• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 496 أيام

كلمة الرياض

الأمن القومي في رحلةالمجهول!!

يوسف الكويليت

    عندما ترى الخريطة العربية وتستعيد مسألة التحرر والسيادة القومية والوطنية، تصاب بالإحباط والذهول وأنت تشاهد صراع حزب العمال الكردستاني مع تركيا في حروب طويلة في شمال العراق، وتجد بؤراً نائمة لمجاهدي خلق في حرب إيران، وكيف صار حزب الله في مواجهة تامة مع إسرائيل، وهو المدعوم، كما يقول بعض اللبنانيين من دول عربية وإقليمية تجعله خارج مسار الدولة الوطنية..

وتعجب أكثر كيف أن أثيوبيا تحتل أجزاء رئيسية من الصومال عندما دخلت قواتها لإنقاذ الدولة من مليشيات المحاكم الإسلامية، حتى لا يجاورها تطرف إسلامي ربما يكون سبباً في تعريض أمنها للخطر، وتستغرب كيف أن خلاف الصحراء بين المغرب والجزائر، لم يوحد الشمال الأفريقي من أجل تحرير سبتة ومليلية من الهيمنة الأسبانية، وهناك دول إقليمية أصبحت تثير قضايا داخلية في اليمن والمغرب والجزائر، ولبنان وغيرها وأكثرها تعرضاً للخطر أن يتم تقسيم العراق ليتحول إلى نموذج مقابل لأفغانستان..

السؤال: هل أمننا القومي في ظل مرحلة التفتيت، صار عبثياً يلعب به كل متسول على المنطقة سياسياً أو عسكرياً؟ وهل لا تزال الساعة تتحرك دقائقها في توقيت مفاجآت صعبة تحسب على خطورة تماسك الداخل العربي بكليته والذي صار مستباحاً؟

الخطر لم يعد صناعة أمريكية - إسرائيلية فقط، ولا بمن يتنبأ بصراعات إقليمية مع تركيا، وإيران، وربما حتى الهند صاحبة أكبر أقليات في الخليج، إذا ما انسحب الخطر ليجرّ معه قوى أخرى تجد الذرائع في حماية أقلياتها، وإنما الصناعة تمت بأيد عربية تذكرنا بحروب الطوائف في الأندلس وكأن الزمن لا تتغير أحداثه عندما تستعاد بنفس الحالات والتواقيت..

ردم الهوة مع العدو الإسرائيلي، صار أسهل من تحقيق مصالحات عربية، لأن الطرفين في الحالة الإسرائيلية، يعرفان مقاييس القوة والضعف وأحكام ما يريدان التوصل إليه، لكن الوضع العربي زئبقي يشبه تحرك الرمال، أي أن ما يُتفق عليه علناً وبتواقيع وشهود، تخالفه الحقائق التي تنقض تلك المواثيق، والأزمة هنا شخصية تلعب فيها أدوارَ التناقضات مجموعةٌ عوامل انتهت إلى أزمة في الثقة بين معظم الأنظمة، ومن هنا يأتي الخلل بأن تكون الدول التي دخلت في صلب خصوصياتنا وهزت أمننا، وجدت أن منشأ الضعف متوفر داخل البنية العربية، والدليل أن المواطن العربي، الذي غرق في شؤونه الشخصية ومتطلباته التي لاتتحقق بسهولة والذي يرى الأشياء الخاطئة، ولا يدري كيف يعالجها طالما يده مغلولة، وغارق في هموم العيش والوظيفة والسكن والاستشفاء، هو من فُرضت عليه تلك السلبيات وجعلته خارج خدمة أي عمل..

في مرحلة سابقة كان المواطن العربي يتظاهر ويحتج ويقاوم بشكل إيجابي للضغط على القوى الكبرى حين امتنع عن تسهيل شحنات البواخر بالموانئ، وتعطيل الطائرات المدنية، وإيقاف العمل بالشركات التي تتبع تلك الدول، لكنه في النهاية، وجد أنه الضحية لتلك الممارسات وأفكارها التعبوية، على اعتبار أن ما يجري الآن لا يهدد سلامته الشخصية، وإنما الوطنية، وهنا تحول العبء إلى قضية وطنية وقومية، وصرنا هدفاً لأضعف القوى، وأقواها..



عدد التعليقات : 21
الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل
  • 1

    في نظري بان الامن القومي العربي تم اختراقه والتغلغل والعبث فيه يمنة ويسرة قبل مايقارب 53سنة عندما تم زرع الغرب السرطان الصهيوني في جسد الامة العربيه!!وتم لف وتضميد ذلك الجسد المسرطن بمعاهدات واتفاقيات بعدم المساس او علاج او بتر ذلك المرض الخبيث بل وحمايته!!فاأصبحت الامةفي تناحر فيما بينها!! من يريد ان يستأصل ذلك المرض الخبيث!!وآخر من يريد ان يتعايش معه!! وآخر لاأسمع لاأرى لاأتكلم!!فأصبح الجسد هزيل ومقعد عاجز على النهوض متخما بجراحه من خلافات وحروب واستعباد وهيمنة ونهب ثروات وأمية وتخلف تقني!أ

    nasser (زائر)

    05:44 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    لذا اتمنى ان السعودية لاتكتفي بدور القاضي في الخلافات والأنقسامات المحلية والخلافات العربية العربية والخلافات العربية الدولية بل ارى ان طموح الشعوب العربية ان تلعب السعودية الدور الريادي العلني في التوجيه والتطبيق والريادة فهي مهيئة واهلا لذلك

    احمد منصور (زائر)

    06:41 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 3

    اذا اردنا ان نتعرف على اسباب الخلافات والمشاكل في هذا العالم يجب علينا ان
    نرجع الى الخلف حتى نقف عند ابونا ادم ونحلل شخصيته ونسأله لماذ اكلت من
    شجرة الخلد. ليتضح لنا عظمة الخالق لهذه النفس البشرية وحبها للخلود واذا
    علمنا انه مسلط عليها مخلوق ذكي جدا وهو الشيطان وعدوا لدود لا هدف له الا
    ان يدخل الانسان النار وهو في حرب ضروس مع المسلمين بعد ان سيطر على الديانات الاخرى وان يتلاعب بأهلها فتجد المجاهره بالالحاد وهتك المحارم والزنا والواط وكل انواع المحرمات حتى الله ورسله تعرضوا للاسأه.

    عبدالرحمن السواجي (زائر)

    07:24 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 4

    >>> الى الان,,,تكتب عن طموح وطن عربي!!!
    > كاتبي الحبيب ؟
    > احبك الله وجعلك رايه لكل خير... ؟
    > بس الظاهر الصحيح.. !!
    > العرب بصر التوضيح,,!
    > لا يعمل لديهما بصدق وفاعاليه اليوم ؟
    > وما اليوم عليه عالمنا العربي من تمزق ؟
    > كفيل بخلق جيل فاقد الحس القومي الامني لعقود من الزمان!!
    > حتى يخرج علينا صلاح دين أيوبي جديد. ؟
    > أو فيصل بن عبدالعزيز أل سعود..؟
    > يسجل بصمه في معايير الحقوق+
    >>> وفن جمع كلمة العرب من جديد؟

    ( بدر اباالعلا ) (زائر)

    08:05 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 5

    وجة نظر حول البيت العربي :
    أولا : يجب أن تكون قمة دمشق في موعدها و بحضورها القوي، بل يفضل أن تأتي تصريحات من الدول ذات الثقل السياسي مثل السعودية و مصر و غيرهما بأهمية قمة دمشق.
    ثانيا : الطائفية و الأحزاب و النقابات و الجمعيات كل هذه التجمعات شكلت خطر على القيادة في البلدان العربية.
    بهذا نحافظ على مستوى الخلاف و لا تزيد الفجوة. علينا أن نكون دبلوماسيين إلى درجة أننا نتغاضى عن بعض الأمور و نحب و نرحب بالجميع كما تعلمنا ذلك من قيادتنا الحكيمة.

    إبراهيم اليحيى ( الرياض ) (زائر)

    08:10 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 6

    صدق رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ( ‏يوشك الأمم أن ‏ ‏تداعى ‏ ‏عليكم كما ‏ ‏تداعى ‏ ‏الأكلة ‏ ‏إلى ‏ ‏قصعتها ‏ ‏فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم ‏ ‏ غثاء ‏ ‏ كغثاء ‏ ‏ السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت)... وسلامتكم...‏

    ناصر الفلقي (زائر)

    08:32 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 7

    نحن نعلم ان 99% من مشاكل العالم الاسلامي منذو بعثة نبينا محمد حتى الآن
    سببها اليهود ومكرهم. ولما لهم من قوه الآن فقد استغلوا تخلف الحكام فكريا وحبهم للتمسك بالسلطه فاصبح الحاكم مثل الخباز والعجين فهو يعجن بهذا الشعب حسب طلب ذلك اللوبي لدرجة ان ذلك الحاكم يكون مسرورا لوجود الفقر والتسول في بلده لينال رضى ودعم ذلك اللوبي لحكمه. واذا كان الشعب مثل الماء الصافي في الغدير لذلك الحاكم عمل هذا اللوبي على تعكير صفو هذا الماء ليستطيع اللعب على الحبلين. اما مايحدث للعالم العربي فمعروفه اهدافه.

    عبدالرحمن السواجي (زائر)

    10:59 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 8

    داء القومية العربية والكثير من المشاكل القومية والوطنية هو ان الامن القومي العربي كهدف اصبح عمليا غير موجود !! لقد اصبح كل بلد عربي متقوقعا على نفسه واصبح هدف النظام الحاكم في اي دولة عربية هو السيطرة على الحكم والبقاء في الكرسي لاطول مدة ممكنة وتحقيق الاغراض والمنافع الشخصية لرئيس او حاكم النظام وابواقه والمقربون منه ولتحقيق ذلك يلجا النظام الى كافة وسائل القمع والابتزاز للمواطنين بل والاستعانة بدول اخرى وبأي ثمن طالما انها ستساعد في العمل على بقائه على كرسي السلطة لاطول مدة ممكنة..

    ابو تمام (زائر)

    11:19 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 9

    مقال رائع. نعلم ان الصحفي او الكاتب الوطني والمحب لبلده وامته هو الذي يتحدث عن القابلية للاستعمار اي كما قيل في تعريفها(الذي هو انهيار الجهاز المناعي والاستعداد الخفي للمرض. وهو مرض ثقافي أصاب العالم الإسلامي برمته، أكثر منه سياسياً.العرب يريدون كلاماً لا يوقظ نائماً ولا يزعج مستيقظاً. وسبب الشخير أن العرب مشغولون بقضية فلسطين، وان العالم الاجتماعي مالك بن النبي قال لهم إن مشكلة فلسطين جانبية وعرضية ونتيجة لمرض أكبر وأعمق وأشد استفحالا وجذرية وخطرا انها القابلية للاستعمار).

    د. هشام النشواتي (زائر)

    11:35 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 10

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تعليق صادر بتاريخ / / 2050
    الاستاذ يوسف
    شكرا للرد علي تعليقي امس بمقالة اليوم حيث بداءت افهم لماذا اختفت السفينة العربية من اطلس الحديث غير انني لم استطيع الي الان تحديد المسؤؤل او المسؤؤلين عن هذه المأساة حتي اقاضيهم في المحكمة
    فذهبت الي المحكمة التاريخية فرفض القاضي دعوتي وقال لا يمكنني محاكمة الكل انما يجب ان تقيم دعوتك ضد ( اناس باعينهم ) محددين حتي يرد حقك
    فلذا ارجو المساعدة بذكر بعض الاسماء او الوظائف والتاريخ كشاهد علي العصر
    (حفيدك الجيل القادم)

    اسامه صلاح (زائر)

    11:42 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 11

    بسم الله 4\1
    الا امن من عندالله
    ضرب الله مثل القرية التى كانت امنة ياتيها رزقها رغد من كل مكان فكفرت بأنعم الله واذاقها الله لباس الجوع والخوف
    كثيرين فقدوا الا امن وكانوا تحت حراسة الحراب والمدافع ولا يزالون خائفين
    حتى ترسانات الا اسلحة النووية لا يمكن ان توفر الا امن
    وفى هذا العالم العربى والا اسلامى اصبح الا امن والفقر والجهل والتسلط هذه الواجهة لهذه الدول
    ولم يكتف هذا لعالم بويلاة بل صدرها الى خارج عالمه
    مما جعل غيره يكتوى بهذا المخزون الذى العنيف من براكين الغضب

    ابو مهند (زائر)

    11:44 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 12

    نعم ياسيد يوسف هذه حالتنا بعدما استباحة ايران العراق ولبنان بضوء اخضر من الولايات المتحده الامريكيه اقصد بغباء سياسة المحافظين الجدد الذين قدموا العراق ولبنان بطبق من ذهب الى اصحاب العمائم وعجزو عن ازاحتهم الان وهذه تركيا تنهش الشمال العربي لتغنم بحصتها هي ايضا , في الماضي كنا نرمي الخلافات العربيه العربيه وكذلك خلافات الجيران للدول العربيه على الحرب البارده اما اليوم فانكشف المستور واصبح العيب فينا نحن لعدم قدرتنا على حل مشاكل البيت الواحد.تحياتي

    سعود الفوزان (زائر)

    11:54 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 13

    2\4 حتى جعل الدول العربية والا اسلاميه رائده فى التطرف والا ارهاب
    واصبح المنتمى الى هذه الجزاء من العالم يتوارء عن القوم فى كل مكان حتى فى المجال الرياضى كان زيادان اللعب المشهور فى كا س العالم ضحية الا رهاب
    حنما كان العب الا يطالى يستفزه ويقول له ياارهابى
    هذه البلادان التى تشاع فى الدمقراطيه
    اكثر استقرار من تلك الت تنام تحت حراست الحراب
    هذه البلاد التى فيها مساحة لراى والتعبير اكثر نضجا
    ولماذا قامت كثير من الا اقليات فى العالم العربى والا اسلامى بانتفاظات
    ضد الحكومات
    ك

    ابو مهند (زائر)

    11:58 صباحاً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 14

    3\4 الا بعد ان اصبحوا مهمشين
    والوان الكل فى الهم شرق ولكن كان الا اقليات هم الذين يعول عليهم الا اعداء
    فى اثارة القلاقل واحتضانهم
    وكان من الحكمة على تلك الدول احتضانهم ورعايتهم بدل ان يستغلون من الخارج
    وهذا ما يحدث
    ولكن الدول الا يستفيد من الا اخطاء
    والمثل يقول
    ان البعوضة ادمة مقلة الا اسد
    وكم من المشاكل التى تنتج عن الا اقصاء حتى على نطاق الا اسرة
    وهم فى تحت سقف واحد ومن اب وام
    والغريب فى امر اهل المشرق انهم يتغنون با الدمقراطية صبح وعشة
    ولكن عندما يكون الا امر فى غير ه

    ابو مهند (زائر)

    12:08 مساءً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 15

    4\4 هواهم فانهم يرفضون هذه الدمقراطية ومانتج عنها
    ويجدون المبررات
    ولا ندرى ماذا يفيد مع هذه الشعوب
    امراض عجز عنها طب الحكماء واحتار فيها الحلماء
    وتقسم القوم الى دويلات على كل بيت رائة
    لا يجيدون الكلا م الا عن طريق السلاح
    كلهم وطنيون ويحبون الوطن لهذا ال يمكن ان ايرضى احد بحكم الا اغلبية
    لكون هناك مؤامرة
    وكلهم خونة ياتيهم الدعم من الخارج ويتكلمون بلسان غيرهم
    وينفذون اجندة السياسية
    البلاد تحترق ونيرون يلهو
    وعلى وعلا اعداء
    الهم جنب بلادنا كل مكروه وبلاء وبلاد العرب والمسلمين.

