بحث



الجمعة 22 صفر 1429هـ -29 فبراير 2008م - العدد 14494

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المشكلة إنسانية ونفسية قبل "تطبيق النظام"
"حوادث الموت" للمعلمات لم تشفع حتى الآن بتغيير سياسة التعيين والنقل بين "التربية والخدمة المدنية"

حائل- تحقيق - حسين العيسى:
    بات عالقاً في ذهن كل حائلي تفاصيل الرواة لحادث معلمات قرية "النحيتية". حادث اختلطت فيه الدماء بالأشلاء وتناثرت الجثث على قارعة الطريق لتذهب ضحية هذا الحادث أربعة منهن في مشهد يدمي القلب ويهتز مع هذا الحادث وتفاصيله الدامية المجتمع الحائلي بأسره حزناً وأسى.. لحظات نزول قائد المركبة وتنقله وهو يصرخ بين الجثث مستغيثاً طالباً للعون وتلك المآسي التي خلفها الحادث لأسرة كل واحدة من المعلمات ستذهب حتماً مع الأيام وستصبح في ذاكرة النسيان حتى نفجع لا قدر الله بحادث آخر يذهب ضحيته عدد من المعلمات..

عشرات المركبات تدلف الطرق يومياً ذهاباً وغدوا من وإلى حائل المدينة ومحافظتها ومدنها تحمل في مقاعدها الخلفية المئات من المعلمات باتت هذه الحوادث هماً يقض المضاجع.. فتلك الأجسام النحيلة التي أعيتها هموم الزوج والأطفال تارة والطرق الرملية الوعرة والمسافات الطويلة تارة أخرى أصبحت مكتفية ولم تعد بحاجة الى مزيد من عوامل الضغط النفسي والجسدي. باتت بحاجة ماسة الى متنفس حقيقي ينقلها من هذه المأساة، وأهم ما يشغل بالها ويؤرقها سؤال محير أتعب أصحاب الكراسي الوثيرة في الإجابة عليه.. أين الحل؟!!

هموم وآمال تعيشها آلاف المعلمات في شتى أنحاء الوطن تتنفسها المعلمة شهيقاً عندما تهّم بركوب مركبة النقل وتزفرها بعد أن تطلق ساقيها للريح وهي تتراقص فرحاً هرباً من المركبة وقت غدوتها لتطوي كابوساً ثقيلاً أثقل كاهلها في مسلسل طويل يبدأ وينتهي بقفص المركبة..

حقوق ضائعة

بين مستويات ذهبت دون وجه حق وبنود قسرية مجحفة وقعت المعلمات ضحيتها.. فقبول الوظيفة أياً كانت أو رفضها نقيضان لا يتفقان الا في نقطة واحدة هي (المعاناة). فأما توفير لقمة العيش وبناء المستقبل بهذا الوضع المرير أو الجلوس بين حيطان أربع واضعة خلفها تعب السنين وعناؤها في العلم والتحصيل. أما الوزارات المعنية بهذا وهي تستمر صامتة على هذا الوضع لم تقدم حلولا حتى الآن للمشكلة..

فأي مردود تنتظره وزارة التربية والتعليم وزارة الخدمة المدينة من معلمة تأتي للمدرسة بجسدها دون روحها. فمعلمة راتبها "2500" ريال يذهب جله لقائد المركبة والعاملة المنزلية وتقطع مسافة تتجاوز 100و 200كم يومياً في طرق صحراوية مهلكة!! يدفعها نحو هذا الصنيع رغم مرارته، "الخبرة" التي تؤهلها للحصول على الأفضلية في التعيين.

والعجيب الغريب أن بدل المناطق النائية لا يتجاوز (400) ريال!! لا تفرق بين راتب معلمة تستيقظ الساعة الثالثة فجراً لتقطع مسافة تزيد عن 200كم في طرق خطرة وتسلك طرق صحراوية وعرة واخرى تستيقظ قبل وقت الدوام بساعة أو اقل. وهذا البدل وأن حدث فهو للمعلمة الرسمية فقط!!

ومع هذا كله تمارس مندوبيات التعليم صنوفاً شتى من وسائل الضغط على معلمات بنود "محو الأمية" ويظهر هذا جلياً من خلال خطابات التعهد التي تستحدثها المندوبيات مثلاً "غياب عشروين يوماً هو الطريق الى طي قيد المعلمة حتى ولو كان بعذر!!"

وتعهد اخر: "الغياب أيام الاختبارات غير مقبول اضطرارياً أو بعذر وأن حدث فالمصير هو الحرمان من شهادة الخبرة !!".

وتتساءل عن السبب الذي يدفع وزارة التربية والتعليم عن استبعاد خريجات معاهد المعلمات في عملية التعيين الرسمي بحجة عدم الحاجة بينما تتسابق الإدارات ومندوبياتها نحو التعاقد مع المعلمات على بنود "محو الأمية" ؟!!

تسلط المديرات

مع كل ما سبق تجد المعلمات في المدارس "ما يزيد الطين بله" من مضايقات (بعض) مديرات المدارس والتي غالبيتهن من أهالي هذه القرى، فالمعلمات لا يطالبن بتجاهل الأنظمة، بل يطالبن مرونة في التعامل مع النظام، فلا يسمح بالتأخير ولأي ظرف، وهي معاناة تنقلها المعلمة "هدى" والتي كانت تعمل في القطاع الشرقي لمنطقة حائل فبسبب عطب في احد إطارات المركبة أدى الى تأخرهن عن الحضور للمدرسة قوبل هذا العذر برفض المديرة وعدم تقديرها بل تسبب في توبيخ المعلمات !!.

وتضيف: في ايام الاختبارات نجبر على تصحيح المواد وتسليم الدرجات في اليوم ذاته دون مراعاة لظروفنا وهذا الضغط ينتقل منا لقائد النقل الذي يطالب بسرعة الوصول الى مقر المدرسة مما يسبب مخاطر على السيارة ومن فيها.

وترى المعلمة فوزية: أن إجبار المعلمات اللواتي يقطعن مسافات طويلة على حضور الطابور يسبب إرباكا لهن خاصة في أيام الشتاء التي تتطلب السير قبل صلاة الفجر.. لذا أصبح حضور الطابور والتأخر عنه فاكهة لبعض المديرات للعتاب والتوبيخ..

القائد والمركبة

من هو قائد المركبة وما هي نوعيتها؟

وما المواصفات والمعايير التي يجب أن تنطبق في القائد ومركبته؟

فالقائد والمركبة أصبحا عاملان أساسيان في سير العملية التعليمة في القرى والمدن وعن طريق القائد أو مركبته تقع الحوادث - لاسمح الله- لذا بات من المسلم به ولتفادي وقوع هذه الحوادث سن تشريعات مرورية خاصة بأهلية القائد ومركبته، فظروف الطريق وطول المسافة تحتم أن يتم الاعتماد على "قائد شاب" مع محرم لديه القدرة على تحمل عناء السفر وطول المسافة بالإضافة الى المركبة ونوعيتها وهل يتم توفير الصيانة الدائمة لها، أضف الى هذا عدم خلو (بعض) قائدي المركبات من التهور والمزاجية، فقصة المعلمة أمل وزميلاتها أنموذج للتعامل الأرعن من بعض قائدي المركبات تقول: رحلتنا من المدينة الى قريتنا التي نعمل فيها هي (180) كم، منها (30) كم طريق صحراوي، وعندما طلبنا من السائق تخفيف السرعة فقد كان يقود بسرعة متهورة سار بنا في اليوم التالي ببطء شديد في محاولة لمعاقبتنا على عتبنا عليه يوم أمس سيره بسرعة متهورة!!

وتضيف: بل لم يكتف بذلك بل سار في طريق صحراوي غير الذي نسلكه ورمى بنا وبالمركبة في احد المستنقعات المائية حتى جاء من ينقذنا.

فأصبح (بعض) قائدي المركبات هو الأخر كابوساً يؤرق المعلمات بالسرعة حيناً وبتصرفاته الرعناء حيناً اخر.

40 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


هذا هو الفساد الاداري لا يتغير


فهد الثبيتي
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/02/29

 


الله يكون بعونكم يالمعلمات
وربي ظلم لهن


فهد الدعجاني
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/02/29

 


المسؤولين هم سبب البلاوي اللي تحصل نايمين ولاهم مقدرين البنت الضعيفة التي تخرج كل يوم مسافة تزيد عن 150 كيلو وهي لاتعلم هل سوف تعود لأبنائها أما سوف تلحق بالدفعات الكثيرة التي ذهبت في تلك الطرق المخيفة
والمصيبة العظماء هي لاحقوق للمعلمة التي تموت في هذي الطرق قمة الظلم قمة الظلم قمة الظلم
لائحة الخدمة المدنية واضحة ولكن غير واضحه للمسؤولين وغير ذلك مالفرق بين ملعمة ومسؤول جالس على الكرسي تحت المكيف لمدة خمس ساعات بالكثير !!
الله المستعان وعليه التكلان


ابو عبدالرحمن الحائلي
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/02/29

 


الواسطات لها دور... فمثلاً لماذا معلمة في محافظة خيبر تعين في العلا ومعلمات من أهل المدينة يعين في محافظة خيبر... فيه خطة غير معلنة للتعيين... تقتضي التشتييت للمعلمات.
طيب لو فرضنا أن المدينة ليست في حاجة فلماذا تم تعيين معلمات من المدينة المنورة في محافظة خيبر والمدينة مكتفية من المعلمات.
كما أن محافظة خيبر من المحافظات التي لا يعيين بناتها وهن أولى بالوظائف من غيرهن. يعني هل هن ليس لديهن علم أو شهادة !!!


أبو محمد -
ابلاغ
06:34 صباحاً 2008/02/29

 


المعلمات هن من وضعن أنفسهن في هذا المأزق ويشاركهم في ذلك أولياء أمورهم لموافقتهم على ذلك الدولة لم تجبر المدرسة على السفر اليومي وهي من إختارت هذا وتتحمل نتائج قرارها أنا شخصياً لو لي بنت مدرسة لما سمحت لها بالسفر اليومي وبلا راتب.. تجلس في بيتها أصرف لها مادام السالفة كذا بلا تعليم..الأرواح أهم.. الحكومة مارايح تلتفت لمعاناتهم وذلك لحاجة المناطق النائية لنيل حظها من التعليم يعني إفهموها وخلوا بناتكم في بيوتهن وبالنسبة للمادة تروح وتجي والصحة أهم, وجميع الإقتراحات ذهبت أدراج الرياح.


عبدالله 1
ابلاغ
07:00 صباحاً 2008/02/29

 


يارب اصلح.. الله يرحم موتانا وموتى المسلمين
والله الوحده منا ما تضمن وظيفة
انا مبتعثة ماجستير ومازلت حاطه احتمالات كثيره
اني ما القى وظيفة
تقول لي جدتي هذي ارزاق يابنتي..
صادقه.. الله يكون بالعون
المشكلة طاقة الشباب والحيوية كلها تندفن بجلسة البيت


na9or
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/02/29

 


الله يرحم الحال لاحياة لمن تنادي؟؟؟


نواف العنزي
ابلاغ
07:47 صباحاً 2008/02/29

 


اشعر بعدم منطقية ماتذهب اليه الصحافة في موضوع المعلمات المعينات بالقرى ومنه تحميل الوزارة مسؤلية حوادث المعلمات
الوزارة ليست للتوظيف لمجرد التوظيف ولالكي تحصل مواطنه على دخل وانما همها هو اداء رسالة نحو بنات القرى اللاتي لهن حق التعلم كما بنات المدينه
هل من المعقول توظيف معلمات في مدارس المدن المكتفية وربما لديها فائض وتترك مدارس القرية دون معلمات.
هناك حلول اخرى مثل توفير سكن او توفير مواصلات رسمية امنه ومنح ميزات مالية وعملية مثل الاعفاء من بعض الاعمال الروتينية ولهن الخيار بالعمل اوعدمه


ابو زياد
ابلاغ
08:07 صباحاً 2008/02/29

 


من جد الي متي بيظل هالحال
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم
مافي تقدم ابدبهالموضوع ولادراسات ولاشي
فوضنا امرنا لله الكريم
الله يعوض اهلهن خير ويعوضهن بالجنه


مشاعل العتيبي
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/02/29

 10 


لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي


د/عبدالله
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/02/29

 11 


الفساد الاداري ضارب اطنابه في الوزارتين 000 والمصيبه على كثر ما نسمع من حوادث الطرق للمعلمات الا ان المسئولين وكانهم طرشان عميان لا يسمعون او يرون 000 لماذا لا تنقل المعلمات ممن امضين خمس سنوات بالخدمة ويعين بدلا عنها من ابناء القرى 000 وبهذا يكون هناك عملية تعيين احلال ونقضي على مصائب الاسر والاحزان التي طالت اغلب البيوت


فهد همام
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/02/29

 12 


من تريد لقمة العيش فعليها أن تموت من أجلها.
وزارة التربية بريئة من هذه التهم لأنه لم تمت أي قريبة لمسؤول فلماذا الصراخ والعويل على بعض الحريم.
يتم الإعلان عن تعيين معلمات بطريقة سرية مثيرة للشك والريبة، والمصيبة أنها مشاركة بين الوزارة وديوان الخدمة وكلاهما يستشري فيهما الفساد الإداري بصورة يجب العمل على إيقافها.
بسبب عدم وجود شفافية فإن كلتا الوزارتين تشجعان على تزوير مقر الإقامة واللجؤ للرشوة بفعل الحاجة للوظيفة.


محمد الحسيني
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/02/29

 13 


في السابق وعندما كانوا يعينون خريجات المعاهد في القرى النائية لم نر ونسمع بهذه الحوادث
الآن وعندما ظهر الحسد والعياذ بالله منع تعيين خريجات المعاهد بهذه القرى فأصبحت الوزارة تضحي بمعلمات البكالوريوس واحدة تلو الأخرى عن طريق التعيين بمنطقة نائية تزيد عن 500 كيلو
لن تنتهي المعاناة إلا عن طريق هذا الحل تعيين خريجات معاهد المعلمات بالمدارس الابتدائية بقراهن النائية


خالد
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/02/29

 14 


ماأحدجرّهن مع شعورهن للتدريس خارج القرية الأالمباهات وبعض أولياءالأموروحقوق الأنسان عطوالمراةحقها الذي يقولون، لوتجلس في بيتهاوالرجل هوالمسئول عن النفقة،التعلم واجب صحيح أن بعضهن محتاجات ووراهم عجائزمن كبارالسن لكن الضمان الأجتماعي أين هووليس بعيب أنك تأخذمن الدولةالعيب في شيءآخر,يضعوا مراقبةعلى الطرق من عنده كسرةسيارةدخل الميدان وهات ياحوادث أذرعةوكفرات وفرامل منتهيةوسواقين غشم أومهملين الدوريات على الطرق للحزام والرخصةوالله أن بعض رجال الدوريات يحتاجون للتدريب والخيربالبلدشبعان منه دول أخرى


ابوسامي الحاج
ابلاغ
09:28 صباحاً 2008/02/29

 15 


دكتور عبدالله اخوي والله انك جبت المختصر المفيد ؟؟؟ من جد لا حياة لمن تنادي ؟ ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل والله يرحمهم ويرحم موتانا وموتى المسلمين؟؟؟


برق الرياض
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/02/29

 16 


المشكله انه يعين مدرسه مثلا من منطقة الجمش الى منطقة وثيلان ومن وثيلان الى منطقة الجمش عجبي لهذه الاوامر العمياء وعند ماتطلبه بنقل المعلمة يقول لازم تخدم سنتين ياخي عينها عند اهلها وخلها تخدم على طول
ولا سو تبادل قال لايجوز النظام. اقول الله يحفظهن من مخاطر الطريق
ويرجعهن سالماتن لعيالهن


خالد بن تركي
ابلاغ
09:51 صباحاً 2008/02/29

 17 


ياليت الناس تفهم قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
(( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ))
حديث بسيط وسهل حتى الطفل الصغير يفهمه ,,,


مهند
ابلاغ
10:45 صباحاً 2008/02/29

 18 


خطة علمية مدروسة لاحلال الاجنبية بدل السعودية اما سبب شحططت بنات خلق الله فهو حتى يتوفر كل سنة حركة نقل وطبعا معها الواسطة والرشوة ووو.
بنات المسؤولين بجانب بيتهم مع انها تجلس في بيتها ابرك بنت المليونير بس مايرتاحون لارجالهم ولا حريمهم من مزاحمة المحتاجين امام ابواب الارزاق...
قاطعوا تعليم البنات وكلها سنة وترون الوافدات اكثر من الشعب السعودي ويكون عذر ان البنت السعودية لاتريد من اجل هذا يسفح دم بناتنا على الطرقات ويكون حلال تسافر بدون محرم !! عجبي يامشايخة هالزمن..


ابو شيماء
ابلاغ
11:09 صباحاً 2008/02/29

 19 


الأخ عبدالله 1 صاحب الرد 5 كلامك صحيح جدا ً جدا ً وأنا ارفض توضيف زوجتي في (قاف) والله آكل خبز وموية ولا أخلي زوجتي تسافر من غير محرم ومع بنقالي سواق وكل يوم يدي على قلبي عشان 4000 او 5000 يتلوها موت وأخسر أم عيالي أو أختي عشان عيون وزير التربية أو عيون الحكومة أنا اعرف بنات سكن معهم ابوهم خارج المنطقة سنتين ثم رجعن الى الرياض بعد ذلك لكن الان الدعوة تخوف وساد الفساد في هذه البلاد.


م/محمد
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/02/29

 20 


طيب الي بدل رعاية مولود او استثناء مالة رب 00


حورية
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/02/29



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية