خطوة ممتازة وتحسب للجنة الحماية في وزارة الشؤون الاجتماعية عندما أخذت الطفلة ريم من والديها حينما وجدوا آثار التعذيب الظاهر على جسدها والتي عرضت على قناة العين من خلال برنامج حوار من الداخل الذي استضاف الأب ومحاميه (قضية ضد وزارة الشؤون الاجتماعية لاسترجاع ريم) الذي لا يرى بأساً في العنف فهو يدخل حسب عرفه في دائرة تربية الآباء لابنائهم والمستمدة من تربية الآباء والأجداد واعتبر ان التعامل الحسن مع الابناء ما هو إلا ثقافة غربية لا تنتمي لعاداتنا!! ولو كان هذا صحيحاً فمرحباً بالثقافة الغربية!! وأظن أن المحامي جانبه الصواب بهذا الوصف فأجدادنا لم يكونوا بهذا العنف الذي ظهر في وقتنا من الآباء نحو ابنائهم بل على العكس كانت الفطرة سليمة والعاطفة صادقة ونعمة الابناء مشكورة لله.
الاب نفى تعرض ابنته للتعذيب من قبله أو من والدتها والذي نتج عنه ما عرض على الشاشة وأثار حزن وغضب الجمهور مما جعل معظم الاتصالات تناشد المسؤولين بعدم تسليم الطفلة لوالديها وضرورة محاكمة الوالدين على هذا الفعل فهو إجرام بحق روح بشرية، كما نفى الاب ان تكون الصور التي عرضت حقيقية وانه لا يعرف عن هذه الآثار أي شيء مما يعني ان الطفلة تعرضت لهذه الآثار من اشخاص غرباء وهذا إهمال عظيم من جانب الوالدين يحاسبان ايضاً عليه وفي هذه الحال من الافضل للطفلة البقاء في الدار للمحافظة عليها طالما ان والديها لم يستطيعا المحافظة عليها، والامر الآخر إن قبلنا بعدم معرفة الاب لهذه الآثار أن تكون ملفقة من جانب دار الحماية وعليه يفترض من دار الحماية مطالبة الاب بإثبات هذا الامر أو يحاسب على اتهامه المبطن وحقيقة هو لم يكن مبطناً فأنا كمشاهد خلف الشاشة عرفت من سياق كلامه انه يتهم الدار بإلحاق الاذى بالطفلة!! ..
وذكر د. علي الحناكي رئيس لجنة الحماية في وزارة الشؤون في مكة المكرمة ان الاجراء كان يتمثل لإعادة الطفلة لوالديها عند بداية القضية في ان تجلس الام والاب جلسات توعية مع الاخصائيات لتعليمهما كيفية التعامل مع الاطفال، وهذه مصيبة من الوزارة كيف يرجعون طفلة بعد يومين لجلاديها مقابل جلسة أو اثنتين للتوعية!! والحمد لله ان الوالدين رفضا الجلوس وإلا لكان مصير ريم مثل غصون، هذا الموقف المتساهل من الوزارة يجعلنا نوقن أن هناك قضية عنف حقيقية أي أن الوزارة لن تأخذ الطفلة لولا وجود خطر فعلي ووقوف الوزارة على هذا الأمر يجعلها محل مسؤولية ليس عن ريم فقط ولكن عن اخوتها ايضاً الذين مازالوا تحت سيطرة هذين الابوين فلابد من تدخل أمني لمعرفة وضع بقية الاطفال وأخذهم إذا استدعى الأمر!!
أشعرني ضيوف الحلقة باستهتارهم واستغبائهم لنا كمشاهدين، المحامي كان يستشهد في معظم كلامه أن الأب تربوي ولا يليق التعامل معه بهذه الصورة!!
وهذه آفتنا مظاهرنا وأعمالنا هي من تحدد كيف يكون التعامل معنا مهما كانت أفعالنا!! وكان المحامي يناشد المسؤولين بأن يرحموا ريم ويعيدوها لأسرتها فهي أحوج لهم منهم لها!! المحاماة مهنة عظيمة من أساسها حسب معلوماتي المتواضعة إحقاق الحق أياً كان صاحبه..
1
اقتراح علاج هذا الاب وتأهيله نفسياً اولاً قبل اي شيئ فالطفله ستعود لابيها عاجلا او اجلا ولابد من علاج الاب والام لان من غير المعقول ان يكون انسان طبيعي ويعذب ابنته بهذه الطريقه ويصر على صحة تربيته اللهم عافهم ولاتبتلينا
وفاء - زائر
05:42 صباحاً 2008/02/18
2
الله يشل يده والف شكر وتحيه لمن وقف مع الطفلة ريم
شكرا امل
تذكار - زائر
07:49 صباحاً 2008/02/18
3
لاتنسي ان مهنة المحاماة مهنة تجارية عند البعض !!!
اما الجوانب الانسانية فلم يعد لها وجود وللاسف
والمحامون على شاكلة اخونا ياكثرهم والعياذ بالله
ولكن تذكري ان هنالك انظمة وقوانين لحماية الاطفال ولابد ان تكون الاجراءات المتخذة متوافقة معها
احمد المحيميد (محامي) - زائر
08:54 صباحاً 2008/02/18
4
@ هل من مزيد, الايام أحلا هكذا؟@
>صاح المنادي؟
>الحقوق أمامكم+والعدل بين أيديكم؟
>نبيها قوه سريعه وفعاله في كل الاحوال!
