بحث



الأثنين11 صفر 1429هـ -18 فبراير 2008م - العدد 14483

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تعليم من أجل العمل

عبدالرحمن عبدالعزيز المرشد
    يتبادر إلى ذهني تساؤل وهو: هل جميع خريجي الثانوية العامة يرغبون في إكمال تحصيلهم العلمي في الجامعات.. بالطبع لا، فهناك العديد منهم لا يرغب في إكمال دراسته الجامعية، إما لعدم الرغبة أو لحاجته للعمل مبكراً أو ان تركيبته الفسيولوجية غير مهيأة للدراسة، بحيث يبدو عليه التميز في الأعمال الحرفية منذ الصغر. وأتذكر كنا نلاحظ أيام الدراسة الثانوية البعض من الطلبة يعشق الأعمال الحرفية ويتميز في صنعها بعكس الدراسة التي يأتي إليها وهو مجبر والبعض الآخر يقول أنه سيعمل بعد إنهاء الدراسة الثانوية.. كيف نستطيع ان نعد هؤلاء ليصبحوا منتجين بدلاً من اضاعة الوقت في دراسة لا جدوى منها والانضمام إلى طابور البطالة بعد ذلك.

يوجد لدينا في الثانوية حالياً تخصصان فقط هما (تطبيقي وشرعي) لمن يرغب في الدراسة النظرية أو التطبيقية أما الفئة الثالثة وهي التي نتحدث عنها فلم يتم مراعاة ميولهم ويظلون بدون مهارات تؤهلهم لسوق العمل.

هؤلاء الشباب أو الفتيات يظلون طاقات مهدرة يجب ان تستغل وتستثمر لفائدة أنفسهم وأهلهم ولصالح المجتمع من خلال إعدادهم وتهيئتهم للانخراط في سوق العمل بالقطاع الخاص الذي يحتاج إلى الآلاف من أبناء الوطن في العديد من التخصصات المختلفة التي تعج بالوافدين من كلا الجنسين.

استحداث تخصص ثالث يراعي ظروف ومتطلبات الحياة ويعطي الدارس الخبرة الكافية والمهارات المطلوبة للدخول إلى سوق العمل المحلي، بات أمراً ضرورياً ومطللباً ملحاً فنحن لا نريد جامعيا عاطلا، ولكن نريد شخصاً يحمل مستوى تأهيليا جيدا ولديه القدرة على المنافسة والإنتاجية فاكتساب المهارة في الوقت الراهن أفضل بكثير من بعض التخصصات الجامعية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

بالامكان من خلال التخصص الجديد تدريب الطلبة عملياً والابتعاد عن الأمور النظرية حتى يتخرج الدارس وهو مهيأ تماماً للعمل.. ولن يتبقى للقطاع الخاص حجة بعد ذلك.

amarshad@alriyadh.com

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الأخ عبدالرحمن المرشد..
لدينا في التعليم الثانوي ثلاث أقسام:
1/قسم العلوم الطبيعية
2/قسم العلوم الشرعية
3/قسم العلوم الإدارية(وهذا القسم قليل وللأسف)
بالإضافة إلى الثانويات التجارية والمعاهد العلمية والمعاهد المهنية..
فكرتك جميلة..وحتى يكمل جماله تحتاج لإعادة صياغة بطريقة علمية..
شكراً لك..


أبوخلاد
ابلاغ
05:20 صباحاً 2008/02/18

 


صباح الخير..
ارحب بالفكرة ا لرائعة ونظرتك الصائبة في استحداث تخصص يزج به اؤلئك الشباب المهنيين او الحرفين،، وبدلاً من ضياع الوقت على الطالب والدولة ايضاً،، كان لزاماً ان نحرص على استغلال الوقت وملئ وقت فراغ الشباب من الجنسين،، وبالتالي نجد فئة منتجة تخدم نفسها ووطنها وهذا اكيد
لانغفل المبادرة من قبل الدولة في استحداث المعهد الفني العسكري،، وماله من دور اجابي في زج الشباب في المهن العسكرية فيتلقى فيها الدارس التدريب مع مهنه،،
لله درك


فهد بن محمد
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/02/18

 


