كثيرون تحدثوا عن البطالة على المستوى العربي برمته، وعندما نسمع أن سوق العمل لا تستوعب الكثير من الاختصاصات، إلى جانب تدني مستوى الأداء عند العامل وتفضيله الوظيفة الحكومية التي لا تتطلب نشاطاً مضافاً، فإننا لا نستغرب أن نجد سائق تاكسي في عاصمة عربية يحمل شهادة جامعية في الزراعة، لكن دخله من سيارة الأجرة أفضل من أن يقف خلف آلة الحرث والحصاد في حقول بلده الثرية بالماء والتربة والخصوبة، ومعها السوق المفتوح، لأن إنتاجه يذهب للدولة التي تقايضه بالسلاح أو بنشاطات تحمي مؤسساتها، ثم لا نندهش أن يصير السباك أفضل من الصيدلي أو أستاذ الفيزياء في عاصمة أخرى، ثم نشكو البطالة وتنطبع في أذهاننا عبارة "مخرجات التعليم السحرية" التي صارت تميمة لكل من يرفض عمل مواطن مفضلاً عليه أصحاب الأجور المتدنية، والطاعة العمياء، مما أحدث خللاً أمنياً في معظم دول الخليج المستوعبة لأكبر تلك العمالة الآسيوية وغيرها..
صحيح أن ما يصرفه العامل العربي من هرج، وشرب شاي وأوقات أخرى تُقتطع من قيمة ساعات العمل تعتبرمضرة، وبمقارنته مع الآسيوي الصامت في غالب وقته، المنصرف بجدية إلى الأداء المميز، جعله الأفضل، لكن من يتذكر غزو الكويت وكيف هربت العمالة المدربة، وخاصة التي لا تعوّض بسهولة مثل الأطباء ومساعديهم والصيادلة والممرضين وغيرهم، فإن المشكل هنا هو صعوبة ربط مصيرنا بعوامل متغيرة وغير مستقرة قد تجعلنا رهن مفاجآت قد تسجل خسائر تفوق توقعاتنا..
مبدأ الربح وليس المصلحة، هو من يحرّك الاستقطاب والتوظيف، بمعنى أن غياب خطة عربية تكاملية وبنفس التدريب والجودة للعمال الآسيويين سنظل بيئة طرد للمواطن لإحلال البديل، وهنا بدأت بوادر المشكلة، أي أننا قد نجد تكرار الصور القائمة في عواصم عربية تتجه لنا بأن نمثل نفس الأدوار لنرى أستاذاً جامعياً مراقبَ مدرسة أهلية، أو مهندس أجهزة دقيقة، واختصاص نادر مديرَ علاقات عامة، وفي أسوأ الأحوال ربما جامعياً متخصصاً في المكتبات، أو علوم الاقتصاد سائق شاحنة أو مدير مكتب عقاري..
انقلاب الأشياء على غير طبيعتها مسألة معقدة، وعندما شرعت دول متقدمة بربط كل مهندس بعشرة مساعدين، وكل باحث علمي بعشرات العلماء والمهنيين وجامعي المعلومات، وكل طبيب بأعداد مماثلة من المتدربين، نجد أن العمليات التكاملية هي التي خلقت بيئة العمل المتفق مع الخطط القومية، والإنجازات العلمية والمهنية المتفوقة..
أما في الوطن العربي، وتحديداً الخليج الذي يمر بأزمة خلق كوادر مدربة وطنية، سواء بمن لديهم شح سكاني، أو وفرة، لكنها غير مهيأة للعمل، فإن اتجاهاتنا تذهب إلى المجهول، وما لم تُصغ من خلال مجلس التعاون، والجامعة العربية استراتيجية عربية تعيدنا إلى تبادل القوى وتهيئتها، فإن القضية ستنمو وتخلق تعقيداتها..
في المملكة لا تعوقنا الوفرة السكانية، لكن يغرقنا المنهج الدراسي السابح في دوائر المعميات، بمعنى أننا حتى الآن لا نعرف كيف نسد فراغ مدننا الصناعية القادمة ومعها كل المراكز القادمة من صناعية واقتصادية، وهي مشكلة طال الحديث فيها لكنها لا تزال تدور إلى الخلف..
1
كفانا تنظيراً للعالم العربي، وعلينا أن نصلح بيتنا من الداخل أولاً! بالأمس جاءت الأخبار بأن وزارة العمل تخفض نسبة السعودة في الصناعات التحويلية حيث " رحب صناعيون بقرار وزارة العمل خفض نسبة السعودة إلى 20% في قطاع الصناعات التحويلية وتقديم تسهيلات أخرى في مجال الاستقدام ومنح التأشيرات"
هل لنا بعد ذلك أن نتحدث عن خلق كوادر مدربة وطنية؟!!!
وزارة العمل بوزيرها الذي أعلن حربه على البطالة وتشجيعه للسعودة تخضع لشروط بعض التجار!
عمار يا وطن...
05:51 صباحاً 2008/02/26
2
واقع الحال بالنسبة لنا كمصريين هذا ما يحدث فعلا فتجد كثيرا من الشباب المصري الحاصل على أعلى الدرجات العلمية والتعليمية يأتي إلى دول الخليج أو يذهب إلى أوربا ليعمل في مهن لا تناسبه ولكن لان الراتب أعلى ولو حاول أن يعمل في تخصصة تجد وثيقة العبودية ( الكفيل ) يقف في وجهه متهما ايه بعدم طاعة ولي الأمر فلا تعجب أن ترى مهندسا في مجال الذرة يعمل مندوبا للمبيعات !
07:12 صباحاً 2008/02/26
3
نحن الآن نحاول أخذ جزء بسيط من حقنا في التعبير بعد ان منعنا منه وحرم علينا
طيلة العهود السابقه وليس هدفنا تحميل الآخرين الاخطاء السابقه وكذلك لسنا بصدد حساب من رحل عنا فالله الذي سيحاسب عباده عن الصغيره والكبيره ولن يفلت من عقاب الله احدا. ولكننا نقول ان هذا الوطن للجميع وأنه لايختزل بأسم شخص واحد او
عدة أشخاص والبقيه وكأنهم عبيد وخدم الجميع يعلم أنهم اصحاب ارض وسكنوها من الآف السنين. من هذا المنطق والمنطلق تبدأ خطط التنميه تسير في طريقها الصحيح. ونعلم انا هذا العهد قد حمل تركه ثقيله.يتبع
07:35 صباحاً 2008/02/26
4
تابع 2. في جميع المجالات. ولا نقول هذا تقليلا من قيمة الاخرين وانجازاتهم فالجميع معرض للخطاء والصواب. واذ تحدثنا عن العماله وخاصه التي تعبث في البلد وتحدث فوضى في مايلامس حياة المواطن البسيط والتضييق عليه بستحواذها على المحلات الصغيره مثل البقالات..الخ فالجميع مستغرب من تصرف الدوله وكانها تحاربه وتتعمد ادخال العماله وتملكها لهذه المحلات واعطاء الضوء الاخضر للمتسترين وكأنها تريد التحكم في قوة المواطن و التضييق عليه حتى اصبح المواطن يستلم راتبه من الدوله ويسلمه لصاحب البقاله البنغالي.
08:02 صباحاً 2008/02/26
5
العمل...كرزق..هو..طاقة للحياة لبني أدم,عالم خلق رب العالمين؟
والعمل كوزارة..موتك ,دمار مصداقيه , وخداع تنميه وطنية!!
بمسمى معالي السعوده المحقوره المنتوفه!!
08:05 صباحاً 2008/02/26
6
ماقاله الكاتب هو صحيح بنسبة كبيرة جداً, وأنا -كمواطن بسيط أتفق معه جملتاً وتفصيلاً- ولكن علينا جميعاً كسعوديين ان لا ننسى أن وزارة العمل تحت إدارة الدكتور الكاتب والأديب الروائي والشاعر صاحب المعالي فخامة الوزير غازي بن عبدالرحمن القصيبي, اللذي قد عرف عنه حسن التصرف والدهاء في إدارة المواقف الصعبة, ولنا بوزارات الصحة, والمياه, والسكة الحديد, ولا انسى سفارات بريطانيا العظمى, والبحرين الشقيقة, فهو الأب الحنون والمدير المخلص لهذا الوطن المعطاء, فأتوقع منه أن يحلل هذه المشكلة وينهي هذه المعظلة
08:07 صباحاً 2008/02/26
7
استاذي الكريم: نحن نعترف ان هناك مشكلة في مخرجات التعليم ولكن من الخطاء جعله السبب الوحيد فهناك اسباب اخرى رئيسية.
انا اقترح ان تحدد الدولة حد ادنى للاجور في القطاع الخاص ب5000 ريال
70% يدفعها القطاع الخاص و30% الدولة او يمنع الاستقدام نهائيا الا من دولة اليمن الشقيقة عشان مانموت جوع
ودمتم بخير
08:21 صباحاً 2008/02/26
8
السعودية ليس بها أزمة كوادر مدربة وطنية، بل أزمة ثقة في المواطن وعدم إعطاء فرصة حقيقية للعمل الجاد وطغيان المجاملات والمحسوبيات (على حساب الكفاءة )، والدليل هجرة المواطنين للبحث عن عمل في الدول الخليجية الشقيقة، بل وتميز الكثير منهم هناك، هل أزيد ؟؟
08:33 صباحاً 2008/02/26
9
ياخي العزيز مع احترامي لوجهة نظرك الا ان السباك وسائق التاكسي والحلاق وعمال النظافة ممكن ان يكونون اجانب وهذا موجود حتى بالدول المتقدمة ولكن الطبيب والمهندس والطيار وموظف الاستقبال بالمستشفيات والفنادق وتحصصات كثيرة يجب ان يشغلها المواطن الا ان كثرة العمالة الاسيويه وغيرها جعلت ابن الوطن لايستطيع المنافسة نظرا لقبولهم اجور قليلة وهذا جميعا نعلم انه لايلبي احتياجات الخليجي حيث ان اقل اجر ممكن ان يقبل به لايقل عن خمسة الاف ريال حتى يستطيع يكون اسرة ويعيش حياة اقل من الوسط نظرا لعاداتنا وتقاليدنا.
08:35 صباحاً 2008/02/26
10
مراحب بالاستاذ /الكويليت , ( نكاد نغرق في دوائر المعمعيات ) وفي رأيي أن المعمعيات هي تلك الصنادق المسماة التدريب المهني والتعليم الفني والتقني !!! ثم نأتي الى مدارسنا التربويه التعليميه ونجدها وقد ثنت الركب عند تعليم الدين وتعليم اللغه العربيه !!! تجد الطالب وقد تخرج من مرحلة الثانويه وهو لايستطيع التحدث بأي لغة علميه أو رياضيه وهو في مرحلة الرجوله والبحث عن عمل !!! لن نستيقظ ألا حينما يوجد من يحل مشكلة تدريب ألانسان عندنا أبتداء من (العالم الى العامل) !!! ولك جزيل التشكرات...!!!
08:40 صباحاً 2008/02/26
11
عندما نضع الرجل المناسب في المكان المناسب ولكن مسؤل ما تحت ظرف ما اراد ان يمارس تبجح إجتماعي ما عّين أبن مصلحه ما فحتما النتيجه ان في فمي ماء
09:16 صباحاً 2008/02/26
12
نعيد ونكرر، في المدرسة، الحل هو كالتالي:-
.
1- أول ثلاث سنوات للمواد الأساسية: كتابة وقراءة وخط وإملاء وتعبير ورسم ولعب.
.
2- في التسع سنوات التالية: دراسة نظرية، مع التوسع في الرياضيات والعلوم، وجعل العربية كتابا وحدا والدين كتابا واحدا، والجغرافيا والتاريخ كتابا واحدا.
.
3- السنتين ونصف الأخيرة: لا توجد كتب دراسية، فقط ورش على طريقة المؤسسة العامة للتدريب.
.
4- في الستة أشهر الأخيرة: كيف تفتح عملا مستقلا لنفسك.!
.
سيكون خريجو الثانوية أقوياء، بدلا من وضعهم الحالي المزري.!
09:34 صباحاً 2008/02/26
13
هذه الأزمات أخي الكاتب لم تكن وليد الأمس وأقصد الرجل المناسب في المكان المناسب فهي داء مستشري منذ عقود ونظرا لطفرة السبعينات وأوائل الثمانينات لم تكن الشعوب غاياتها النقد والتعقيب بل بائع الخبز مطمئنا على رغيف أبنائه وكان طموحه لا يتجاوز قيد شبر من الأحلام التي تراوده في الحصول على بيت وأمان وكذلك الموظف لم تتجاوز أحلامه بأكثر من مرتبة وكرسي دوار ولو بالخفاء خشية من أن حلمه يلقي به وراء القضبان، ولكن البركة في وسائل الأعلام التى تبنت مؤخرا هامشا من الحريات فظهرت تبرز ملامح الحق في هذا الزمان.
09:36 صباحاً 2008/02/26
14
العمالة العربية أفضل من الآسيوية يا كاتب الموضوع
مافي غير الفلبيبنيين وانت أكيد تعرف الفرق بيت راتب الفلبيني وغيره من العمالة
والعربي أفضل من الناحية الانسانية والدينية عن غيره من العمالة الاسيوية التي جلبت الوباء الكبدي وغيره للبلاد
تحياتي
09:46 صباحاً 2008/02/26
15
كنت أود ان اشارك في دق ناقوس الزمان* لعل الضمير الحي يفيقه من سبات الأوهان* قف فلن يدرك القوم قافلة الرهان * نحن شعب لم يعد يقتات على حرف وأعلان* فالمال وحده كفيل في كل مكان. لقد تشبعنا من كثرة الكلام فالصوت ظاهرة يوصف بها شعوب الأحلام، وها نحن كل فجر نعيد فيه الأحزان بطالة وعمالة وفقر وتضخم وخطف وسلب ونهب وفساد.الخ
فهل سنستمر على هذا الحال لعقود من الزمان ؟
10:02 صباحاً 2008/02/26
16
تتجسد في الاهتمام بالتنمية البشرية قيمة الإنسا ن وكرامته،وقيمة الوقت وقيمة الجهد، ويتوقف عليه رقي المجتمع وريادة الأمة ودورها الحضاري، والمعول على مناهجنا التربوية التعليمية في تحقيق بعث قوي للقدرات الكامنة، وتفجير للطاقات المكنونة لخير أمة أخرجت للناس. إن الدوافع الإيمانية تجعل من نشاط المسلم نشاطا ممتدا عبر الزمان والمكان لتحقيق أنبل الغايات والأهداف التي تحقق سعادة البشرية كلها.
10:52 صباحاً 2008/02/26
17
لن تحل مشكلة البطالة دام أن أي تحسن اقتصادي يتم تبديده بشكل رأسي على من لديهم رواتب أصلا والعاطلين ولو كانو مؤهلين لا يوظفون انظروا إلى معاناة خريجي قسم اللغة العربية حتى المدارس الأهلية متدنية الأجور لم تعد تقبلهم يمضي على الرجل أعوام من الأربعة إلى الخمسة يتزود بدورات تدريبية وغيرها و في النهاية عاطل نحن لم نعترف بالمشكلة بعد نحن نعتقد أن العاطلين كلهم من غير المؤهلين !
11:22 صباحاً 2008/02/26
18
ما بقى... لوزارة العمل...غير تجعلها فله ,جمعيات للعماله...!!
وجباية فتونه ,عمولات , ومافيا فيز,و مؤشر تطوير جريمه؟
11:42 صباحاً 2008/02/26
19
يوسف الكويليت السلام عليكم العالم العربي مصر السودان ودول المغرب تصدر عمالها للخارج لكن نحن دول االخليج. نستقدم اضعاف عدد السكان عمال. تجارة بيع الفيز. وياتي العامل يشتغل لحسابه الخاص.وفيتح مطاعم ومحلات تجاريه باسمه ويستقدم جميع اقربائه بعد ان يشتري الفيز. لقد نشائت مافيا متعددة الجنسيات لتزوير الاموال والوثائق الحكوميه الخ المطلوب انتقوم الجهات الامنيه والمسؤله باعداد دراسه عن العماله السائبه والتستر واثر ذالك على الامن القومي وعلى التركيبه السكانيه والعطاله بين المواطنيين وارتفاع العقار
12:54 مساءً 2008/02/26
20
سيد/ يوسف
هناك مثل يقول من زندك والا مت ولكن هل تطبق بعض الشركات الخاصه والاهليه هذه المقوله اشك في ذلك وقنابل السيد وزير العمل تتساقط علينا من كل جانب اخرها في الامس عندما خفض نسبة السعوده في بعض الشركات عكس ماتوقعنا ان يزيد نسبة السعوده وبالطبع سوف ترقص هذه الشركات فرحا بعد ما رقصت في الماضي على صدور نظام العمل او تعديله في 23/8/1426ه وسوف نفهم من هذا المزيد من العماله والمزيد من اصدار الفيز والمزيد من البطاله.شكرا معالي الوزير.تحياتي
01:01 مساءً 2008/02/26
سجل معنا بالضغط هنا