وحارس الدولار هو ألان جرينسبان الذي ظلّ لأكثر من عشرين عاما كمدير لبنك الاحتياطي الأميركي يطالب الآن دول الخليج بفكّ الارتباط به ، هذا إذا أرادت كبح جماح التضخم ، أي أنه لا حلّ للتضخم إلا بفكّ الارتباط ، قال ذلك في منتدى جدة الاقتصادي ، وسارع محمد الجاسرنائب محافظ مؤسسة النقد الذي كان يحضر الجلسة إلى القول بأنّ نسب التضخم في دول الخليج متفاوتة ، وأنه لا نيّة للمملكة لفكّ الارتباط بالدولار ، وفي هذه الأثناء أو بعدها أصدرت مصلحة الاحصاءات العامة تقريرا كشفت فيه أنّ نسبة التضخم في المملكة وصلت في يناير الماضي إلى 7% مقتربة من نسبة التضخم في الإمارات التي تصل إلى 4ر7% ، وأن مؤشر تكلفة المعيشة بلغ 7ر 111نقطة في 13يناير الماضي مقارنة ب 4ر 104قبل عام ، وأيضا في هذه الأثناء أو بعدها قال حمد السياري رئيس محمد الجاسر إن التضخم في المملكة الذي بلغ أعلى مستوى منذ ما لا يقل عن 27عاما سيظل مرتفعا في خلال الستة شهور الأولى من هذا العام (صحيفة الوطن بتاريخ 2008/2/26) فهل نحن أشدّ حرصا على الدولار وحماية له من حارسه القديم ؟ علما بأنّ التضخم لن ينخفض في النصف الثاني من العام كما قال السياري أيضا طالما ظلّ ارتفاع سعر البترول مستمراً وربما يصل كما يقال إلى 200دولار..
واللهم أعن وساعد.
1
نسبة التضخم وصلت الى 11% وحارس الدولار آلن غرينسبان قال هذا الدواء لدائكم !!!
ويطلع الجاسر يقول هذا غير صحيح ؟؟!!
بيكون أفهم من غرينسبان مثلا ؟؟
ام يريد أن يأتي بما لم تأت به الاوائل
الله خارجنا من حب بعض مسؤويلنا لفلاشات
04:53 صباحاً 2008/02/29
2
مع احترامى لان جرسبين فهوة لا يفهم ظروفنا كامله ويا عزيزى الكويت كمثل صارخ فك الارتباط بالدولار والتضخم عندهم فى زيادة والمبرارات الى اظهرتها مؤسسه النقد والجاسر كافيه لعدم فك الارتباط التضخم عالمى ومع التضخم تظل السعوديه ارخص دول الخليج
ولا تتصور ان التضخم مرتبط بفك الدولار فك الارتباط يعنى زيادة استهلاك وبالتالى زيادة تضخم
وقد اجمع المتخصين الاقتصادين السعودين على عدم فك الارتباط وفك الارتباط نسمه فقط من الجهله بعلم الاقتصاد والكل يتصور انه سبب التضخم وياليت ما يخوض بهذى المسائل الا اهلها
04:54 صباحاً 2008/02/29
3
أستاذ/ عابد خزندار حفظك الله،
(ألان جرينسبان) يقول المثل عنه (لو فيه خير ما رماه الطير)
ولماذا لم يقل هذا الكلام عندما كان منصبه، أي قبل أن (يُطرد)
لأنه كان هو صاحب فكرة (خفض) الدولار.
قبل يومين قرأت أروع وأبسط مقال عن إرتباط الريال بالدولار،
بقلم الدكتور/ حمزة بن محمد السالم حفظه الله
وجزا الله المسؤولين على السياسة المالية في مملكتنا الحبيبة
كل خير على المسؤولية الضخمة الملقاة على عاتقهم، وقيادتهم
للسفينة في هذه الأمواج المتلاطمة، وأقول لمعالي محافظ مؤسسة
النقد: ( إنك مكينٌ أمين ).
05:06 صباحاً 2008/02/29
4
الذي يبدو من تصريح مدير البنك الاحتياطي الامريكي والذي لايشك احد بخبرته وحنكته بأنه حريص على اقتصاد المملكه بل ومشفق على من اكتوى بنار الاسعار !!وربما تزيد وتزيد وفك الارتباط لم ولن يكون خيارا مطروحا للابد!! وما هم المسئولون لدينا في ذلك سواء زادت الاسعار ام لا!! فكلهم لديهم ارصدة بالملايين وعقارات وشركات ورواتب اكثرها تتكون من اربعة اصفار يعانق بعضها بعضا!! مثال 60000 و 70000 و80000 فأي اهتمام بالفك او الربط!! *
05:11 صباحاً 2008/02/29
5
من صالح مؤسسة النقد، عدم فك الارتباط مع الدولار، لأنه بالحقيقة يقلل من تكاليف الرواتب التي تدفعها الدولة للموظفين (لأن البترول يتضخم كبقية السلع الأخرى، كما هو حاصل الآن) لكن لا توجد زيادة في الرواتب تواكب تضخم الأسعار وانخفاض العملة. لذلك نجد نائب مؤسسة النقد ينافح ويدافع عن الارتباط بالدولار. لأننا كما الجميع يعلم لم نربط نفسنا بالدولار إلا لحاجتنا له ونظرنا لأهلة نظرة تقدير واحترام وولاء كامل يعجز عنه أصحابه.
05:46 صباحاً 2008/02/29
6
مشكور على المقال يا استاذ عابد
بس المشكله اني قريت مره انه بمجرد فك الارتباط عن الدولار هذا معناه خسائر بملايين الدولارات من مخزون المملكه في الخارج..
هذي مشكله وحده من مشاكل متعدده ممكن تصير اذا فك الارتباط..
يعني المساله فيها ايجابيات وسلبيات.. واعتقد ان الحكومه قارنت بين الايجابيات والسلبيات وشافت انه احسن انه ما ينفك..
الله اعلم..
05:51 صباحاً 2008/02/29
7
الله يجزاك خير والله انك ناصح امين بس وين اللي يسمع !! طيب الى متى نجامل امريكا على حسابنا يالمساكين لافيه زيادة رواتب زينه ولافك الارتباط !! حتى الزيادة ال 5% صارت مضره علينا ماهي معقوله والبترول فوق 100 دولار مانقول الا الله يزينها من عنده
05:56 صباحاً 2008/02/29
8
"فهل نحن أشدّ حرصا على الدولار وحماية له من حارسه القديم ؟ علما بأنّ التضخم لن ينخفض في النصف الثاني من العام كما قال السياري أيضا طالما ظلّ ارتفاع سعر البترول مستمراً وربما يصل كما يقال إلى 200دولار.. "
نسال الله ان يختار لنا ما فيه الخير لآمين
06:05 صباحاً 2008/02/29
9
استاذ عابد.
صباحك عسل
لقد اسمعت لو ناديت حيا..
أكاد أجزم بأن هناك سبب وراء عدم فك الإرتباط من قبل من بيدهم الصلاحية !
اللهم اغفرلنا وارحمنا وساعدنا
06:23 صباحاً 2008/02/29
10
الأستاذ عابد، أشكرك على هذا المقال.
كتب مقال في جريدة The Wall Street Journal و تحدث المقال عن أسباب إنخفاض الدولار الأمريكي و أن سبب يرجع لرغبة الحكومة الأمريكية لذالك. قد يتعجب البعض من ذالك ولكن من ناحية أقتصادية فإنها صحيحة. كما هو معروف أمريكا دولة صناعية فأنخفاض الدولا مقابل العملات الأجنبية يساعد في رفع الصادرات الامريكية لنخفاض الدولار لدى الدول الأوربية و الدول التي تتعامل بغير الدولار ولكن المصنع الامريكي لا زال يبيع سلعة بنفس التكلفة. و ضحايا إنخفاض الدولار هي دول الخليج العربية.سلام
06:50 صباحاً 2008/02/29
11
البترول يرتفع عليهم ويأخذون الفرق من صرف الدولار لو تحسبها حسبه بسيطه ستجد أن نسبه فارق سعر البرميل عن السابق هو مقارب لفرق سعر الصرف الذي تدفعة المملكة لأمريكا !!
ماذا يعني هذا ؟
يعني أننا وطن وشعب مسروق مسروق منهوب منهوب سواء من أمريكا من الخارج رغم أنوفنا ومن العمالة بالداخل برضانا( برضى مكتب العمل).
