بحث



الأثنين11 صفر 1429هـ -18 فبراير 2008م - العدد 14483

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
باها حائل، يُرمم الأثلام ..!

عبدالله إبراهيم الكعيد
    في مقاربةٍ مُدهشة للكاتبة أميلي نوثومب تقول فيها إن في الغرب الأمريكي كان كُل ثلم يُحفر على أخمص بندقيّة يرمز إلى قتيل وبذلك يُعرف تاريخ البندقية من عدد الأثلام على أخمصها ولو قُيّض للكلمات أن تكون لها ذاكرات مماثلة لكان من المؤكّد أن كلمة (لا) هي صاحبة التاريخ الحافل بأكبر عدد ممكن من الضحايا..! (رواية بيوغرافيا الجوع).

لقد كان مشهداً فرائحيّاً أعاد البسمة ليتحوّل مُؤشّر البوصلة تجاه فوّهات القبور بدلاً من آفاق الحياة وإعمار الكون بالسلام وضحكات الأطفال، المشهد يقول بأن هذا الوطن يسير بقوّة دفع رباعي كما هي سيّارت المتسابقين المصفّحة نحو ترميم الأثلام المحفورة في وجدانات الناس ..! نعم كُنت أحد شهود بانوراما الفرح التي كست نفود حائل وكان الموقف أشبه بحلمٍ لا يود الأسوياء من البشر أن يكون له نهاية غير فرائحيّة وكان لهم ما أرادوا حين خالف الحدث التطوّر الطبيعي للولادات فقد خرج رالي حائل إلى النور من رحم العزيمة ليس فقط مكتمل النمو واضح القسمات بل ناضج متوثب لمقارعة الأقوياء في عصرٍ لايقبل الكُسحاء.

رالي باها حائل الدولي لم يكن مُجرّد سباق للسيارات بل هو ابعد من حدثٍ رياضي تقليدي تنقله الوسائط لعشّاق التحدي وأكثر تلك الأبعاد ماكان يحدث على ضفافه من فعاليات كرنفاليّة كانت في حُكم الأحلام فمن ذا الذي كان يتخيّل أن الصحراء بكل ماتحمله الصورة المُنمطة بالأذهان من وحشة وجفاف ومفازات التيه تحتضن مناشط متحضّرة تُحرّك كوامن المشاعر الإنسانية مثل فنون المسرح والسينما والفلكلورات الشعبية ومعارض الفن التشكيلي ثم ذلك البعث العصري للموروث المحلي من مأكولات شعبية وحرف يدوية أضحت في حكم الطلاسم لمشهد الجيل الرقمي الحالي .

في الخاتمة يحلو الكلام ولاينتهي فلكل من فكّر وخطط ورعى ونفّذ هذه التظاهرة المطرّزة بالفرح المنقوشة بألوان قزحيّة على أديم حائل الإنسان والمكان أقول شُكراً وقد لاتكفي إذ المشوار لازال طويلاً والانفتاح على العالم المُتحضّر بدايته رالي يشق (هامة) صحراء النفود.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حايل اصبحت مدينة سياحية ولكن هناك اشياء أهم من السياحة وهي الصحة
لا مستشفيات زينة بل مقابر اسمها من كثر البلاوي اللي فيها
وافر التقدير


ابو عبدالرحمن الحائلي
ابلاغ
05:10 صباحاً 2008/02/18

 


لايُمكن أن يمر على فطنة القاريء التناقض في أحدى فقرات المقال والسبب أن هناك سطراً قد سقط فقلب المعنى رأساً على عقب وصحيح الفقرة ((: فقد كان مشهداً فرائحيّاً قل حدوثة بعد جدب المشاعر لسنواتٍ كاد المرء فيها أن يتلبّس جفاف وقسوة الصحراء لولا عزيمة وإصرار رجال صدقوا ماعاهدوا عليه بإعادة البسمة التي غُيبت قسريّاً ليتحوّل مُؤشّر البوصلة تجاه فوّهات القبور بدلاً من آفاق الحياة وإعمار الكون بالسلام وضحكات الأطفال، )) عبدالله الكعيد


عبدالله الكعيد
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/02/18

 


مرحبا أباسحر , لايستغرب أن تكون من المتابعين لشأن السيارات والسباقات , ولكنك أزددت بهاء بتعريضك بهذا المشهد الفرائحي الذي أبهجنا وفاجئنا جميعا وخاصة تلك المناشط المصاحبه من فنون وحرف !!! وقد نزجي أيات التبريك والتهاني القلبيه الى كل من تحدى الصعاب وتعدى ألافاق ليجعل من الفرح وألامل بديلا للتجافي والتقوقع في وقت نحن أحوج مانكون فيه الى تلك اللمسات المبهجه , الى ألامير سعود بن عبدالمحسن ألانسان الذي عرف كيف يصنع ألانسانيه في وسطنا ألاجتماعي , ومع أجمل التحيات لك أباسحر...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
07:34 صباحاً 2008/02/18

 


يا باها عبدالله مشكلتكم يالصحفيين إنكم ما تتركون دهن السير وأخوه الذي أول حروفه ن وآخر حرف ق وأقسم بالله العظيم لو تتكلمون الصدق لتغيرت الأحوال وانخفضت مياه المجاري وقلت البطاله وارتفعت نسبة الزياده من 5% إلي 40% أو أكثر كما في الإمارات وصلحت شوارع حائل وزفتها وقلت المطبات والتي أعدمت السيارات ولخرجت القطط والفيران من مستشفياتها،ولتعدلت سلوكيات الشباب هناك ووالله أن الغبار الذي أثير أثناء الرالي والبيئه التي أهينت والشجيرات التي قُتلت وقوارير الزجاج التي كُسرت ورميت وقوارير البلاستيك آه ياحائل


محجن الشمري
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/02/18

 


أخوي عبد الله عرس وفرائحي يحقلك تعال شف ضعوفنا بجبه وغزاله وحتى توصل للحايط
مايحس بالنار الا واطيها
نبي بنيه أساسيه وبعدين سوو لنا راليات


أحمد ال عياف
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/02/18

 


شكرا للكاتب ان وصل هذا الشكر لان الصحيفة تنشر لاناس دون اخرين فعلا الرالي ناجح من حيث تعدد الفعاليات والمشاركين من عدد من الدول.


عبدالاله الفايز
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/02/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية