بلال غادر منزله قبل عام وانقطعت أخباره
والدته تناشد من يعرف عنه
شيئاً إبلاغ اسرته في أبها
أبها - أحمد السلمي:
منذ أن غادر الشاب ناصر بن بلال محمد الربيعي (31) سنة منزل أسرته في مدينة أبها بحي ذرة قبل أكثر من عام ووالدته (أم محمد) تذرف الدموع حزنا وألما على فراق ابنها البكر الذي يُعاني من مرض نفسي حاد أفقده صوابه.. تقول والدته التي زارت مكتب "الرياض" والآمل يقودها في الالتقاء بابنها لقد كان أبني يعمل جندياً بالجيش في خميس مشيط برتبة عريف.. ولم نكن نلاحظ عليه أي تصرف غير سوي حتى انتقل للعمل في منطقة جازان في اللواء الحادي عشر بعدها بدأ في التغيب عن عمله وعدم الانتظام في حضوره للمنزل وتضيف قائلة ولكن الحالة النفسية التي كان يُعاني منها بلال بدأت تشتد وطأتها في الآونة الأخيرة بعد أن فُصل من عمله بسبب تغيبه حيث بدأ في اختلاق الكثير من المشاكل والمشاجرات مع أفراد الأسرة والخروج من المنزل لفترات طويلة تستمر في بعض الأحيان لمدة أشهر.. ثم توقفت أم محمد عن الحديث وقد انهمرت دموعها الغزيرة وأخذت تلملم أطراف الحديث قائلة ولكنه في العام الماضي دار بيني وبينه حديث طويل وأوضح لي أنه عازم على السفر إلى الرياض في 1428/4/7ه مصطحبا معه بعض التقارير التي صدرت من الصحة النفسية في أبها والتي شخصت حالته باضطراب ذهني للمطالبة باحتساب خدمته العسكرية التي تجاوزت السبع سنوات وإحالته للتقاعد بسبب وضعه النفسي.. ومنذ ذلك اليوم انقطع الاتصال به نهائيا ومضت (أم محمد) تقول لم أترك وسيلة إلا وطرقتها فقد تم تقديم بلاغ لإمارة وشرطة منقطة عسير والتي أكدت أنها قد قامت بالإبلاغ عن الشخص ومواصفاته للاستدلال عليه ولكن وللأسف الشديد لم يصلني شيء يفيد أن أبني حي أو ميت.. وناشدت عبر الرياض كل من يعرف معلومات تقودها للوصول إلى ابنها المريض نفسيا بالاتصال معها عن طريق المحرر أو إمارة المنطقة كما ناشدت قائد المنطقة الجنوبية بسرعة تسوية وضع الابن المريض واحتساب خدماته نظرا لظروفه وظروف أسرته المادية والصحية الصعبة..
|