فأين الحل ؟
وماهو؟
وكيف نتخلص من هذه المشاكل؟
أستاذ عابد:
لماذا تدفعنا إلى التفكير أرجوك كفانا تفكيراً فقط أنهكنا لحد الإحباط!!
07:27 صباحاً 2008/02/29
12
عندما يجتمع الاقتصاد و النقد و البطالة و الطفرة و الدولار و النفط و الريال فلا أعتقد أن أي أحد تستطيع استيعاب المعادلة التي تنظمها جميعا...
الله يكتب اللي فيه خير..
08:04 صباحاً 2008/02/29
13
هي السياسة أيها الكاتب!
08:21 صباحاً 2008/02/29
14
ماشاء الله عليك يامراقب؟! (تعليق رقم2)؟! ياليتك تنصح نفسك!! والاتعتبر نفسك من أهل الاختصاص؟!! الظاهر انك سكرتير الجاسر (نائب السياري)!!!
ماشاء الله وتدعي كذلك انه قد اجمع المختصين الاقتصاديين السعوديين على عدم فك الارتباط و اعتبرت كل من ينادي بفك الارتباط جهلة؟! من هم اولئك المختصين الاقتصاديين ؟! اترك الحكم عليك وعلى كل المطبلين لتبعية دولار العم سام للقراء الكرام.هل تعلم كم وصل سعر صرف اليورو مقابل الدولار؟! والا الشيوخ ابخص على قولتهم!!
08:54 صباحاً 2008/02/29
15
حتى البترول يفترض يباع باليورو أو بسلة من العملات على الاقل. وبنسبة لفك الارتباط أصبح مسألة اكيدة بل وطنية ولا يقف دونها الامن تكون ارصدتة الدولار
10:14 صباحاً 2008/02/29
16
في مداخلتي هذه اقول ان من مصلحة امريكا ان تنخفض قيمة الدولار اكثر وأكثر حتى تصل الى اقل من سعر الورقة الخضراء لسبب يعلمه المختصون بالاقتصاد الامريكي. وتصريح جرينسبان ينبع من مستواه العالمي الماضي والحاضر فهذا المستوى يجعل الرجل لا يملك الاّ ان يقول الحقيقة وهو الان خارج البنك الفدرالي اي في حل من اي التزام تجاه السياسة داخل الفدرالي... وهو يعلم ان جمهوره ليسوا اغبياء حتى يقول شيء غير صحيح.. الدولار سينخفض اكثر ولن يرتفع مطلقا. و مملكتنا الغالية ادرى بمصلحتها والحمد الله.
10:30 صباحاً 2008/02/29
17
مرحبا بالاستاذ عابد , فك ألارتباط هو طلاق بائن ونحن نؤمن بان الطلاق هو أبغض الحلال !!! وفي رأيي أن المسألة ليست خاضعه لعروض ألاقتصاد ولكن لها مرجعيات أخرى !!! والسلام...!!!
11:12 صباحاً 2008/02/29
18
لا اعتقد ان فك الارتباط من الناحية الاقتصادية سهل مثل ما قال جنسبان.. اعتقد حل مشكلة التضخم تكمن في كبح جماح السيولة النقدية عن طريق ترشيد الاستهلاك و مراقبه الاسعار و في نفس الوقت قبول بمعدلات التضخم معينه بسبب النمو الكبير.
12:24 مساءً 2008/02/29
19
أتمنى أن يتم دراسة جدوى فك الارتباط بالدولار المتهالك، وذلك بسبب ارتفاع اليورو المخيف أمام هذه العملة اللعينة ليوم أمس (1 يورو = 5.67 ريال)، وأيضاً أمام الجنيه الاسترليني (1 جنيه = 7.44 ريال)، والظاهر السياري قاعد يحلم أن التضخم راح ينخفض في النصف الثاني من هذا العام!!!
ولا ننس بأن الرنقت الماليزي ارتفع مقابل الريال (1 رنقت = 1.17 ريال)
*
12:57 مساءً 2008/02/29
20
الله يعطيك العافية استاذ عابد
انا لا اويد فك الارتباط عن الدولار
01:25 مساءً 2008/02/29
21
دائما مبدع استاذي عابد.ولا تحرمنا من ابداعاتك...وياليت تكثف مواضيعك عن المعلمين وحقوقهم المسلوبه ( معلم )
01:40 مساءً 2008/02/29
22
بالله أريد جواب على تساؤلي التالي :
س / إذا كان انخفاض الدولار يعد ميزة للصناعات الأمريكية وينزل أسعارها مقابل البضائع الاوروبية والاسيوية، وطالما أن الدولار منخفض الآن.. لماذا أسعار السيارات الأمريكية عندنا في السعودية ترتفع بشكل مضاعف كل فترة بل أكثر ارتفاعا من السيارات اليابانية مثلا ؟!
نريد أن نفهم يا عالم
02:30 مساءً 2008/02/29
23
لن أدخل في جدال مع سدنة معبد الدولار ومذبح قوت الشعوب، فهؤلاء قد إنحنت ظهورهم من طول الركوع للثور الذهبي.
.
ولكنني سأذهب خطوة إضافية إلى الأمام، وسأحاول إستشراف السنوات السبع العجاف القادمة علينا.!
.
عملة أمريكا ليس لها غطاء من الذهب، بل غطاؤها قوتها العسكرية.
.
ولكي تخدع العالم، فقد طبعت من أوراق الدولار أكثر مما يطبع العالم من الجرائد.! وباعته للعالم مقابل أن تشتري بضائع العالم. تشتري بضائعهم الثمينة بأوراق ليس لها قيمة ولا رصيد.
.
يتبع..
03:39 مساءً 2008/02/29
24
وأسرفت في إقتراض ما لدى العالم من دولاراتها الورقية، حتى بلغ الأمر الآن أنها لا تستطيع تسديد ما عليها، حتى ولو باعت كل ولاياتها وسكانها.!
.
لو أجبرها العالم على تسديد ما عليها من ديون، فستعطيه أوراقا لا قيمة لها.! ويخسر العالم خسائر كبيرة.
.
ثم تطور العالم صناعيا حتى أصبحت كل دول العالم تنافس أمريكا في الصناعة، ولم يبق لأمريكا من الصناعة إلا القليل،
.
فقد خرج الكمبيوتر إلى الهند، وصناعة الإلكترونيات وقطع الكمبيوتر إلى الصين، والسيارات إلى كل دول العالم،
.
يتبع..
03:42 مساءً 2008/02/29
25
حتى دول الخليج بدأت يصنع سيارات.!
وهذا يعني أن الحزب الديمقراطي إذا فاز في الإنتخابات، وأراد إيقاف الحرب، وإلتفت إلى إنعاش الإقتصاد الأمريكي وصناعاته، فلن يجد شيئا يصنعه.! فكل شئ أصبح الأخرون يصنعوه ويعرفوه.!
.
ثم دخلت في حرب مع المسلمين في العراق وأفغانستان، في محاولة منها لإستعراض عضلاتها العسكرية أمام العالم، لكي تثبت لهم أنها ما زالت قوية وجبارة، وأن عملتها تستند إلى ركن شديد.
وصرفت ما بقي من ثروتها في هذه الحرب.
.
والآن أمامها خياران:
.
يتبع..
03:44 مساءً 2008/02/29
26
1- أن تواصل الحرب:-
.
وهذا يعني المزيد من الإستنزاف لإقتصادها حتى ينام شعبها في الشارع، وتنهار عملتها تدريجيا،
كما نشاهد كل يوم في إنخفاض عملتها وإرتفاع سعر النفط المسعر بدولارها، ليس بسبب ندرة النفط، بل بتناقص قيمة عملتها.
2- أن تستسلم وتنسحب:-
.
وهذا يعني انها هزمت عسكريا، وبالتالي تفقد عملتها غطائها العسكري، ويفقد الناس الثقة بها، وتنهار عملتها، وينكمش جيشها بسبب إنهيار إقتصادها فورا.!
.
يتبع..
03:46 مساءً 2008/02/29
27
أي أنها في كل الأحوال ساقطة ساقطة.! وكل الطرق تؤدي إلى سقوطها.! تماما كما سقط الإتحاد السوفيتي أمام أعيينا بالأمس.
.
