بحث



الجمعة 22 صفر 1429هـ -29 فبراير 2008م - العدد 14494

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


سكر في مويه
صباح الدجاج.. والكتاكيت!

يحيى باجنيد
    رفع الديك رأسه.. مجيلاً النظر في كل الأنحاء.. وأخذ ينقر خشب (العشة) احتجاجاً على الدجاج والكتاكيت النائمة حتى التاسعة صباحاً..

أعيا الخشبُ منقاره، فاعتلى بغيظ عمود العشّة.. (نفش ريشه.. وصفق بجناحيه وأخذ يصيح..)

وتململت (الكتاكيت) والتصقت بأمها..

حضنت الدجاجة الصغار:

- ناموا يا حبايبي ناموا..

ورفعت رأسها ببطء، ونظرت (بنص عين) إلى هذا الذي يرفع عقيرته بالصوت ويملأ العشة ضجيجاً:

- اليوم جمعة يا أستاذ.. إجازة يا أفندي.. حسبي الله عليك.. أنت لا تُرقد ولا ترقِّد؟!

وتفقدت كتاكيتها وهي تقول:

- ماني شايفة أخوكم!

أشارت أصغر (كتكوتة) إلى العتبة: شوفيه واقف هناك!

قالت الأم: قلق جديد بيكبر.. (بكره رايح تلحق أبوك بخير وسلامة.. (من شابه أباه فما ظلم)!

ونظرت إلى الديك الذي كان يواصل الصياح موقظاً دجاجات العشة المجاورة:

- استحي على مروتك.. أنا طول النهار شقيانة معاك ومع أولادك..!

قال بعد أن صفق بجناحيه: أنا كمان برضه شقيان يا أم نص لسان.. قال شقيانه قال.. (وسأل باستهزاء):

- تقدري تقولي لي فين البيض يا فالحة؟!

- وأنت مالك ومال البيض - هادا ما هو شُغلك.!

طولء عمرك حشري وتدخّل نفسك في اللي ما لايعنيك.. (وه يا ستي .. ما هو عاجبه شي.. الهوى هواه أبيض له البيض مسلوق ومطجَّن!

ضحك الكتكوت فوق العتبة.. وحاول أن يصفق بجناحيه لكن أمه حدجته بنظرة قاسية جعلته يرخي جناحيه ويخفي رأسه في صدره.

أصاخ (الديك) بسمعه إلى صياح ديك آخر جاء من عشة أخرى.. ثم قفز إلى الخارج وتبعه الكتكوت الصغير!..

صاحت الأم بالصغير:

- ارجع هنا يا واد..

بدري عليك الفلتة.. بكره تشطح وتنطح زي المحروس أبوك..

لا فيك خير ولا هوّ فيه بركه..

داهية تشيلك انت على هوّ..

حال إيه دا؟! وه يا ستي!

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ممتعة جدا جدا هذه اللهجة ولكن من يقصد الكاتب بهذه القصة ياترى


سليمان فهد
ابلاغ
06:50 صباحاً 2008/02/29

 


شكلك مشتهي شكشوكه على هالصبح ولاحد صلحها لك,,,


ريوضي
ابلاغ
09:24 صباحاً 2008/02/29

 


أخي في الله.ولله أكتب حوار جميل يمثل المرأة والرجل هذا متوقع وكلنا نعرفه المرأة تحب النوم أكثر من الرجل.وهى تتعب وهو لا يقدر.هو اناني لا يسعى لراحتها بقدر راحته
ولكن الشئ الغير متوقع إن الدجاجة لسانها طويل والديك قلق وغير حنون مثله ومثلها وهنا أقول سلمت الأنامل المصلحة.التي تعزف الحرف على جميع الآلات الموسيقية.تقرأ لتضحك وتستفيد وترى الصورة المرسومة تنطق من التعبير فعسى أن نصلح الحال ونجعل حواء وآدم يكون حبايب يعيشوا برضى في سعادة لانوم شارد ولا البيض سوف يطير الجميل الحب الكبيرنغم جميل


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/02/29

 


صباح الصياح !!
وصفك للديك وإزعاجه للدجاج !! ذكرنا بصياح وزعيق وتبريرات بعض مسئولينا في الصحف اللي ليس منه سوى الإزعاج وقلة الفائده. لا...ولسانه طويل ويحاج بعين قويه بعد !!
اللهم خلصنا من هذه الديوك اللي أحسن ما فيها منظرها وهي نافشه ريشها ومشيتها الطاووسيه...والمخ يبقى كما هو (مخ ديك) !!


د. علي العباد
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/02/29

 


صباح الخيرات أستاذ يحي , لم تذكر لنا عن عدد أفراد ألاسرة في العشه وهل يوجد لديهم ( فرخ البرابر ) فيما لو لم يرجع ألاب عن عنادياته وعنترياته وخاصة وأن المغضور الصغير بداء في ألاقتداء بهذا الشاطح الكبير !!! اللهم أعذنا من العشش ومن كل الديكه والفراخ أيضا...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/02/29

 


اعجبني وصف الحالة للكتكوت تنم عن تمعن الكاتب بالطيور وخاصة عندما يصفق
بجناحية وجميلة الاسقاطات التي تبناها 0
والاجمل ان كاتبنا يمجد ويغرس اللهجة الجداوية واهل مكة بكتاباته
مع الشكر لجريدة الرياض الصحيفة الامثل


جاسم الشبلي
ابلاغ
11:52 صباحاً 2008/02/29

 


حضنت الدجاجة الصغار:
- ناموا يا حبايبي ناموا..
ورفعت رأسها ببطء، ونظرت (بنص عين) إلى هذا الذي يرفع عقيرته بالصوت ويملأ العشة ضجيجاً:
- اليوم جمعة يا أستاذ.. إجازة يا أفندي.. حسبي الله عليك.. أنت لا تُرقد ولا ترقِّد؟
>
هذه الدجاجه لم تجامل الديك في يوم إجازته الأسبوعيه فكيف بها إذا تقاعد عن العمل وبدأ يشاركها ويتبعها في كل خطوة في البيت ؟ إسقاط ذكي إستاذ يحيى
دمت مبدعا..


ساره
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/02/29

 


الكاتب يحيي جميل وكتاباته جميلة
نطلب منه التطرق لبعض الامثلة الحجازية

حيث نتشوق لها لما لها من دلالات واسقاطات بروح مرحة من بيئة بحرية
غير معقدة الفهم والمعني
مع الشكر


جاسم الشبلي
ابلاغ
03:10 مساءً 2008/02/29

 


كلام رائع والمهنى ببطن الشاعر وصلت الله يحغظك اخي الكريم


عبدالرحمن الحصان
ابلاغ
03:12 مساءً 2008/02/29

 10 


مقاله روووعه...ديك رومي بجد..صوته نوته لبائعي بليله بل بلوكي!!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
03:22 مساءً 2008/02/29

 11 


وفيه ناس العكس!
الزوجة تؤذن وتزعج النايمين!
والديك مايصحا لو عنده زلزال لندن!


صبا نجد
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/02/29

 12 


مشكور يأخي : يحي على هذا المقال وهو يعكس صورة واقع مجتمع الأسرة السعودية في جميع المناطق في المملكة (خاصة : نساء هذا العصر ) وأحب أقول
" اللبيب بالأشارة يفهم"


رائد الشريف
ابلاغ
05:54 مساءً 2008/02/29

 13 


أستاذ/ يحيى باجنيد جمعة مباركة وللأهل والجميع،
طال عمرك هذه سنة الحياة،
نصلي الفجر ونرجع للنوم،
ماهناك نوم،
وش السبب؟؟
الله وأعلم.
قوم واد قومي يابنت.
أصبحت عادة،
وأرتاحت أم الكل بالعادة،
وهناك من يقول،
فيه ناس بالعكس،
كانت الزوجة تؤذن عندما كنا شباب،
والديك طول الليل سهران،
وش السبب يا زمان؟؟
إذا صفت النية،
أصبحت وأضحت هي المطية.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:57 مساءً 2008/02/29

 14 


زمان النية كانت صافية
والعلوم كافية
والديك سهران
بحسن نية يفكر ببنت الجيران
اما ديوك اليوم
لعب بالمشاعر وتشهير بالتكنولوجيا
التي اساءوا استخدامها
او زواج فاشل والأطفال هم الضحايا


صبا نجد
ابلاغ
07:45 مساءً 2008/02/29

 15 


جمعة مباركة ياأبو أيمن
بصراحة أنا خايف على الكتكوت لايطلع مثل أبوه مزعج هذا لإذا كان بقي عايش تحياتي لشخصك الكريم ولكتاباتك المذهلة وقلمك الأنيق


ابو إياد
ابلاغ
09:38 مساءً 2008/02/29

 16 


أخ علي كل اللي نافش ريشه يكون عقلة عقل ديك هو لو مانفش ريشه يصير مخه إنساني ومنطقي بس يفهم أنه كلنا أولاد تسعة وكلنا عندنا ريش يس أحنا ما ننفشه هو لحاله منفوش من ربنا لأننا نحن مع الله وكن مع الله ولا تبالي
ويابخت من يتواضع ويقرر وهوواثق من نفسه.
حكم العقل في المنطق وخذ القرار دون تردد
الأيام تجري وأنت منفوش الريش
مثل الديك دون فائدة وتكون للناس مزعج خلك كريم وخلي النفشة للديك
لتترك ذكرى حسنة بعدك وترحل وتكون قد أرضيت ربنا
لأننا كلنا راحلون الديك يموت بريشه
وأنت تذهب دون ريش


مريم عبد الكريم بخاري.جدة
ابلاغ
10:40 مساءً 2008/02/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية