• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1448 أيام

معاقبة المقصر مكافأة للمجتهد!!

د.عبد الرحمن الشلاش

    عبارة قالها ذات يوم في سنين خلت أحد المسئولين "لافض فوه". "معاقبة المقصر مكافأة للمجتهد"، وذلك في معرض رده على أحد الموظفين والذي طرح سؤالا جوهريا في اجتماع حاشد حينما قال "لماذا لاتكافئون الموظفين المجتهدين" في مطالبة غير مباشرة بضرورة استحداث نظام حوافز يكفل للموظف المجتهد مواصلة جهوده وعطاءاته وبما يعود على الإدارة الحكومية بالنتائج الايجابية.

لكن تصريح المسئول الآنف ذكره قطع قول كل خطيب فهو يرى أن هذه المعاقبة "من وجهة نظره" كافية جدا لحفز كل الموظفين على العمل دون انتظار لكلمات شكر أو تقدير أو مكافآت مالية.. فهم يؤدون عملهم وواجباتهم وبالتالي فلا يسوغ للموظف المجتهد والمثابر والمكافح والمخلص المطالبة بما ليس له حسب رؤية هذا المسئول.

اتفق في جزئية بسيطة جداً مما ذكره أخونا المسئول وهو أن المقصر في أداء واجباته لابد أن يخضع للمساءلة والعقاب وبالذات حين تكون أخطاؤه موجهة نحو تعطيل العمل وإعاقة مصالح الناس.. والإخلال بقواعد العمل.. لكن هذا العقاب ليس مكافأة للمجتهد في كل الأحوال وإنما يأتي في محصلته النهائية انتصارا للعدالة.. ومن باب إعادة الحق إلى نصابه.. والمحافظة على شرف الوظيفة.. ويأخذ منها كافة الموظفين العبرة والعظة.

وفي المقابل فإن الموظف المجتهد والمخلص والمتميز في أداء عمله ليس بحاجة إلى الردع والإرهاب والتخويف كي يواصل عطاءاته وانجازاته، فهذه أساليب إدارية بالية عفا عليها الزمن ولم تعد صالحة في زماننا هذا.. لكنه أحوج ما يكون للحفز الايجابي والذي يدفعه لتقديم الأفضل والأجود.. ومن هذه الحوافز عبارات الشكر والثناء والتقدير.. والدروع والجوائز.. والمكافآت المالية.. والعلاوات التشجيعية.. والترقيات.. وإتاحة المجال للتطوير المهني بحضور المؤتمرات ذات العلاقة بالعمل.. والدورات التدريبية.. والأولوية في مواصلة الدراسة.. وفق ضوابط ومعايير دقيقة تفرق بين المجتهدين والمقصرين.

أما المقصر والمتقاعس في أداء عمله سواء كان مسئولاً أو موظفاً.. كبيراً أو صغيراً فلا مناص من خضوعه للمساءلة والمحاسبة.. فالدولة - أيدها الله - لم تقصر في شيء فقد وفرت الميزانيات الضخمة.. وطرحت الثقة بكافة المسئولين ليقدموا للوطن والمواطنين كل ما يختزنون من خبرات وقدرات.. وعليه أصبح لزاما خضوع الجميع لنظام رقابي محكم يعتمد على المساءلة ثم المحاسبة.

والتقصير في أداء العمل يختلف في نوعيته.. واكبر تقصير في ظني هو ما يؤدي إلي الإضرار بمصالح الناس.. وتعطيل العمل.. وتأخير البت فيما يخص حقوق الناس.. والتساهل مع المخالفين.. والعابثين بمقدرات الوطن وأموال الدولة.

أما المجتهد فيحتاج إلى التقدير، والدعم، والدفع به لأعلى المناصب.. وحتى تستقيم عبارة المسئول يجب أن تكون على النحو الآتي "مكافئة المجتهد دافع له وحافز للمقصر" .


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 34
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    دكتور/ عبد الرحمن الشلاش حفظك الله والجميع،
    كلام جميل جداً، و مابين السطور أجمل،
    فهل سيسمع من هم خلف السطور؟
    دكتورنا العزيز، لتدفع إلى أعلى المناصب يجب أن يرى ويحكم الأخرين
    على عملك، ولكننا دائما نكون الخصم والحكم، هو يعمل بجد ونشاط
    وكل ذلك ملاحظ، ولكنه يستعجل الأمر وعاد نحن في عصر السرعة، يريد
    الترقية والزيادة قبل الأوان، فيبدأ بالكلام الناقد والمستفز، وهنا يُخطئ
    على نفسه ويخطئ على الأخرين، ومن لا يحترم الأخرين لايحترم نفسه
    فلهذا كل مجهوداته تضيع سدى، ومن يعمل بصمت يستاهل كل خير.
    سأعود

    ابو عبد الكريم1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:48 صباحاً 2008/02/25

  • 2

    ليش.. ما فيه شي اسمه رفع معنويات للمجتهد..

    ابو تركي - مونتقمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:15 صباحاً 2008/02/25

  • 3

    أتفق معك في مكافئة المجتهد بالتقدير المعنوي والدعم والدفع به لأعلى المناصب وتكون العبارة ( مكافئة المجتهد دافع له وحافز للجميع ) أما المقصر لابد من المحاسبة وعندها سيقل التقصير

    المهندس/ حسن البهكلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:51 صباحاً 2008/02/25

  • 4

    >>> هلا. بطيب التربوي...؟
    > صبح الحقوق يا سجل الطيب كله.. ؟
    > ما عليك زود...مقالك... ؟
    > تجد أجابته في صفحة محليات !!
    > تصريح نأئب حقوق أنسانا...للرياض يقول.!
    > المرأة ليست من أولوياتنا في جمعية الحقوق اليوم !
    > يعني أمس والغد كيف سيكون الوضع !
    > تصريح وربي كفيل بخسف الارض من تحت مكتبه!
    > المرأة ليس لها أليه أمس واليوم!
    > يعني بربك كيف تجاهد ,من يحفز ,من يصيب ؟
    > من يحاسب مسؤول الحقوق في هيئة الحقوق ؟
    > لكل الحب بكل مؤشراته وجماله الا. الاحمر !!
    >>> هذا لجمعية حقوق الانسان !!

    ( بدر اباالعلا ) (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:04 صباحاً 2008/02/25

  • 5

    المشكلة عندما يعاقب المجتهد (لانه ازعجهم بالافكار و الانتقاد) ويعتبر (مشاغب)و تتم مكافأة المقصر (لانه كافي خيره وشره) ويعتبر (حبيب)! فتجد المقصر يرتقي لانه (ما شاءالله عليه) ملفه ابيض, أما المجتهد (الذي يصيب و يخطئ) من كثرت ما يقوم به من عمل, فملفه مليئ بالأوراق والملاحظات! شعارنا "نعم للهدوء وراحة البال, لا للحركة والعمل الزائد". ولا انسى مقولة سمعتها في حياتي: "ياخي لا تشتغل كثير يصير شكلنا بايخ"

    عادل الصقر (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:01 صباحاً 2008/02/25

  • 6

    اختلف في جزئيه بسيطه من مقالك دكتور فالمسئول كان يتكلم من وجهة نظره فقط التي تمثل العقليه الاداريه البيروقراطيه لذا يرى لاوجود لتحفيز المبدعين الا بعقاب الموظفين المقصرين فهذا الفكر الاداري يحجب الابداع ويشيع ثقافه عدم التغيير ولايستوعب الواقع ومحركاته لذا لا تهتم هذه العقليات بذوي الكفاءات والمهارات لأهتمامها ببناء المحسوبيات والولاء فتصل نوعيه من الموظفين لاتخدم الا نفسها ومصالحها الشخصيه الى مراكز مفصليه في الاجهزه الحكوميه فتكون هذه العقليه احدى أهم العوائق في وجه الاصلاح والتطوير ي

    يزيد الدغيثر (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:04 صباحاً 2008/02/25

  • 7

    يا دكتور : ما بالك بمعاقبة المجتهد وترك المقصّر؟
    فيما يقولون في علم الإدارة : من يعمل كثيرا يخطئ ومن لا يعمل شيئا لا يخطئ أبداً.
    أليس في هذا قتل للابداع؟
    ألسنا المسئولون عن قتل الابداع، وتنشئة القطيع؟

    محمد الغانمي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:22 صباحاً 2008/02/25

  • 8

    التضييق الإداري
    درسنا في كتب الإدارة عن وضع الأهداف ورسم الخطط وعن أخلاقيات الوظيفة
    وتعلمنا أن القوة والأمانة هي معيار التقدم في العمل الوظيفي
    لكن للأسف التنظير شئ والواقع العملي لإدارة المنظمات في الدول المتخلفة
    عالم أخر!!!
    الإدارة العليا في بعض المنظمات تنظر للمنصب أنه فرصة للإثراء يجب إنتهازها
    لتعظيم الثروة الشخصية!! و هم للأسف لديهم درجات علمية في الهندسة والعلوم
    فالمجتهد توضع أمامه خيارات
    المشاركة والحصول على نصيبه (أو)
    التضييق ولصق التهم الجاهزة به وبالتالي خروجه من المنظمة

    ناصر حماد الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:25 مساءً 2008/02/25

  • 9

    دكتور عبد الرحمن
    * صباح الخير أيها الغواص الماهر فى قاع النفس البشرية، باذلاً الغالى والنفيس فى سبيل سبر أغوار سلوكيات البشر، ملقياً الضوء عليها بغية الارتقاء بها من دركات التقاعس والتقصير والإهمال إلى درجات الاجتهاد والعطاء وإتقان الأداء... إمتثالاً لقول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأعظم التسليم "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"أو كما قال
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:58 مساءً 2008/02/25

  • 10

    >>>
    * وهكذا وكما عودتنا تعود إلينا من رحلتك الفكرية واهباً لآلئك ودررك الثمينة لقراؤك ومحبوك عن طيب نفس وصفاء نفس ونقاء قلب. فأنعم بك كاتباً متخصصاً قادراً على الوصول للمعنى من أقصر طريق، متخذا من قارئك أخاً وصديقاً
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:04 مساءً 2008/02/25

  • 11

    مساء الخير دكتور تربية وادارة وتخطيط وتعليم ماشاء الله جامع كل العلوم
    واليوم أتحفتنا بمقال روعته في رمزيته وأفهم يافهيم
    مقال يتكلم عن هالنوعية من المديرين أصحاب الفكر القديم من أمثال صاحبنا
    اللي خايف يصرف حوافز للموظفين وكأنه يصرف من جيبه والاتسلطه على خلق
    الله يبي بس ينزل عقاب في خلق الله من الموظفين المساكين يعني يبي يثبت
    وجوده على حساب الضعوف وياكثر أمثال هالمسئول نسأل الله أن ينظف جميع
    الإدارات منهم,أفضل الموظفين أقلهم أخطاء وهذا هوالصحيح,وإذا عاقبنا المقصر ماراح يبقى مجتهدشكرا دكتور.

    أم محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:08 مساءً 2008/02/25

  • 12

    >>>
    "مكافئة المجتهد دافع له وحافز للمقصر"
    * تلك العبارة التى أنهيت بها مقالك ولخصت فيها وجهة نظرك أرى وجوب جعلها شعاراً يتبناه كل مسؤول فى موقعه كبر هذا الموقع أو صغر فالمسؤولية أمانة يُسأل المرء عنها يوم القيامة. تلك المساءلة والمحاسبة التى تشمل منح المجتهدين فى الأعمال درجات علا مكافأة لهم على ماكانوا عليه من التزام وعدل وصلاح... ومعاقبة غيرهم على مافرطوا فيه وقصروا. يقول الحق سبحانه وتعالى ( من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) فصلت 46
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:20 مساءً 2008/02/25

  • 13

    دكتور/ عبد الرحمن الشلاش رعاك الله،
    أنا غير موظف حتى لا أتهم بوجهة نظري، وكنت، ولي أصدقاء وزملاء
    من الطرفين(المجتهد والمقصر)، عندما نجتمع يكون الكلام عام في
    نواحي الحياة المختلفة وبعد العشاء يخرج المجتهد مبكراً، ويبقي
    ( المقصر) لإكمال السهرة إلى الفجر ويبدأ الذم بالأدارة وفي بعض
    المجتهدين الذين غادروا مبكراً.
    يا دكتور، لو سألت أطباء نفسيين عنها، تفسيرها أن المقصر لاتوجه
    له كلمة شكر لتقصيره، فيحاول إكمال هذا النقص بمدح نفسه وذم
    الآخرين، بأنهم لايفهمون ويقدرون إبداعته الفذة لهذا هو سهران.

    ابو عبد الكريم1 (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:25 مساءً 2008/02/25

  • 14

    >>>
    * إن الخالق العظيم جل فى علاه عن كل تشبيه يكافىء المجتهدين ويعاقب المقصرين بالترغيب والترهيب.. (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل 97
    ... (ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ) الذاريات 6
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:35 مساءً 2008/02/25

  • 15

    >>>
    >>>
    الموظفون الأحرار !
    * ومن عجب أن لايدرك البعض أن موضوع المقال لايخص الموظفين وحدهم /فيتبرأ من الوظيفة وينكرها على نفسه / لكنه يشمل العاملين فى كل مجال من مجالات الحياة
    * ورغم أن العمل المكلف به العامل / فى أى مجال من مجالات العمل / يأخذ عليه أجراً. إلا أن التميز فى الأداء والإخلاص فى العطاء يجب أن يقابله تقدير وثناء /معنوي ومادى أيضاً /. أما الذين يؤدون العمل على مضض رافعين شعار (على قدر الراتب يكون العمل) فهؤلاء يسلكون طريقاً هو للشر والتقصير أقرب
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:51 مساءً 2008/02/25

  • 16

    >>>
    * والغريب حقاً أن يتعامل البعض مع طبيعة عمله بقرف وزهق فيشق عليه العمل الذى لايطيقه ويبادله بغضاً ببغض !
    * والنتتيجة المؤكدة هى تخلف المجتمع بسبب هؤلاء الموظفون (الأحرار) المعرقلون للعمل الذين تنصلوا من مهامهم الوظيفية أو عملهم المكلفون بأدائه، ولم يتخلوا عن رواتبهم التى يحصلون عليها منه (فلهم خيره، وله شرهم) !
    * إن الذى لايعجبه عمله عليه أن يتركه لغيره فلامجال للتعالى على طبيعة العمل، فهناك ملايين من البشر يبحثون عن عمل يثبتون من خلاله قدراتهم على الإبداع والابتكار بعشق وحب
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:03 مساءً 2008/02/25

  • 17

    >>>
    الموظفون الأشباح !
    * فإذا بحثنا فى ملفات الكسالى والمتقاعسين وجدنا العجب العجاب :
    # غائبون عن العمل يحصلون على رواتب وهم قابعون فى منازلهم... فلا تطأ أقدامهم درج جهة العمل إلا لاستلام الراتب وربما يحصلون على مكافآت تشجيعية وحوافز إنتاج أيضاً !
    # أسماء مازالت مدرجة بقوائم المرتبات رغم رحيلها عن الدنيا منذ سنوات !
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:11 مساءً 2008/02/25

  • 18

    >>>
    من يحاسب من ؟!!
    * سؤال يرفل فى ثوب السذاجة ويبحث على استحياء عن إجابة !
    * فعندما يكون المسؤول فى حاجة إلى النصح والتوجيه والإرشاد، يختلط الحابل بالنابل والصالح بالطالح، وتتدخل العلاقات الشخصية والمصالح النفعية فى التقييم، ويتساوى الذين يعملون والذين لايعملون، فيحبط المخلصون (المنبوذون) ويحظى المقصرون والمهملون بتقدير مسؤوليهم على طريقة (إذا كان رب البيت بالدف ضارباً / فشيمة أهل البيت للرقص مهنةٌ) !!
    >>>

    مجدى شلبى (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:19 مساءً 2008/02/25

  • 19

    موضوع مميز دكتور ومرحبا بأخونا المبدع مجدي وتعليقاته الرائعه واقول ان محاسبة المقصر واعتبار ذلك تحفيز للمبدع يعني اختفاء العدل بكل المقاييس فهذا التوجه لايخدم ولايدعم المبدع مطلقا بل ستكرس لديه الصوره النمطيه التقليديه البعيده كل البعد عن الابداع والابتكار ويغيب معها اكتشاف الطاقات الكامنة للمبدعين وتحجم المواهب عن تطوير قدراتها لوجود العقاب فقط دون الثواب وأني والله لأستغرب اشد الاستغراب كيف ساد هذا النمط الاداري وتغلغل في اجهزتنا الحكوميه وبقى فيها يكرس التخلف دون تطوير او مبرر لبقائها

    فيصل (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:25 مساءً 2008/02/25

  • 20

    السلام عليكم
    بصراحة جذبني كثيرا المووضوع معاقبة المقصر مكافأة للمجتهد
    نعم هناك الكثير من المخلصين والمجتهديين والقائمين باعمالهم على اكمل وجه
    يشتكون من عدم التشجيع المعنوي لايردون تشجيع مادي فقط يريدون ابتسامة
    او كلمة شكر وماعظمها لدى المووظف المجتهد
    واتذكر ان احدى المسؤولات عني في عملي قالت لي بالحرف الواحد ((مابغا امدحك عشان ماتشوفين نفسك ))
    هل التشجيع اصبح باعث للغرور؟؟ ام تعزيز للسلوك جيد نريد تكررارره ؟؟
    وللحديث شجون
    دمت بخير...
    منيرة الهذلول
    اخصائية نفسية

    منيرة هذلول الهذلول (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:31 مساءً 2008/02/25

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية

الخيارات

للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (291) ثم الرسالة

إعلانات