>وتحت كل سماء وفوق كل أرض؟
>يعني بتفهمنا الكاتبه!
>أنه عمل خارق وردع!
>هذا العمل نقطه في بحر الخافي من عمليات الحمايه!
>ياريت كل أسبوع مؤ كل يوم ؟
>بثي لنا أخر الاخبار في ألية الحمايه!
>خاصتآ وأنتي قريبه من حقل هذه الحمايه!
>سوف ننتظر كثير حتي يبيض الديك مره أخرى!
>ويسجل ردع ثاني في فن الحمايه!
>بس ياريت تصبح وقايه أول!
>>>حتى يتعلم الناس كيف تصل المعلومه!!
( بدر اباالعلا ) - زائر
09:07 صباحاً 2008/02/18
5
فلا شكر لهم ولا هم يحزنون وهذا واجبهم
لماذا لا بد منا ان نكشف مشاكلنا عن طريق الصحافة وتلفزيون ! ولماذا وجدت الدوائر الحكومية الخدمية في الاصل ؟
فهذه كارثة. فالمواطن اذا احتاج الى رقم معاملة له او علاج الحل هو الظهور اعلامياً وكتابة مشكلته حتى يصحى ضمير المسئول ؟ والله نكبه.
!
راشد الدوسري - زائر
10:13 صباحاً 2008/02/18
6
انا من المراقبين لكتاباتك أرجو عدم الخلط بين الافكار والاسباب والمسببات
تحياتي
أحمد ال عياف - زائر
12:12 مساءً 2008/02/18
7
يا شباب ماراح يفيدها الا ابوها وامها.وعوهم فمصيرها الرجوع لهم.والوزاره لو بتفيد أحد كان من زمان.فكونا من البكش.
قال ايش قال حمايه.
ابو فيصل - زائر
12:54 مساءً 2008/02/18
8
أستاذة/ أمل الحسين حفظك الله،
والله مقالك الممتاز، وإن فيه بعض الحماس الزايد، لما لا كاتبة قديرة
فرحت بحماس لقرار تأخر سنين، وإن كنت لا أتفق معك بترحيبك
بالثقافة الغربية التى كانت السبب في جر هذه المصائب التى كنا
لا نعرفها في المجتمع السعودي المحافظ، الأب والمحامي لا يقولون
الصدق، لتحول القضية للقضاء، ويُجبر الجيران للشهادة، بعدها سيظهر
الحق والمحامي شهد عليه محامي مثله ولكن الشاهد قدير، لأنه
كشف الذي لا نعرفه.
ما أفرحني هو متابعة القضية من جهة داخلية،
وحقوق الإنسان نائمة،
الحمد لله.
ابو عبد الكريم1 - زائر
02:29 مساءً 2008/02/18
9
الحماية جائت كرد فعل مؤقت نتيجة ارتفاع معدل العنف ضد الاطفال
و الحقيقة اننا لانملك اي نظام يحمي الاطفال و النساء من العنف و ما يحدث هو اجتهادات شخصيمة من بعض المسؤلين دون ان يسندهم غطاء قانوني ما يعني ان اي محامي مبتدء يستطيع استعادة المعنفة الى اهلها بسهولة
يا اخوان اننا لانزال متخلفين من ناحية الحماية الاجتماعية و سيضل يعاني الاطفال و النساء طويلا قبل ان يتغير الحال.
ا بوخالد - زائر
03:30 مساءً 2008/02/18
10
أتمنى من المسؤولين انشاء حماية للأطفال كجمعية حقوق الانسان
تكون خاصة بالأطفال وتشرف عليها تربويات متخصصات
وتكون تلك الجمعيات تابعة لحقوق الانسان
من عملها مقابلة الأطفال في دور الحضانة والمدارس والاطمئنان على
معاملة ذويهم لهم ومساعدتهم اذا احتاجوا للمساعدة
وبالله التوفيق...
صبا نجد - زائر
06:47 مساءً 2008/02/18
11
اتمنى ان تكون هناك عرض ارقام هواتف الشؤون الاجتماعيه لاني اتوقع ان هناك اناس يعانون من هذا الشي ولا يعلمون كيف يصلون لهم والله الموفق واشكرك يااخت امل. ولو تعرضون الموضوع في برنامج (99) لكان افضل
تركي - زائر
07:41 مساءً 2008/02/18
12
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذه الفاضلة/ يقول المثل تكبر وتنسى والله كل اسره وعائلة نجد هذه التربيه القاسية لكن النتيجه جدا جدا اجابيه لا سلبية !
ولكن لكل جرم حد ولاكل حد قانون والله الموفق.
مدمن سابق؟؟؟ - زائر
10:18 مساءً 2008/02/18
13
كاتبتنا القديرة الأستاذة/ أمل الحسين حفظك الله ورعاك والجميع،
من بعض الردود في مقالك وبعض المقالات الأخري، يتضح ليّ، أن
هناك سوء فهم بمهام لجنة حقوق الإنسان، التي هي إشرافية بحثة
دراسية بحتة،
كم أود منك كرماً لا أمراً كاتبتنا المحترمة أن تشرحي لنا بالتفصيل،
حتى نكون على بينة عندما نعلق،
وجزاك الله كل خير.
ابو عبد الكريم1 - زائر
10:51 مساءً 2008/02/18
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة