
الفنان حسن دردير، أو كما عرفناه بشخصية (مشقاص) يرقد الآن على السرير بعد أن أعيا جسمه المرض، لكن روحه الحلوة مازالت بعافيتها وحيويتها، استقبلني عند باب بيته بعكازه

أكثرت من التساؤل مؤخراً عن مدى الدهشة التي يمكن أن تحققها السينما بعد عمر يتجاوز القرن وعقداً من قرن جديد، هذا السؤال الذي يتقدم عمره في كل عام جديد، والذي يشاركني ...