصه للأطفال مثل غضب ( الجوهره و الصياد )
    .... يتبع

    محمدمحمدحسين (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:03 مساءً 2008/02/29

  • 18

    ... تكمله
    ثالثا : و هدا الموضوع تكلمت عنه اكثر من مره , المسلسلات العربية ( خاصه الكويتية ) نحن ندري عنهم انهم لا يستطيعوا ترك التعري في مسلسلاتهم ( معدورين ) , فأنا اقترح عليهم احد الأمرين 1_ اما ان يضعوا في المشهد الدي يحتوي على تعري اللمبه الحمره ( حالهم من حال القنوات الأباحية )
    2_ او انهم يضعوا في المشهد الدي يحتوي على تعري خط أحمر مكتوب عليه ( +18 ) , هكدا يمكن للدي لا يريد ان يرى تلك المشاهد يغير الناة و يرجع لها بعد ما يخلص ( اللمبه أو الخط الأحمر ).

    محمدمحمدحسين (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:11 مساءً 2008/02/29

  • 19

    الله يرحمنا برحمته الانحطاط انت بديت فيه والى الان لم نصل الى النهاية بسبب الانفتاح الغير متحكم فيه بسبب ضعف الوازع الديني
    والمصيبة الصك الزايد وعدم احلال البدائل والتفاهم والنقاش مع الابناء
    والله يهدي الجميع لما يحب ويرضى

    عبدالرحمن الحصان (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:27 مساءً 2008/02/29

  • 20

    طيب المشكلة طرحت ولكن اين الحل؟
    في نظري انه لابد علينا ان ننافسهم بإطلاق قنوات خاصة فينا تعتمد اعتماد كليا على ترسيخ عاداتنا وتقاليد ديننا الحنيف بل تعلمهم طريقة التعامل مع الناس وحب الوطن واحترام الانظمة وتوضيح ماله وما عليه من حقوق في هذا الوطن وتستهدف بالدرجة الاولى صغار السن لترسخ فيهم هذه الافكار الجيده
    اما ان نقف متفرجين ونقول امنعوا الدش وبس فهذا ليس حل والحل في المنافسه وإيجاد البديل النافع

    سيف الرعد (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:43 مساءً 2008/02/29

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات خيرية