بحث



الثلاثاء 19 صفر 1429هـ -26 فبراير 2008م - العدد 14491

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حدث في الأخبار
سباق الرئاسة الأمريكية بين أوباما وماكين

طلعت وفا
    لم يبق سوى ثمانية أشهر على موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وتختلف انتخابات العام 2008م كثيراً عن سابقاتها، ففي هذه الانتخابات انحصرت أسماء المرشحين من الحزبين في عدد محدود ؛ فالحزب الديموقراطي لا يمثله سوى هيلاري كلينتون، والسيناتور باراك أوباما. أما الحزب الجمهوري فيبدو راضياً أن يكون السيناتور جون ماكين هو مرشحه الوحيد تقريباً رغم وجود مرشح آخر هو حاكم ولاية أركنساس - هوكوبي - الذي أصبح وضعه ضعيفاً وعلى الأخص بعد أن أعلن رالف نادر للمرة الخامسة رغبته في ترشيح نفسه كمرشح مستقل.

ويرى المراقبون هنا والمتخصصون في الانتخابات الأمريكية أن وضع السيناتور هيلاري كلينتون أصبح حرجاً وعلى الأخص وضعها المالي.. وتقدم السيناتور أوباما عليها محققاً فوزاً كبيراً في الانتخابات الأولية ماجعلها في موقف صعب وعلى الأخص بعد المناظرة التلفزيونية التي تمت بينها، وبين السيناتور أوباما في جامعة تكساس الأسبوع الماضي والتي حقق فيها السيناتور أوباما تقدماً عليها.. وطبعاً في الرابع من شهر مارس (آذار) المقبل سيتم التصويت في ولايتي تكساس وأوهايو للمرشحين هيلاري، وأوباما وفي حالة فوز أوباما في تلكما الولايتين - وهما ذواتا كثافة سكانية كبيرة - فإنه يتوقع أن تعلن السيناتور هيلاري انسحابها من المعترك الانتخابي. وهذا ما أعلنه زوجها الرئيس بيل كلينتون وهو يساندها مع ابنتهما تشيلسي في الحصول على أكثر الأصوات الناخبة للحزب الديموقراطي..

وعلى أي حال فإن الرابع من شهر مارس (آذار) المقبل سيظل الفاصل في استمرارية هيلاري أو انسحابها.. وعلى الأخص إذا لم تستطع الفوز في ولايتي تكساس وأوهايو.

عندئذ سيواجه السيناتور أوباما السيناتور ماكين إذا ما رشحه الحزب الديموقراطي في الصيف المقبل.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إعلان رالف نادر ترشيح نفسه يقلل من فرص نجاح أحد مرشحي الحزب الديمقراطي وليس الجمهوري يا د. طلعت! ولا تنسى أنه كان أحد الأسباب التي أدت إلى فشل آل قور في الانتخابات السابقة خصوصاً في الأصوات التي سحبها منه في ولاية فلوريدا...
اليوم اجتمع باراك اوباما بالجالية اليهودية ليكسب تأييدهم، أما بنو يعرب فلا يمثلون أي رقم في المعادلة، بسبب ضعف تكتلاتهم، وعدم اتفاقهم فيما بينهم!
عمار يا وطن...


د. سلمان العنزي
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/02/26

 


يبدو أن رالف نادر يمثل طابورا خامسا للحزب الجمهوري في أمريكا، فبمجرد أن يرى أن الحزب الديمقراطي يفوز، يبدأ بإزعاجه بحصد بعض الأصوات منه.
.
وهذا يشبه ما يحدث في المصارعة الحرة.! حين ينهزم أحد الخصمين، فيقوم شخص من خارج الحلبة بالتدخل الخارجي وضرب الآخر ضربه تجعله ينهزم.!
.
هذا تدخل خارجي فعلا.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/02/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية