الرئيسية > حماية المستهلك

أولاً الحماية

إدمان المسكنات


غدير الشمري

إن كان المجتمع الأمريكي يشتري ما يقارب 200ألف رطل من الأدوية التي تستخدم كمسكنات للآلام والصداع كل عام، وارتفع التسويق على هذه المنتجات الدوائية من 11مليار دولار في عام 1997م إلى 30مليار دولار في 2005م، وهذا ما يدفعنا لمعرفة مدى استهلاكنا للمسكنات فلغة الأرقام هي الفاصل الحقيقي في اثبات ونفي أي صفة أو ظاهرة نريدها أو لا نريدها.

خطر على بالي ان اسأل من هو محيط بي من الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل، مدى الحرص على تناول أدوية الصداع وتغير استهلاكها عن ذي قبل، خاصة عندما يكون الحديث الذي يتميز هذه الأيام بأنه لا يخرج عن دائريتن مغلقتين هما الأسهم وارتفاع الأسعار وندور في تلك الدائرتين ونعود من حيث درنا وعند سؤالي عن نمط استهلاك الأدوية التي تشتري دون وصفة طبية وخاصة المسكنات، فلم أجد شخصاً لا يتناولها ومنهم من أكلها عند سؤالي عن هذه الأدوية وجميعهم قالوا ان استهلاك الأدوية زاد عن السابق بكثير، وأغلبهم يحتفظ بها في ثلاجة المنزل أو مكتب العمل، ورأيت من كان يضعها في محفظة النقود!

اعترف بأن هذا لا يكفي للحكم على المجتمع ومدى ادمانه على تناول الأدوية المسكنة، ولكن بالتأكيد هي ملاحظة وتسمى علمياً Observation واعترف أيضاً أنني لا أستطيع التأكيد ان سبب الادمان على المسكنات هي ارتفاع الأسعار لجميع المنتجات ما يؤكل وما لا يؤكل وما هو قابل وغير قابل للسكن، أو نكبة سوق الأسهم وما فعلته بعامة المجتمع الذي بالتأكيد كل من قرأ هذا المقال في الغالب يعتبر منهم وحال المنطق العلمي للواقع يظهر لنا ان من دخل سوق الأسهم وعاش فترة ارتفاع الأسعار فهو معرض لعارض صحي وتدهور في صحة المصابين مسبقاً بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والأزمات القلبية حيث ان ما جرى لم يكن في صالح الفرد الذي يعيش في منظومة مجتمع انجرف أغلبه في متاهات النكبة الاقتصادية للأسرة العادية التي كانت تحمل باستقرار يكفيها عناء الحصول المستلزمات الحياتية فلابد ان نعلم ان المصائب التي ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل (ناقة أو جمل مازالا أحياء) فحياتنا لابد ان نتعود عليها بدون مسكنات فلا يوجد أي مستحضر دوائي بدون مضاعفات جانبية والاستمرار على تناولها مؤكد علمياً أنه سبب الادمان عليها وهذه دعوة لنعيش حياتنا كما هي ان استطعنا على فعل ذلك!

@ أكاديمي - الكلية الصحية

saudifood@gmail.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    @لا تنسى الخلطات السريه للمسكنات؟@
    >النفط=البنزين الكورسين=كثير بشر يسمونها؟
    >مخدرات العالم الثالث!
    >أطفال أصبح في متناوله ما يشتري به نصف لتر من البنزين!
    >شاهد كيف معالم المسكنات!
    >يبدى في ماهو قريب للعين!
    >التدخين مصادر؟
    >ومحطات الوقود أكثر بأب لهذه المسكنات!
    >ناهيل أننا نعاني من ادمان أخر أدمان!
    >بيئي خطير,كارثه!
    >عادم السيارات,بخاخ قتل الصحه!
    >حتى معايير طريق أمن بيئ غير متوفره!
    >خاصه للمشاه,مرتادي الممشى!
    >لا يفصل بين الهاوي للرياضه والشارع غير أمتار!
    >أليس هذا مس كنات؟!

    ( بدر اباالعلا ) - زائر

    10:13 صباحاً 2008/02/18


  • 2
    كل ماحولنا يزيد فى التوتر والاجهاد والصداع, وذلك بسبب غلاء الأسعار , وهبوط الأسهم, والبنغالية واليمانية وابوهنود وقنوات الهشك بشك وزحمة الشوارع وأصحاب التريلات , والمرور السرى , والسيارات التى تطير ورك تبى توطاك , والاخوة العرب والدنمارك وبوش وكنداريسا رايس , والانانية لدينا والجهل المطبق (ليس الأكلة المعروفة عندنا والت اتقنها اخواننا اليمانية والجالية المصرية). وعود على ذى بد الا المطبق , عذرا , كل شى الا البندول تمر الصباح والمساء.

    بدر الشمرى - زائر

    11:49 صباحاً 2008/02/18


  • 3
    مقال أكثر من رائع فكره ونظم
    ويحتوي على مواضيع عديدة صحية واقتصادية ومصائب مثل اسقاطات أعجبتني (ناقة أو جمل مازالا أحياء)
    (يضعها في محفظة النقود! ) يمكن ما معاه فلوس
    وشكرا

    نواف - زائر

    09:41 مساءً 2008/02/18



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة