عقدت الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية في موسكو اجتماعاً لها مؤخراً، حيث تناول فيه المشاركون آفاق التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، وسُبل أحياء دور الجمعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأشار رئيس الجمعية، نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس بوتين للتسوية السلمية في الشرق الأوسط "ألكسندر سلطانوف" إلى أهمية اللقاء. ودعا الى التعامل مع الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، مؤكداً على أهمية تقديم المساعدات اللازمة حتى يتمكن الأرثوذكس من زيارة الأماكن المقدسة في الآراضي الفلسطينية المحتلة. وبينما ناقش الاجتماع إقامة وتنظيم عمل المراكز الروسية الثقافية والتعليمية في القدس ورام الله وتل أبيب ودمشق وعمان وبيروت والإسكندرية، أبدت الجمعية رغبتها في تنظيم عمل المركز التلفزيوني الروسي في الشرق الأوسط وعقد منتدى اقتصادي سنوي. الجدير بالذكر أن هذه الجمعية تأسست في العام 1882وبمرسوم من الإمبراطور ألكسندر الثالث ما تم تخصيص عدد من الأراضي المقدسة لبناء كنائس وفنادق للحجاج من المواطنين الروس، وقد استأنفت الجمعية عملها العام الماضي بعد فترة انقطاع طويلة، خاصة وأنه تجري الآن مفاوضات بين روسيا وإسرائيل لاستعادة الممتلكات الروسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي كانت أحد نتائج زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية مؤخراً.