والآن ماذا عن تلك الدول التي ربطت عملاتها بالدولار بعد أن مات ودفن في مقبرة التاريخ ؟.!
.
ستنهار عملاتها أيضا، وستعاني شعوبها كثيرا من ذلك.
.
ولكن بعد ذلك سيعاد تقييم عملاتها بطريقة حرة، وسيعود إقتصادها للإنتعاش، وستعود الحياة جميلة بعدها.! ولكن بعد سبع عجاف.
.
ألا بعدا لأمريكا كما بعدت ثموت.
03:47 مساءً 2008/02/29
28
أنت قلي وين الفارس..اللي يجيب الذيب من ذيله!!
ويقدر يفك ويربط!!
03:55 مساءً 2008/02/29
29
انا مالي معرفه بالاقتصاد بس انا اشوف الامريكي مايقول شي الا يبي مصلحت بلدهخ
04:37 مساءً 2008/02/29
30
الله يعطيك العافية استاذ عابد لا أوافقك الرأي أبداً
الحل ليس فك الارتباط بل رفع قيمه الصرف لحد معين
كما تعلم ويعلم الجميع ان مصدر الدخل الرئيسي للدولة هو النفط والذي يقيم بالدولار.
لنضرب مثلاً : اليوم نبيع برميل واحد ب100 دولار === 375 ريال
بفرض انا فككنا الارتباط وارتفع الريال
اذاً سنبيع نفس البرميل ب100 دولار === 350 ريال فرضاً
هل تعتقد ان الحل بتقليل مصدر دخل الدولة ؟؟؟ لا اعتقد ذلك
05:01 مساءً 2008/02/29
31
أستاذة/ مريم إبراهيم جمعة مباركة وللأهل والجميع،
تعليقاتك روعة من الروائع، ماعدى رقم 27.
كما أنك أغفلت أن أمريكا مقترضة بعملتها، وهي الدولة الوحيدة
في العالم المقترضة بعملتها، ولهذا الدول الصناعية الكبرى التي
مقترض منها أمريكا هي التى من مصلحتها عدم إنهيار الدولار
على المدى البعيد.
وتعليقك رقم 27 لا أوفقك فيه أبداً.
05:38 مساءً 2008/02/29
32
تحيه للاخ مراقب بالتعليق رقم 2 :
الشى الذى نعرفه ومتأكدين منه هو اجماع كل علماء الاقتصاد المحليين والعالميين على ضرورة فك الارتباط بالدولار لتفادى الغرق معه وليتم أيقاف التضخم المستورد ولم يخالفهم فى ذلك الا بعض الجهله من الموظفين المنتسبين الى عالم الاقتصاد علما باننا نعلم بان السياسه وليس الاقتصاد هى من يقف ضد فك الارتباط ولن تجدى محاولت مؤسسة النقد ووزارة الماليه تسويق قرار استمرار الربط وتبريره لاسباب اقتصاديه فعواقب الربط اصبحت ملموسه للجميع ويعيشها المواطن كل يوم.
05:51 مساءً 2008/02/29
33
تأيدى التام لتحليلات الأخت / مريم إبراهيم... فهى تحليلات تنم عن وعى وفهم عميقين للمشكلة... وفقك الله... ولاتحرمينا من تعليقاتك الجيدة... ودمتى.
05:52 مساءً 2008/02/29
34
يا جماعة الخير امريكا دولة عظمى وقوية اقتصادياً صحيح أنها تمر الآن بمرحلة كساد وضعف اقتصادي غير أن ذلك يعتبر مسألة وقت
فهناك شركات قوية ميزانيتها تعادل ميزانية بعض الدول.. فجميع الدول تتأثر ومرتبطة بالاقتصاد الامريكي ولا أدل على ذلك عندما تنخفض مؤشرات الاسهم الامريكية متأثرة بسلبية البيانات الاقتصادية الامريكية تنخفض جميع الاسهم العالمية حتى الدول القوية كالأوربية والاسواق الآسيوية
07:47 مساءً 2008/02/29
35
اخ عابد
تحياتي لك
مقالات قصيره ومفيده
مستحيل السياري يعترف ان المشكله من الارتباط بالدولااار
انسواا هالشي ياجماعه
12:50 صباحاً 2008/03/01
سجل معنا بالضغط هنا