بحث



الأثنين11 صفر 1429هـ -18 فبراير 2008م - العدد 14483

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
مؤسسات الحماية الاجتماعية

د. هيا عبد العزيز المنيع
    التعرض للعنف من قبل الأقارب ليس مشكلة محلية أي خاصة بالمجتمع السعودي، بل هي مشكلة ترتبط بالوجود الانساني اينما كان.. ولكن المشكلة باتت تؤرق مجتمعنا مع ارتفاع مستوى الوعي الاجتماعي لدى الفرد السعودي..

خطورة ذلك الوعي انه لم يصاحبه ارتفاع في مستوى الخدمات المناسبة، أي مؤسسات اجتماعية وتشريعات تحمي الضعيف.. حين تتعرض الزوجة للضرب لمن تلجأ؟ وحين يتعرض الابناء للضرب لمن يلجأون؟ وحين يتعرض الاب للاهمال واحياناً الايذاء النفسي من الزوجة أو الابناء لمن يلجأ؟ وحين يتعرض المعاق للايذاء بكافة اشكاله لمن يلجأ؟ حين يتعاطى الاب المسكر امام ابنائه في تحد صارخ للمشاعر وللقيم وعنادٍ بزوجته فلمن تلجأ؟ وحين تصر بعض النساء على خطف اطفالها والهروب بهم عن ابيهم الضعيف لمن يلجأ؟ وحين تتعرض الفتاة لتهديد من الام وإغراء بسلوكيات منحرفة والا الضرب لمن تلجأ؟ نعم العنف ليس رجلاً وليس جزءاً من سيكولوجية الرجل فقط بل هو ايضاً سلوك نسائي احيانا.. واخشى ان العنف النسائي رغم انه الاقل إلا انه احياناً يكون في مقتل..

لا اريد أن اكون متشائمة واقول ان نسبة العنف في تزايد في مجتمعنا، ولكن من حقي ان اشير إلى عدم وجود مؤسسات للحماية الاجتماعية وتشريعات فاعلة في حماية الضعيف اياً كان جنسه؟ من حق المعتدى عليه أن يجد حماية مؤسسية واضحة ومتمكنة للدفاع عنه.. تبتدئ بجهاز استقبال مدرك لدوره وليس هاتفاً يستقبل مكالمة ويهمل مئة.. أو جهازاً لا يملك حق التنفيذ وصلاحية اتخاذ قرار الانقاذ إلا بعد أن تدور المعاملة على عدة دوائر وعدة مكاتب تختلف في تقييم درجة العنف من أساسه.. هناك من لازال يعتقد بفلسفة لكم اللحم ولنا العظم.. وهناك من يعتقد أن من حق الأب أو الأم تربية ابنائه وفق رؤيته وإن كان عبر الربط بالسلاسل والضرب بالسوط؟ وهناك من يعتقد ان الترفيه عن الابناء ترف لا داعي له.. وهناك آباء يشاركون ابناءهم في ألعابهم ويعتقدون أن تأخير مكافأة النجاح شكل من اشكال العنف النفسي..

وبين هذا وذاك أعتقد أن الضحايا بعضها يموت ألماً واحياناً جسداً ونحن فقط نعيش المه حين نشر الحالة عبر الصحف.. اعتقد اننا في حاجة لتثبيت آلية للوصول لمواقع العلاج واتخاذ القرار لصالح المعتدى عليهم وفي آلية واضحة وسهلة.. عبر وسائل اتصال في مقدور الجميع وايضاً وجود مؤسسات ايواء لهم، إذ ليس من المنطق ان يبقى الضعيف بجوار خصمه بعد أن ابلغ جهات الاختصاص.. خاصة وان بعضهم مريض نفسياً أو متعاطٍ ولا يفكر بالعواقب حيث تسيطر عليه فكرة الانتقام إلى حد القتل ولنا في بعض النماذج المنشورة في صحفنا خير شاهد..

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أرى ان تسند هذه المهمة إلى هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر شكرا للكاتبة


عادل الصقر
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/02/18

 


وزارة الشؤون الإجتماعيه يبيلها تفعيل دورها ( الله يذكرك بالخير يا د علي النمله)


أحمد ال عياف
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/02/18

 


اشكرك يا دكتوره..ان المعاناه موجوده في الاسر..يفضح ذلك اثار الضرب الموجوده على وجوه البنات الذين في اعمار الزهور عندما اخاطبها اجدها ضربت على يد اخوها وزوجته بمراى من امها العاجز..
اجد الاغتيال للبراه..با الاغتصابات او التحرش من محارم اشياء تجعلني افكر ولا انام..اذا تذكرتها..لسنا المجتمع الملائكي وان اردنا هناك من يساء لهم بيننا..اعرف ذلك اذا استفسرت من الطالبه وانهارت باكيه..لانملك الا كلمالت عزاء لاتقدم ولا تؤخر..
لابد من اقتحام منازل هؤلا..ورفع الظلم..وايجاد ماوى للمظلومات


اريج
ابلاغ
01:05 مساءً 2008/02/18

 


لابد من البحث داخل المجتمع لحقوق المراه في نظري التيمه التي لاماوى لها او الارمل التي لاسكن لها ولا معيل او المطلقه التي اهلها ينبذونها وليسو على استعداد للصرف عليها..هذه الحقوق التي لابد ان تطالب بها النساء وليس ما يرغبن به النخب من قيادة طائره وسكن بلا محرم..
لابد من وجود خط ساخن للتبليغ عن الحالات وليس مخاطبة جهات تقول ليس لنا علاقه..المسأله اكبر من الاستشارات..النفسيه..


اريج
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/02/18

 


دكتورة/ هيا المنيع حفظك الله ورعاك،
إن كنتِ متشائمة أم لا.. هذا هو واقعنا الجديد، بعد أن إنفلت الزمام
من أيدينا، وأصبح القدوة يُوجه ممن لا يفقه من أمور وتعاملات الحياة
إلا مفردة (الدعوة مهيب سايبة) في (حقوق إنسان) وأنا أقوله (طوز)
دكتورة الله يسامحك، فلسفة لكم اللحم ولنا العظم هي ليس كما
يعتقد الذي لا يفهمها، أنا تربيت عليها وجميع من تربى عليها هم
السعداء ضحكت لهم الحياة وتعاملوا معها بالطرق الصحيحة وبمنطق
الحق والعدل وأن هناك طرق للحصول على أي شئ يمكن الإستفادة
منه، وترك ملايفيد ويضر.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:06 مساءً 2008/02/18

 


(2)
يُقال ( أن كل شئ في هذه الحياة سلف ودين ) نحن من اُخذ منا
لحمنا، ومازلنا نعيش بالعظم، نحترم كل شخص وجد في هذه الحياة
ونعرف مقام كل شخص وكيفية مخاطبته، بينما تجدي (فقس) عمره
15 يتجادل مع والده في سوق عام وينعته بأوصاف وقحه والأب لا ينبت
ببنت شفة (لو كان إبني ما أبقيت فيه لحم ولاعظم).
دكتورة، نحن نلوم الزمن والعيب فينا، ونحن نجني ما غرست أيدينا
ونحصد تفريطنا وإهمالنا في ديننا.
على فكرة:
(ترى اللحم ينمو من جديد ويكون أقوى وأشد وأنضر بدون عملية تجميل).


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:07 مساءً 2008/02/18

 


(3)
(نحن أبو عظم) (( تربينا وترعرعنا )) ونشأنا في بيئة فقيرة ومن أباء
وأمهات شبه أميين ونعتز بهم في حياتهم ونترحم عليهم بعد مماتهم.
غرسوا فينا قيم وأخلاق دينية، لن تجعلنا نحيد عن الطريق الصواب
بإذن الله،
هل يقوم أباء وامهات هذا الزمن بذلك؟؟
لا أعتقد، ولايجب أن نلومهم على ترك فلذات أكبادهم مع خادمات،
ظروف الحياة والمعيشة أوجبت ذلك، ومخطئ من يتحد الظروف والكبار
ولكن التربية الحديثة تقول، أنت المسؤول عن تنشئة أبنائك على كيفية
التعلم من الحياة بالإقناع والذكاء.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/02/18

 


(4)
الأب هو القوة والقدوة الأولى مكرر والأم هي العطف والحنان والعلم
والقدوة الأولى بلا منازع، إذا هؤلاء القدوة لم يكونون مؤهلين لحمل
الأمانة وتركوا أبنائهم ليتعلمون من الشارع فهل في الشارع إلا
(أبناء الشوارع) والغث والفاسد، وهل كان هؤلاء القدوة يُتابعون أبنائهم
في المدرسة والشارع، لماذا يغضب هؤلاء القدوة على المعلمين
المعلمات، إذا حاول يُقوموا أي إعوجاج، إذا القدوة أهان من يستحق
الإحترام أمام أبنائه،
إذاً لماذ لايُهان القدوة من ابنائه،
أليس هو معلم وقدوة؟؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/02/18

 


(5)
(المال السايب يعلم السرقة) و (وترك الأدب يعلم قلة الأدب)
(وقلة الأدب تؤدي إلى عواقب وخيمة) وقد تقود للتطرف والأرهاب.
إذاً نحن نعرف مكمن الخلل، ولكننا نحاول الإلتفاف عليه بأعذار واهية
حيناً، ولوم الأخرين حيناً.
صدقتِ يا دكتورة، العنف هي مشكلة ترتبط بالوجود الانساني، ولكن
لم تكن موجودة في المجتمع السعودي قبل ربع قرن،
إذاً مالذي إستجد؟؟
إذا عُرف السبب بطل العجب، وأصبح حل المشكلة من الأساس أسهل،
عاد طال عمرك خلط الأورق لايجدي كل مرة، لم نموت ونتأذى من التربية
يضربوننا برحمة...


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/02/18

 10 


(6)
ويعرفون أين يضربوننا، بدون أن نتأذى بجرح أو عاهة مؤقتة أو مستديمة
وزادونا جمالاً بالأماكن البارزة:).
وإقتراحك في محله، أصبح وجود مؤسسات للحماية الاجتماعية ضرورة
ملحة وبأسرع وقت ممكن لمعالجة أثار ومصائب التربية الحديثة وما جلبته
علينا من دمار من أثار الحقد الدفين الذي تولد ونما وكبُر مع أشخاص
يكتشفون يوماً بعد يوم أنهم كانوا في ضياع من يوم ولادتهم إلى الأن،
والمتسبب فيه هو من كان السبب في وجودهم في هذه الدنيا.
لهذا لاتستغربي يادكتور نوعية العنف والجرائم التى إستجدت على
مجتمعنا.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/02/18

 11 


(7)
يا دكتورة، إذا كنتِ ملمة بأسس وطرق التربية الحديثة لأنك قمتي
بدراستها والقرأة عنها من منابعها ومصادرها الأصلية، فلا تعتقدي
أن الجميع مثلك، بعض الأباء لا يدري إبنه بأي سنة دراسية،
وجارنا لا يعرف أين موقع مدرسة إبنته!!
تربيت على طريقة (أبو عظم) وربيت أبنائي عليها، وأفتخر بهم
وبتخصصاتهم، وكلامهم ومنطقهم أفضل 1000 مرة ممن نما على
التربية الحديثة ولايعرفون توقيف المرور والشرطة والهيئة، وسأربي
أحفادي على نفس الطريقة.
ولا يجب أن ننخدع بجمعيات وهيئات وهمية لم تنفعهم هناك،
لتنفعنا هنا.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
02:10 مساءً 2008/02/18

 12 


شكراً للأستاذة الكاتبة على طرح هذا الموضوع..
زميلتي.. هي أكبر مني تجاوزت الاربعين زوجها انسان مريض ظالم..
يمشي في طريق التهلكة لايؤدي حقوق ربه ولا أهله..
لدرجة أنه في يوم أراد أن يؤذي ابنته الشابه وهو في حالة عدم وعي..
هذه الانسانة ليس لها ظهر تستند عليه..
وهي في هذا العناء منذ تزوجته وكان عمرها16 سنة..
وهي الآن مهددة بالطرد من الغرفة التي تجمع ثمنها من فاعلين الخير..
سألتني لمن تلجأ في هذه الحالة !!
عاد أنا صدمت وقلت لها.. مالك إلا الصبر..
بس الظاهر هي وبناتها راح يوصلون للقبر..


