بحث



الأثنين11 صفر 1429هـ -18 فبراير 2008م - العدد 14483

إنهم يحبون الفلسفة وقد نحبها
يخطىء من يظن أن الفلسفة لا تعيش بين البشر "هنا". فهي حاضرة في مفردات اللغة العامة ولكل منها نصيب ولابد. وهي فاعلة في علاقات الحياة اليومية فكرة وقيمة وقانونا ولا محيد...(تفاصيل)
فلسفة حارس مرمى الأفضل يكون في مكان آخر دائماً
هذا عنوان مقالة استرعت انتباهي في مجلة باليه (Palai). وحيث إن المجلة مختصة بالفن فلقد أدهشني أنها تَتَضمَّن بين مواضيعها حواراً مع حارس مرمى شهير، استمتعتُ بقراءة هذا الحوار...(تفاصيل)
سيناريو لفيلم ربما لا يتأخَّر!
لا أعرف ما مدى استطاعتنا خلال فترة هذا الزخم الأدبي، لأنواع سردية: أشباه سير، ونتف مذكرات، وروايات مؤجلة، وشعرية: دوادوين خفيفة وقصائد مثقلة، بعضها في حواسيب أصحابها، وبعضها...(تفاصيل)
(جاهلية) رواية ليلى الجهني الثانية " 2- 2"
أسلوب التقديم للرؤية والمنظور، الذي سعت الكاتبة لتعميقه في حس المتلقي، جاء من راوٍ قائم على أسلوب التقرير السردي للأفعال والأفكار (زاوية الرؤية الخيالية الخطابية). راوٍ محيط بكل شيء...(تفاصيل)
سنترجم شعرنا إلى اللغة التركية والإيرانية أعمل على اتفاقية نشر مع دار أمريكية
الدار العريقة دار النهضة العربية (لمؤسِّسها مصطفى محيي الدين كريدية) فاجأت المشهد الثقافي العربي العام الماضي في معرض القاهرة يناير 2007بعرض أوائل إصدارات كتب شعرية...(تفاصيل)
المستشار الإعلامي لسفارة خادم الحرمين يكشف سر غياب الحوار الحضاري
بحثاً عن أفضل صيغة للحوار مع الغرب عن طريق المراسل الصحفي أو الإعلامي جاءت فكرة رسالة الدكتوراه المقدمة من المستشار الإعلامي لسفارة خادم الحرمين بالقاهرة مطلق المطيري...(تفاصيل)
هاجسي في كتابة (الأوصياء) توثيق الأماكن والأحداث والعادات بتدوينها في رواية مكانية
في رواية الأوصياء الصادرة حديثا للقاص فهد المصبح نجد حكاية الحارة.وعذابات الفقد لبطل الرواية (شبيب) الذي يتوهم بوجود الأوصياء لكنه يظل قادرا على الانفكاك من سطوة رجالات الحارة...(تفاصيل)
ما الذي بقي من رجاء النقاش؟
لم يكن رجاء النقاش الذي فقدته الحركة الأدبية العربية قبل أيام مجرد ناقد كبير، بل كان كاتباً ذا نزعة تنويرية واضحة تشع في مجمل كتاباته. وقد لا يبالغ المرء إذا الحقه بأدباء مصر الكبار في القرن العشرين وعلى رأسهم طه حسين وأحمد أمين وأمين الخولي الذين درس على أيديهم في الجامعة المصرية. ولكنه يمتاز عن ...
صورة ومعنى
شبان صينيون يؤدون رقصة التنين الفولكلورية في الحي الصيني بمدينة نيويورك أمام المئات من المتابعين، وذلك ابتهاجاً بدخول السنة القمرية الجديدة وفقاً للتقويم الصيني. (أ. ب.)
كتاب وروائيون ونقاد جزائريون يقيّمون الحصاد ويقفون عند تجربة العواصم الثقافية مكتب الجزائر - فتيحة بوروينة
طوت الجزائر صفحات توشيحها العام 2007عاصمة الثقافة العربية، ورحلت التظاهرة باتجاه أفق عربي ثقافي جديد لتحل الرحال في دمشق الفيحاء، وبدأ المثقفون في الجزائر يتلمسون...(تفاصيل)
استدارة
بعثر الخطى
يسير في الطريق.. والطريق
والقطار ريح يَفلَح الشتاء
ويغرس الجذور للفراق...(تفاصيل)
الصيني: المجلة العربية في تحول مغاير
يصدر العدد: 273، فبراير 2008من المجلة العربية بعد تسلم د. عثمان الصيني رئاستها، وحفل العدد بتغيرات أشبهت بنقلة نحو أفق جديد يتوازى مع دور المجلات الثقافية، خارج حصرها في الجانب الأكاديمي بحوثاً ودراسات كذلك في مجال الأدب والتضييق على الفنون (أغنية، مسرح، سينما.. إلخ) بأنواعها كذلك مستجدات العلوم ...
النحّات رودان والصورة الفوتوغرافية
حديقة متحف رودان في باريس من أجمل الحدائق الباريسية، وهي لا تزال تحتفظ بتلك النكهة الرومنسية التي طبعتها منذ القرن التاسع عشر يوم كانت مكاناً أثيراً بالنسبة إلى كلّ من النحات...(تفاصيل)
إصدارات حديثة
* الأديب عبد العزيز الرفاعي - يرحمه الله - صدر له عن دار الرفاعي للطباعة والنشر والتوزيع ديوان من الحجم الكبير في (398) صفحة حملت قصائد الرفاعي، التي سبق وان نشرت، والتي لم...(تفاصيل)
مكسب "الدمينو" وحماقة "البلوت"..
بين لعبة "الدمينو" ولعبة "البلوت" كثير من المفارقات الاجتماعية والحضارية ان شئت. ففي حين يبدأ تدرج العدد في "الدمينو" او "الضومنه" من "الصفر" اي "البياض" وينتهي عند الرقم ستة ب"الدشيش".. فأن "البلوت" يبدأ من الرقم "سبعة" ويتدرج الى ان يصل الى "الباشا" و"الأكة" والرقم "واحد" الذي يعتبر في كل ألعاب ...
المجتمع الثقافي
* يعود الدكتور الأديب ظافر الشهري، إلى أرض الوطن، بعد مشاركته قبل أيام، في معرض القاهرة الدولي للكتاب، ضمن الوفد المشارك في البرنامج الثقافي،...(تفاصيل)
ترانزيت.. حقائب.. وشعراء
كان والتر بنيامين أول من أدرك بعبقريته الفذة أن تحولات الفن الشعري شبيهة بالترانزيت، أي إنه العبور المعمم من حقبة شعرية إلى أخرى، دون الرغبة بالهبوط إلى أرض...(تفاصيل)
فؤاد التكرلي والتعلّق بفكرة الطبائع
بوفاة الروائي العراقي فؤاد التكرلي يوم الأحد 2008/2/10عن عمر جاوز الثمانين عاماً يكون قد تلاشى آخر أطياف جيل الرواد الكبار في الكتابة السردية...(تفاصيل)
سندريلا..!
بين الباب وعتبته حذاء السندريلا..
وفي كتابي حكايتها..!
***
من أين تأتيني القصيدة.....(تفاصيل)



كتاب ثقافة الخميس




صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية