أصبح وجود مزرعة للدواجن آفة تهدد أهالي ظلم والمويه بعدما تقرر اقامتها في موقع وسط بين المدينتين وقد أكد أهالي المنطقة إن ثقتهم كبيرة في صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في رفع الضرر الذي سيلحق بهم جراء وجود هذه المزرعة.
"الرياض" استمعت إلى آراء ومقترحات الأهالي حول هذا الموضوع يقول المواطن حراص سدحان الخراصي في الوقت الذي تبذل فيه الدول طاقاتها وإمكاناتها البشرية والآلية لمحاربة انفلونزا الطيور وجميع مصادرها إلا إن ذلك لم يشفع لنا بإبعاد مزرعة الدواجن عن مساكننا ويشاطره الرأي المواطن خالد سجدي
العتيبي قائلا يعتبر مرض انفلونزا الطيور من الآفات المميته ونحن شاهدنا كيف تمت محاربته في مناطق المملكة بشكل فوري ولم تسجل أي حالة وفاة ولله الحمد ولكن أصبحنا نعاني من إنشاء هذا المشروع الذي سيكون له ابعاد طبوغرافية سلبية على البيئة الصحراوية وتلوث الهواء النقي خصوصا إن هناك محميتين طبيعيتين في الجهة الجنوبية وبوجود المزرعة في الجهة الشمالية سينعدم المتنفس الوحيد لأهالي المنطقة.
بينما يقول كل من: حمدان منير العطاوي وفهد غازي العازمي وعبيد ماجد الروقي لقد اعلنت حالة الطوارئ في عدد من دول العالم لمحاربة هذا المرض ومصادره بشكل عام وهي قضية نعاني من وجودها بشكل خاص وفي حقيقة الأمر نحن لانعارض فكرة المشروع وإنما معارضتنا على موقع المشروع الذي لم يكن مناسبا اطلاقا وفيه مخاطر بتعريض اكثر من 50ألف نسمة للإصابة بمرض انفلونزا الطيور وربما الوفاة. ويؤكد كل من: بندر عقاب الغنامي وسعود حامد القثامي وفريح خالد المورقي أن الدولة ايدها الله تبذل جهودا جبارة وتنفق ملايين الريالات في سبيل محاربة انفلونزا الطيور بعد اكتشافه في مزارع
الدواجن بمنطقة الرياض ونحن نطالب عبر صحيفة "الرياض" المسؤولين وعلى رأسهم أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل الذي يعمل ليل نهار من أجل مصلحة أهالي المنطقة والحرص على سلامة وراحة المواطنين نطالب سموه الكريم بتشكيل لجنة عليا للبحث عن موقع بديل
لمزرعة الدواجن التي حدد لها سابقا موقع وسط بين مركز ظلم والمويه في الجهة الشمالية ولم يراع فيها ظروف أهل المنطقة وإنما قدم صاحب المصلحة الفردية وحسبت الجدوى الاقتصادية والريع المادي لصاحب المشروع دون الأخذ في الاعتبار المصلحة العامة التي تعودناها دائما وأبداً من قادة هذه البلاد حفظهم الله ذخرا للإسلام والمسلمين.