سلمى
ابلاغ
05:56 مساءً 2008/02/18

 13 


أستاذة/ سلمى حفظك الله ورعاك والجميع،
تلجأ لبعض الجمعيات الخيرية الذين يؤمّنون سكن، قريب من منزلي
هناك عمارة يسكن من لا سكن له تابعة (( لجمعية الوفاء الخيرية ))،
و أكيد لديهم أكثر من عمارة، وأكيد لن تبقى هي وبناتها في الشارع،
ولكن يجب الذهاب للجمعيات الخيرية حتى أن هذه الجمعيات تؤمن
المواد الغذائية لمنازلهم،
جزاهم الله كل خير.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:09 مساءً 2008/02/18

 14 


عفواً ابو عبد الكريم..
هذه الجمعيات أين توجد بالتحديد وأنت تتكلم عن منطقة الرياض فقط..
هذه الانسانة أوضاعها تقطع القلب وأنا من فترة أحاول أساعدها وما قدرت..
أرجو إفادتي وجزاكم الله ألف خير.


سلمى
ابلاغ
07:40 مساءً 2008/02/18

 15 


أستاذة/ سلمى حفظك الله،
هذه الجمعيات موجودة في جميع مناطق المملكة العربية السعودية
في الرياض أكثر من جمعية، ويمكنك السؤال عنها عن طريق وزارة
الشئون الإجتماعية، كما هناك مكتب نسائي في الشئون الإجتماعية،
إن لم أكن مخطئ يمكنك مراجعة مكاتب الضمان الإجتماعي في المنطقة
التى أنتِ فيها، وسيوجهكي للطريق الصحيح، ولا أعرف ظروف صديقتك
ولكن بالتأكيد هناك حل لمشكلتها، كل شئ موجود في وطننا الغالي
ولكن يجب أن نبحث عنه،
ونصيحة مني للجميع إذا صعب عليك أمر، توجهي إلى إمارة اي منطقة
وسيوجهك إلى مبتغاك.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:05 مساءً 2008/02/18

 16 


>>> نفتقد للحلول السريعه والاتصال المأمون?
> مع اطيف أهل الحاجه بسريه وتواصل فعال!
> كثير بشر لهما عزة نفس وتعفف عن الطلب?
> حتى وان طلب على مضض?
>ياتيه فيصل التعريه بطلبات مفزعه وأوراق مذله!!!
> وكأن هذا الانسان في وكالة تحقيق وليس علاج ,سد جوع وفاقه!!
> يبالنا صندوق طواري سريع ورقم هاتف أسرع?
> وضمير بسرعة البرق?!!
> لعلاج آفة العوز وكبح الاستهتار بحاجة أنسان هذا البلد الطيب؟
>>>الله يثيبك يا دكتور ويجعل كل حرف لك به روضه من رياض الجنه؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:09 مساءً 2008/02/18

 17 


معليه كلفت عليك يا أبو عبد الكريم..
لكن كله في ميزان حسناتك ان شاء الله..
يعني أقول لها تتصل على جمعية الوفاء الخيرية وهم راح يساعدوها
مع العلم ان زوجها موظف ومضيع راتبه فذاك الطرق اللي ذكرته.
هي مسألتها معقدة وأخاف إنهم ما يساعدونها بشي..


سلمى
ابلاغ
08:24 مساءً 2008/02/18

 18 


أستاذة/ سلمى حفظك الله،
الله يسامحك الأغنياء الذين يُنهون أعالهم بالتلفون، ونحن الفقراء
لازم ويجب أن نذهب إليهم.
قولي لها تذهب إليهم وإلى الجمعيات الأخري شخصياً، وتشرح
لهم قصتها بالتفصيل، يوجد لديهم أخصائيات إجتماعيات، سيدلونها
على كل شئ، حتى قصة زوجها، اللي مايؤدبه أهله الحكومة تأدبه،
وشه هو عايش بغابة، الضعيف والكسير الحكومة تجيب له حقة،
ولايضيع حق وراه طلاب.
ولا تخافي كل عقدة لها حلال، ولكن يجب أن نتحرك، السماء لاتمطر
ذهب.
ويمكن أن تشرح قصتها لمكتب الشئون الأجتماعية النسائي.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:22 مساءً 2008/02/18

 19 


بيض الله وجهك..
يا ابو عبد الكريم..


سلمى
ابلاغ
09:31 مساءً 2008/02/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية