|
|
| الأثنين11 صفر 1429هـ -18 فبراير 2008م - العدد 14483 |
نثار
ارتفاع أسعار الحديد
عابد خزندار
في خبر نشرته صحيفة الرياض في عددها بتاريخ 2008/2/15استغرب مدير المشتريات بشركة قطر للحديد بلوغ سعر الطن في السعودية لمستوى 2500ريال مرتفعاً بنحو 750ريالا، وطالب بضرورة التفريق بين سعر المصنع وسعر التاجر، وفي نفس التاريخ نشرت صحيفة الشرق الأوسط خبراً مفاده أن مقاولي المنطقة الشرقية شككوا بعد انتهاء اجتماعهم إلى شركة حديد التابعة لشركة سابك في مقولة إنّ اسباب الارتفاع خارجية، وقالوا إنّ نسبة الارتفاع العالمية بلغت 30% في حين أنها تجاوزت 60% في السعودية، وطالب أحد المقاولين بتدخل الحكومة التي تملك 70% من أسهم شركة سابك، ولكن هذا التدخل فيما أرى غير مجد لأن المشكلة تكمن كما هو واضح من الخبرين في الوسطاء الذين يلجأون لمختلف الوسائل ومنها قلة العرض لرفع الأسعار، وهي ظاهرة لمسناها في سلع أخرى وخاصة الدقيق حيث قلّ المعروض منه وشحّ، وأصبح ما يتوفر منه للمخابز أقلّ من المعروض، وقد سبق أن كتبت بأنّ ما نعانيه من ارتفاع في الأسعار يعود في معظمه إلى تلاعب الوسطاء والموزعين، وأنّ الأزمة أزمة ضمير في المقام الأول . وقد يكمن جزء من الحل في إلغاء دور الوسيط والبيع مباشرة للمستخدم النهائي، وهو في هذه الحالة المقاولون والمخابز .
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|