قبل
ثلاثين عاماً..
استبشر الجمهور خيرا بعد حفلات الأندية الموسمية والتي كانت تقام في نادي الهلال والنصر قبل ثلاثة عقود آن ذاك؟ إلا أن توقفها وعودتها باستحياء في مناسبات مختلفة بين الأندية وفي متوسط الثمانينات الميلادية كانت توحي بان انطلاقها مرة أخرى سيكون حديثاً جيداً للأغنية المحلية والعربية،إلا أنها غيبت بعد نجاحات الأندية في عنصر الرياضة متناسين أن الفن هو من أحد العناصر المهمة في الثقافة والتوصيل،وبما أن الأندية تندرج تحت شعار (نادي ثقافي اجتماعي رياضي) إلا أنها لا تكترث بمبدأ الثقافة الفنية،والعودة مرة أخرى إلى ذلك التاريخ في بداية الحفلات التي انطلقت من نادي الهلال في أواخر الثمانينات الميلادية تحت ذلك الشعار (طلال مداح ومحمد عبده وسعدون جابر وحمدي سعد وفهد بن سعيد وغيرهم) من اثروا ساحة الغناء في الرياض وفي صالات الأندية.
يقول الموسيقي حمدي سعد من الرعيل الثاني للأغنية النجدية:إن الأندية كانت متنفسا جيدا للأغنية في نجد ولذلك كنا نهتم بهذه الحفلات لنقدم الجديد على مسارح الأندية، (ويضيف) بان الأندية في ذلك الوقت كانت تساعد الفنانين حتى في استخدام الفرق والعازفين لتظهر تلك الحفلات على أكمل وجه..!