بحث



الجمعة 22 صفر 1429هـ -29 فبراير 2008م - العدد 14494

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء للوطن
أزمات غير مألوفة!!

عبدالرحمن عبدالعزيز آل الشيخ
    الملاحظ انه خلال السنوات والأشهر الماضية برزت في مجتمعنا ظواهر وأزمات متباينة ومتعددة في كل المواقع في بعض المجالات تقريباً.

هذه الظواهر وهذه الأزمات لم تكن مألوفة قبل ذلك لاسيما بتلك الدرجة التي كان عليها معظمها.. والمزعج أن درجات بعض هذه الظواهر وهذه الأزمات وصلت إلى درجة مقلقة لكثير من شرائح المجتمع لاسيما في ظل تتالي تساؤلات دون إجابات حاسمة ومقنعة لكل التساؤلات!!..

وهي أزمات وظواهر أخذت بعداً إعلاميا من الطرح والكتابة في كل وسائل الإعلام تقريباً كأخبار وتحقيقات صحفية تجد قبولاً ومتابعة من القراء كونها تمس حيزاً مهماً من المشاكل المختلفة التي أصبح المجتمع يعاني منها ويتأمل يوماً بعد آخر في علاجها!!

لكن الملاحظ والمؤسف أن جميع هذه الطروحات الإعلامية لكل تلك القضايا والأزمات لم ترتق في طرحها إلى بحث ودراسة عميقة لكل مسببات هذه الأزمات ودوافعها الحقيقية والفعلية.. حتى تقدم لنا رؤية علمية واقتصادية واجتماعية لعلاج هذه الأزمات أو على الأقل الحد من خطورتها وآثارها النفسية والاجتماعية والمالية على المواطن وعلى المجتمع ككل..

لكن السؤال التلقائي الذي يبرز في هذه الظروف هل هذه الأزمات هي ناتج طبيعي وفعلي لخلل في أداء وفي خطط الجهات الرسمية؟؟ أم هل هذه الأزمات المتتالية هي نتاج طبيعي لقصور في أداء عملي للجهات المعنية أوصل المجتمع إلى هذه الأزمات!! أم هل السبب يعود إلى خلل إداري أفرز نتيجة طبيعية وقع ضحيتها المجتمع؟؟

أم هل هذه الأزمات وهذه الظواهر التي حلت بالمجتمع فجأة هي انعكاس للوضع الاقتصادي العالمي الخارج والمحيط بنا وبالتالي يمكن القول إنه وضع ألقى بظلاله السلبية على المجتمع المحلي فبرزت بالتالي مثل هذه الأزمات وهذه الظواهر السلبية؟!

الوضع ككل مهم. وصعب جدا.. ويستوجب حلولاً وتضحيات قد يكون بعضها مكلفاً وصعباً ولكنها حلول قد تجنب المجتمع مشاكل وظواهر وأزمات قادمة ومجهولة اكثر صعوبة!! لذلك فان القناعة التامة أولا بهذه الظواهر وهذه الأزمات وحجمها وآثارها على المواطن ومن ثم البحث عن حلولها فان ذلك أولى الخطوات العملية الجادة في طريق إنقاذ ما يمكن انقاذه.

لست بالمتشائم بالأسوأ لا قدر الله.. بل إنها نظرة متواضعة جداً تعكس مطلباً اجتماعياً لكل مسؤولي الجهات المعنية لكي يبذلوا جهودهم وان يعملوا أكثر وأكثر من اجل ان يوفروا للمجتمع ما يستحقه من كل شيء وبأعلى ما يمكن!! ومن أجل تجنب المجتمع المزيد من الأزمات؟!!

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكر الكاتب على هذا المقال الجميل
وأريد أن أظيف عبء على هذه المؤسسات التي تحمل على عاتقها هذه المشاكل التي أجتمعت عليها مندون مقدمات فأصبحو يلقون بلوم على بعضهم البعض.
وهي أنه لابد أن يوجد في كل قطاع أو فرع لجنه مكونه من أصحاب ثقافه عاليه وأيضا حاصلين على دراسات عليه في توجه هذا القطاع بحيث تعهد أليهم دراسه أي مشروع سيقام أو مشكلات لابد أن تحل وأيضا الجواب بوظوح حول الأسأله المطروحه لهمهذا على أقل القليل وصبحون مثل المستشارين.
وشكرا.


أبوعبدالله
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/02/29

 


بارك الله فيك أبانائف , وأنك أنشالله الناصح ألامين , كلماتك يأخي هي نبراس يجب على الجميع ألاقتداء والعمل بها وخاصة وأن هذا المنطق هو منطق مليكنا المفدى وولي عهده ألامين في كل مناسبه وخاصة أيضا ونحن نرفل بهذه النعمه الماديه وليس لأحد العذر في عدم أداء مسئولياته أمام الله وأمام ولاة ألامر !!!
شكرا مرة أخرى لك أستاذ عبدالرحمن على هذه الدعوة الوطنيه والتي لاشك بأنها تهدف الى الصالح العام نظرا لعموميتها وشمولها على أهداف ساميه , تحياتي...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
11:26 صباحاً 2008/02/29

 


الاستاد عبدالرحمن أل الشيخ المحترم
نحن العامة من يسأل تلك الاسألة التي تطرقت لها
اما انتم المختصين نجد لديكم الاجابات
العامة والمختصين في قارب واحد يسألون اذا من يجيب!!!

مع التقدير


جاسم الشبلي
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/02/29

 


الاخ عبدالرحمن
شكرا لك
واجزم انك تقصد ازمات ماء الشرب وازمة الأسهم و الدقيق والخبز والبيض ونفوق الإبل وأنفلونزا الطيور.ظاهرة خطف الأطفال من المستشفيات وأزمة الألبان والحليب وأزمة الأرز والاسمنت وغيرها من الازمات ؟؟ وكم تمنتيت منك ان تذكرها صراحة لكي نبحث عن حلولها
شكرا لك ولجريدتنا الحبيبة جريدة الرياض
فارس


فارس
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/02/29

 


ومع وضوح ما طرحت وشرحت...سيخرج علينا من يقول إن أسباب كل هذه الأزمات واللت والعجن الحاصل في تسيير أمور وزاراتهم وسوء أداءهم وضعف منظورهم...هو بسبب عوامل خارجيه !! أم هم...فأنهم مضبوطين وشغلهم ميه / ميه..وما في أفظع منهم !!!
يا أخي..إن هؤلاء لهم أجندتهم الخاصه..التي من أول نقاطها وأهمها...أنا أول..والكل ببليس !! نحتاج لعملية جلي وتنظيف أستاذنا الفاضل (بحت الأصوات..كلت الأقلام..وأفنى هؤلاء الأخضر قبل اليابس!! كل ما هو حاصل ليس بسبب أحد..غيرهم !!لانريد أن نؤكد من هم..أسماء وزارتهم ملئت الصحافه


د. علي العباد
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/02/29

 


اسلام عليكم
فعلا ماذا حل بنا ؟؟ من الى وقت قريب لا نعرف مثل هذه الازمات.. فلما تتالت علينا مثل هذه الازمات.. أزمات الأسهم المتتالية. ظاهرة خطف الأطفال من المستشفيات. أزمة التوظيف أزمة ارتفاع اسعار الحديد 0 ازمة الترقيات في الوظائف. ازمت غلا الاسمنت. أزمة القبول في الجامعات. !! أزمة. أزمة الدقيق. أزمة الخبز. أزمة البيض. أزمة موت الجمال.. أزمة أنفلونزا الطيور. أزمة الألبان. أزمة الأرز. أزمة حليب الأطفال ؟؟
لكن نثق في حكومتنا اعزها الله بانها ستقدم الحلول العاجلة


فيصل الناصر
ابلاغ
04:12 مساءً 2008/02/29

 


المشكلة ان من بيدهم الحلول وهم الوزراء المعنيين لا يعانون اطلاقا من اثار هذه الازمات ؟؟


محمد السليماني
ابلاغ
04:17 مساءً 2008/02/29

 


اضيفوا لها
ازمة حوادث المرور التي قضت على الابرياء ؟؟


ماجد
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/02/29

 


اقتباس
ويستوجب حلولاً وتضحيات قد يكون بعضها مكلفاً وصعباً ولكنها حلول قد تجنب المجتمع مشاكل وظواهر وأزمات قادمة ومجهولة اكثر صعوبة
.


د. يوسف محمد السعيد
ابلاغ
06:50 مساءً 2008/02/29

 10 


كما تفضلتم هى أزمات و ظواهر لم تكن مألوفة فى المملكة من قبل. لآشك أن مناهج التعليم و التربية فى المنزل و المدرسة لها دور كبير فى ذلك. لقد افتقد الأبناء و البنات عطف و إهتمام الآباء و الأمهات، الأب مشغول و الأم مشغولة، الخادمة و الخادم فى المنزل لهما تأثير مباشر، علآوة على الفضائيات و ما تبثه من الغث و السمين. نحتاج إلى جهات متفرغة و متخصصة لبحث و دراسة هذه الأزمات بدقة، وحبذا لو ينظر فى تكليف الجامعات لدراستها من خلآل تكليف الطلبة و الطالبات إجراء الأبحاث التى تساهم فى علآج قضايا التنمية.


مواطن غيور
ابلاغ
09:10 مساءً 2008/02/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية