يخوِّف.. هذا الذي كشفت عنه (الإخبارية) عن المغاسل الأتوماتيكية والعادية..!
ما كنت أتصوَّر - وهي غفلة منِّي - أن تصل الحال إلى هذا الوضع البالغ السوء، الذي تتعرض له ملابسنا، والتي يصحُّ فيها المثل القائل: (من برَّة الله الله.. ومن جوَّة يعلم الله)..
مساكين نحن في غفلتنا، حتى إننا لا نكتشف أشياءنا، التي تلتصق بأجسادنا، إلا بعد أن (تطيح الفاس في الراس)، فنعلن الاستنفار العام للتفتيش و(التنبيش)، حتى إذا (بردت الحديدة) عدنا إلى النوم في العسل!..
صحيح أن هذا الذي حدث جهد تشكر عليه أمانة مدينة الرياض التي فتحت الأبواب المغلقة للإعلام دون حساسية تتعلق ببعض أجهزتها التي نطمع في أن تكون مراقبتها دائمة ومفاجئة حتى لا يأمن (العقوبة) من أساء الأمانة والأدب..!