تنظم داتاماتكس مؤتمر تحديات السكن في دول مجلس التعاون الخليجي في الفترة من 26- 27مارس 2008في فندق البستان روتانا بدبي، بمشاركة نخبة من أبرز المتحدثين والخبراء الإقليميين والدوليين وصناع القرار في الدوائر والمؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال، رؤساء صناديق التمويل والمشاريع الإسكانية، البنوك، المطورين العقاريين. الهيئات الاستشارية، الهندسية والعقارية وذلك من أجل الوقوف على حقيقة ما وصلت إليه أزمة الإسكان في المنطقة ولتبادل الخبرات والمعلومات حول ابرز الممارسات والتطبيقات العالمية الناجحة للتصدي لهذه الإشكالية وهو ما يضفي على المؤتمر سمة من سمات التميز.
وتحدث علي الكمالي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، عن السكن قائلاً "على الرغم من النهضة العمرانية التي تشهدها دول مجلس التعاون الخليجي، الا ان قضية السكن لا تزال تشكل أزمة نظراً للتفاوت الملحوظ بين العرض والطلب، حيث يوجد هناك طلب متزايد باستمرار على الوحدات السكنية في حين نجد أن المعروض لا يتماشى مع حجم وكمية هذه الطلبات، يأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه أعداد الوافدين بشكل مطرد الأمر الذي ساهم بدوره في خلق أزمة ارتفاع أسعار العقارات". كما أضاف "هذا بالاضافة الى الاتجاه السائد لدى معظم دول المنطقة نحو بناء العقارات الفاخرة التي تناسب فقط اصحاب الدخول المرتفعة متجاهلين تماماً بناء وحدات موجهة لذوي الدخول المتوسطة".
وأكد الكمالي على "ضرورة طرح مبادرات جديدة ومبتكرة لاحتواء هذه الاشكالية حيث ان غيابها سوف يؤدي الى تفاقم الأزمة تدريجيا".
هذا وسوف يغطي المؤتمر مواضيع تتعلق بالقضايا الوطنية الإسكانية، بما في ذلك سبل زيادة السمة التنافسية بين المستثمرين في بناء مساكن بأسعار تناسب أصحاب الدخول المتوسطة وأثرها على السوق العقاري في المنطقة، الأسباب الرئيسية من وراء نقص المساكن المتوسطة في دول مجلس التعاون الخليجي، كيف يمكن تفعيل دور الحكومات، البلديات، المطورين العقاريين وغيرهم من أجل التوصل الى حل حاسم لهذه الأزمة، آثار التملك الحر على وضع سوق العقارات، خيارات تمويل مشاريع الإسكان والخيارات المتاحة أمام المشتري من "المنازل الوطنية" والدور الاستراتيجي للقطاع المصرفي في تمويل المشاريع الاسكانية وغيرها من المواضيع الأخرى ذات الصلة بموضوع تحديات السكن الخليجي.