أحاول دائماً أن أبدأ يومي بالابتسامة!.
ربما أنني قد ارتكبت خطأً، حينما كتبتُ عن (الحشريين)، واستجبت للحظة (ضعف) وردة فعل، عاتبني عليهما أصدقائي القراء الذين سئموا الشكوى، والحق معهم!.
إنني أتعلم ممن أحبهم أشياء كثيرة!.
وإن أول سطر في (دفتر الشعر) هو هذا الحب الذي ينبغي أن نُشيعه.. ليصفو وجه (البدر)، ولا تتعكر مياه البحر، لمجرد أن (حشرياً) استدرجني الى (عنبر الكآبة)!.
كان من الواجب أن أستضيفه أنا في (مسرحي)!.
ألبس له (طرطور البلياتشو).. وأرقّص له حواجبي.. و(أنطنط) أمامه على طريقة (عجينة الفلاح)!.
وعملاً بنصيحة أصدقائي أوجه له هذه التحية:
- صديقي (الحشري)..
-صباحك سكّر
ومسك وعنبر
وإنك حين تنكد (عليّ)، أحبك أكثر!.
1
أستاذ/ يحيى باجنيد حفظك الله ورعاك،
سكر هذه تخوف، يُقال أن من الأمر الحسن السير كما تريد الحياة،
لأنه قدر ومكتوب في اللوح المحفوظ، ومخطئ من يريد أن تسير الحياة
على هواه، ترى حتى نحن نُحبك، كأن من كان الحشري، هو إستفزك،
ونحن إستفدنا، لكن طال عمرك هذه أيام غلاء وأصبحنا نشم اللحم شم
(والله بس لحم)،
عاد
(عجينة الفلاح)،
ماتخارج معنا،
(المفطح أجدى)،
حتى لو،
(هادي فاضية.. وهادي ما فيها شي)!
نسلفك،
يعني (نرفع اللوحة)
(والحارس) متفقين معه بالسنة،
من يتحمل الخسارة.
ترى يوجد حقوق إنسان.
06:19 صباحاً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
2
كلامك رائع
دعوه الى التفاول.,
09:05 صباحاً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ يحي
ارجو الا تعتبرني من الحشريين لهذه المداخلة الخارجة عن الموضوع حيث انني لم اتابع الموضوع من اوله
في بلادنا يقال علي المواطن العادي الذي تنتقد افعال الحكومة او الغير(مش عاجبه الحال) ويقترح حلول حسب قدراته وطبق لمفهومه (كتعبير عن الغضب)
انه حشري وبيتدخل في الي ما لهش فيه
وبالفعل تكتأب الحكومة وتصب علي هذا المواطن جم الغضب والانتقام
وبالفعل تراجع الحكومة نفسها وتقول للحشريين ( احبكم اكثر) ولا اقدر استغني عنكم ابدا ابدا ابدا
11:55 صباحاً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
4
أخي يحي كاتبنا المبدع أخي في الله ولله أكتب أي أخلاق ؟هذه وأي رقي
أن تكتب موضوع تعديل لموضوع كتبته مجرد إحساسك أن أخطأت ياسلام عليك.وعلى رقي ديننا بأن يكون الإنسان يعتذر أقسم بالله لو كل واحد عمل مثلك وأعترف بأخطائه لعدنا كما كانت أمتنا وهى خير أمة أخرجت للناس. حفظك الله برقي خلق لك وللجميه ولك ولكل إنسان مثلك خواطري
محاسبة النفس قبل حسابها من كمال الإيمان
تقويم النفس لايكون إلا بالمحاسبة واعتذار خير برهان
فلوكل مسلم راجع النفس وقال لها كفى
لكنا أمة الإسلام والشر قد عنها كف وهى للشرقدكفت
12:17 مساءً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
5
لو...تكون أنت,,,وكل الناس ضدي,,الله معي !!
ماهمني ظلمك...لا..لا ماهمني ؟
ما همني غدرك..لا,,لا ماهمني ؟
لن الله معاي الله معاي ؟
مقالك روعه. ؟
وش رايك..نغني أنا وأنت.؟
ونخليه فله,,فديو كليب رياض الصحافه!!
02:34 مساءً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
6
نتعلم ممن نحبهم حتى الأخطاء!
كيف يخطون ؟ وكيف لا يعتذرون ؟ وكيف يحجمون الأخطاء ويجعلونها لا ترى بالعين
المجرده !
منهم نتعلم الجفاء , والخشونه ووأد المشاعر الجميله !
نتعلم أن نأخذ ولا نقدم مقابل!
نتعلم كيف كيف أن جرح المحبوب يندمل سريعا..
.
دمت أخي يحى مبدعا..
03:49 مساءً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
7
على هونك يا استاذ يحي..
ألم تسمع :
وإذا الحبيب أتي بذنب واحد ** جاءت محاسنه بألف شفيع..!
أ تُنكر ذلك:)
...
سارة ت 6... سلمت يداك..
04:33 مساءً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
8
أستاذ/ يحيى باجنيد مساك الله بالخير والجميع،
أعتقد أن مقالك اليوم فتح مواجع سابقة لكثير من أعزائنا المعلقين،
وأنا عاد يا حبي لتقديم الهداية المجانية،
وأحلى هدية للجميع هو كلام الله ونرجو منهم الرضاء والدعاء لنا
ولجميع المسلمين والمسلمات.
وقال الله تعالى:
(( ولا تستوي الحسنه ولا السيئه ادفع بالتي هي احسن
فاذا الذي بينك وبينه عداوه كانه ولي حميم )).
05:35 مساءً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
9
أخ يحي فلتحيا.والجميع بكامل الصحة والعافية رأيت الفرق كبير بين موضوعيك في عدد التعاليق المستفز فز منه القراء.وموضوع التسامح والود كثر عدد القراء وتغنوا بك وكأنك ملك جمال العالم ولكن رأوا صورتك من خُلقك وليس الصورة المنشورة فلذلك لا تجكم الناس على الشكل والإسم تحكم عل الدين والخلق..في مثل تعرف فلان ؟نعم !عاشرته؟ لا إذاً ما تعرفه !ونحن بكتاباتك وضحت صورتك وأشرقت فلذل عندما تهدف للخير والصلاح والله عالم بالنوايا وهو من وراء القصد ودمتم بود ديننا أبنة الحرمين ! من عروس البحر الأحمر أنا ؟!
06:23 مساءً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
10
الشاهد في بقية الآية...
قال تعالى {.وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم}
صدق الله العظيم..
06:24 مساءً 2008/02/25
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له