    ابو مهند (زائر)

    12:17 مساءً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 16

    اوروبا تقريبا قد توحدت بعد حروب طاحنة فيما بينها اكلت الاخضر واليابس وعشرات ملايين الضحايا!! دول الاسيان لها اجتماعاتها والتعاون الجيد فيما بينهم ودول امريكا اللاتينيه والذين اصبحوا مضرب للمثل في التعاون والتقارب ودول افريقيا اصبحت نوعا ما افضل مما هم عليه قبل سنين!! الا نحن فحالنا من سئ الى اسوء!! اجتماعات فقط للشجار والشجب والاستنكار وقرارات كلها حبر على ورق بل لاتساوي الحبر الذي كتبت به!! ان هذا التخلف في شتى مجالات الحياه والتشرذم والخصومات بالدول العربيه يتحمله اولا واخيرا حكامها!!

    abudallah (زائر)

    03:39 مساءً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 17

    "العربي" مدخل خاطئ أساساً
    العرب كانوا دوما متفرقين منذ عرف التاريخ العربية
    لم يتوحد العرب إلا من المدخل "الإسلامي" وهو المدخل الصحيح
    قال تعالى {..هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم* لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}*الأنفال62-63 وعليه آمل من ولاة أمورنا زادهم الله توفيقاً أن يدروسوا حضور الدول المسلمة قمة دمشق بمشيئة الله ويقرروا عدم وصف رعايا الدول المسلمة بالأجانب في أي من دولهم

    نور (زائر)

    04:43 مساءً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 18

    الامن القومي لن يتحقق مالم تقوم كل دوله على حماية امنها القومي الداخلي اولاً. ثم نبداء نفكر في الامن القومي الاسلامي العربي والاسلامي العالمي خذ على سبيل المثال دول الخليج تستقدم عماله هنديه وبنقاليه تعادل اضعاف عدد سكانها.عليها ان تعتمد على ابنائها وان تقوم بترحيل هذه الاعداد التي لاحاجة لهم بها. على الدول العربيه الاسلاميه مقاطعة اسرائيل والشرطات المتعامله معها ومساندة الشعب الفلسطينى. امريكا +بريطانيا يعملون على تفكيك العرب من اجل نهب ثرواتهم.العولمه خطر حقيقي على امننا القومي.هل نصحى؟؟؟

    حسن اسعد الفيفي (زائر)

    06:33 مساءً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 19

    لاخير في كثير من نجواهم الامن امر بمعروف اوصدقة اواصلاح بين الناس. فاين نحن كحكام ومحكومبن من هذا النص على المستوين الساسي والاجتماعي؟
    ارجو لقادة المملكه العربيه السعوديه التوفيق في الاصلاح بيت التاس عموما وجبر سكر الامتين العربيه والاسلاميه ورحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز حين كان يدفع الشر بمايناسبه فاذامدت يدخير بسط يده اليها وصدق في فعله وقوله فعمل على وحدة الامه فماان غاب ختى تحولت المواقف والنتائج فمن نصر 1973م الى هزائم وانكسارات لااخرلها. وفق الله الجميع

    الراصد (زائر)

    07:14 مساءً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 20

    سلمت يمينك اخوي يوسف
    كلام واقعي ومنطقي ورائع
    تصدق اني اصبحت صديقك
    فاكثر الناس يحبون المواضيع الخفيفة
    ويقراونها قبل اي موضوع
    لكن بصراحة واقولها بدون تردد
    انت افضل من يكتب الافتتاحية

    عبد الاله محمد (زائر)

    09:49 مساءً 2008/02/25

    ابلغ عن هذه المشاركة

الصفحات : 1   2   >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات





كلمة الرياض

كلمة الرياض