ساهمت "الرياض" من خلال طرحها لمعاناة فاقد الذاكرة "أبوحمد".. في التعرف على أسرته "اليمنية" وعودتة ذاكرته إليه.. وكشف سر إجادته للهجة الكويتية التي ظل يتحدث بها قرابة "12" عاماً.. مما طرح افتراضية أنه مواطن كويتي.. خاصة وأن مظهره وملبسه يوحيان بذلك.