يشتكي أهالي حي الملك فيصل والأندلس بشرق الرياض من أن المركز الصحي لا تتوفر فيه الكثير من الخدمات التي تؤهله لاستقبالهم بالشكل الصحيح. فمثلاً، يفتقد المركز التكييف الكامل والنظافة التامة والصعوبة الشديدة جداً في صعود السلم حيث إنه مبنى مستأجر وقديم، كما أنه لا يوجد رجل أمن لحماية المراجعات والموظفات ولا تتوفر الأدوية بشكل مستمر، مما يستدعي صرفها من خارج المركز مع عدم مناسبة مكان الصيدلية فهي ملحقة في الحوش ومعرضة لدرجات الحرارة المختلفة، وأيضاً لا توجد أي من مقومات الصحة لا من حيث النظافة العامة ولا من الأجهزة الطبية ولا من المعدات الصحية حتى غطاء لحاف أبيض عادي على سرير الكشف لا يوجد. في الخارج هناك (بسطات) لبيع الحلوى والتسالي بشكل غير صحي ولا تتوفر دورات مياه للمرضى، وهناك من اتخذ المساحات خلف المبنى لأخذ عينات التحاليل.
هذه هي حال مركز صحي واحد في الرياض، فكيف هي حال المراكز الصحية الاخرى وهذا يعيد ما اقترحته لوزير الصحة، بربط الرقابة على المستشفيات الكبرى والصغرى والمراكز به هو شخصياً .