الحل هو بعمل ثورة في نظام التعليم، ثورة لا تحتاج إلى أكثر من إرادة سياسية لكي تتحقق.
.
ويتم ذلك كما يلي:-
.
1- في الثلاث سنوات الأولى من الدراسة، يتم تكثيف دراسة الإملاء وفنون القراءة والخط.
.
2- في الست سنوات التالية، يتم تكثيف الدراسات النظرية (كما يحدث حاليا) حسب ميل الشخص (علمي-أدبي-فني-ديني).
.
3- في الثلاث سنوات الأخيرة (الثانوية العامة حاليا) يتم دراسة مهن يدوية تؤهل الشخص للعمل مباشرة بمجرد التخرج، ويكون إسمها "التدريب على مهنة".
.
وبهذا نودع آخر عامل أجنبي في بلادنا.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/02/18

 


شكرا لك مقال رايع مفروض الاستفادة من الفرص الموجودة في سوق العمل وليس اضاعة الوقت في تدريس تخصصات غير متوفر فرص عمل لها ولكن للاسف
فلقد تحولت الموسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الى وزارة تعليم عالي واصبحت تنافس الجامعات في مجالها وتركت الهدف التي انشيت من اجلة لانها تعتقد ان المهن الصغيرة لاتستاهلة على راي المسوولين في التعليم الفني


م سعود الدلبحي
ابلاغ
09:29 صباحاً 2008/02/18

 


والله كل موظف في ادارة التعليم يدرك ذلك..ولكن لايريدون العمل..يريدون تكييف ورواتب مجزيه ونوم في العسل..


اريج
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/02/18

 


تسلم لي عيوني موضوعك جميييل


ليلى
ابلاغ
01:59 مساءً 2008/02/18

 


فكره روعه أتمنى تعميمها


تركيه
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/02/18

 


نعم يمكن تدريب خريجى الجامعة قبل استلام وظيفتة بحيث يكون مؤهلا للقيام بواجبات وظيفية على خير قيام وذلك باستحداث برامج تدريبية نظرية وعملية تخدم الوظية وتعد بحيث تفى بالمعلومات والمهارات اللازمة كمهارات اللغة أو استخدام الحاسب الالى أو التحليل المنطقى. وهذة البرامج التدريبية مصممة بعناية من خلال ا لواجبات والمهام الوظيفية المسجلة فى بطاقة الوصف الوظيفى. وقد يحتاج الامر الى تدريب فى بيئة العمل لفترة زمنية محددة و تحت اشراف الرؤساء لاكساب المتدرب الخبرة العملية المطلوبة.
م/محمد جاد
مصر


م/ محمد جاد
ابلاغ
04:10 مساءً 2008/02/18

 


عندما يقدم المسؤلين على خطوه جريئه بمنع الاستقدام لجميع المهن وخاصه في المجال التجاري.بقالات اسواق مركيزيه بيع الاثلث بيع مواد البناء بيع الاجهزه الالكترونيه ورش السيارات. سعودة واكالات السيارات وسعودة سيارات الاجره.فسوف تجد الشباب والشيبان والبنات يجدون عمل ويكملون دراساتهم الجامعيه. اما اذا سمحنا لانفسنا بالتجاره بالفيز واستقدام عماله لكل شيىء فلن يستطيع الشاب ان يعمل والعامل الاجنبي راتب قليل في البدايه وبعدها يفتح 50 محل لحسابه الخاص وباسم الكفيل. هذا الذي يحصل


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:10 مساءً 2008/02/18

 10 


شكراً للاستاذ عبد الرحمن.. على هذا الموضوع..
أخت مريم إبراهيم..
تعقيباً على ما ذكرتيه,,
أراك تغفلين الجانب الديني بطريقة عجيبة..
ياعزيزتي * هل تعلمي أن أطفال منطقة شرق آسيا عموماً
يأتون بين فترة وفترة أفواجاً..ليتعلمون القرآن والسنة..
* وهل تعلمي أن كثير منهم لاتتجاوز أعمارهم العشرة أعوام ومع ذلك فهم يحفظون القرآن عن ظر قلب ويقرأونه أفضل من قراءة طالبة بالمرحلة الجامعية..
* هل تعلمي أن كثير من المتفوقين والمتفوقات هم من الحافظين لكتاب الله.


أم سعود
ابلاغ
08:10 مساءً 2008/02/18

 11 


لقد أصبح التعليم ركيزة أساسية لبناء العنصر البشر يالذي هو هدف ووسيلة التنمية إلا أن الوضع الراهن للتعليم والتوجه السيئ نحو عملية التقييم فهو إنبوب إنفجار التعليم ودماره.


محمد الحسيني
ابلاغ
09:11 مساءً 2008/02/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية