بحث



الأحد10 صفر 1429هـ -17 فبراير 2008م - العدد 14482

عودة الى فضاءات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حادة زاوية
الهوس بالفرانشايز!!

د. صنهات بدر العتيبي
    توجد حالات من الهوس غير المبرر بالأسماء التجارية أو الماركات خاصة في مجال الملابس والساعات والعطورات ومساحيق الخداع!! هذه الحالات معروفة ومقدرة في كافة مجتمعات العالم ولكنها لدينا معروفة ومبالغ فيها بمعنى غير مقدرة (منفرطة) حتى تحولت الى ظاهرة او "موجة" في عالم الأعمال يركبها البعض ليحقق الثروات من جيوب البعض الآخر وكما قيل في الأزل "مصائب قوم عند قوم فوائد"!!.

هذا الهوس خلق ارضية لكي يغزونا الفرانشايز والفرانشايزيون على ظهر دبابة أسمها الأذواق والحاجات (والمزاجات التي اعيت من يداويها)!! ولكم ان تروا بأم أعينكم كيف غزت شوارعنا العذراء أسواق الهايبر ماركت ومطاعم الوجبات الليموزين!! والكوفي شوبز من كل شكل ولون يبيعون قهوة مع ماء حار بعشرة ريالات!! (يا الله لا تعاقبنا!!).

المشكلة لدينا ان هذه الظاهرة انتقلت كمثل النار في الهشيم (يعنى شبت فقل.. )!! الى مجالات قد لا يكون لها مستساغ مثل بعض انواع الخدمات والتسويق العقاري والمشاغل النسائية وصوالين الحلاقة والحبل على الجرار!! بل ان وجود تموينات صغيرة في حارات شعبية تستخدم نظام الفرانشايز المعقد (مثل 11- 7) قد تكون ظاهرة فريدة في مجتمع فريد!! والفريد حقا وجود مكتب عقاري بنظام الفرانشايز مثل سنشري وأخواتها فأصبحنا نرى عقارا يباع في الدريهيمية او خنشليلة ويذهب جزء من سعيه الى بوسطن ونيوجيرزي (مجبرا أخاك لا بطل)!!.

والسؤال المنطقي يقول: هل المجالات غير المعقدة بحاجة الى نظام الفرانشايز او المشاريع المشتركة ام هي مجرد عقدة الأسماء؟ الجواب المنطقي يقول مبحوحا: ان طريقتنا في تضخيم ما يأتي من الآخرين وتحجيم ما ينتجه أبناء جلدتنا تحت وقع "عقدة الخواجة" هي السبب الرئيس لموجة الفرانشايز التي غزت شوارعنا وأسواقنا!! ولأزيدكم من الرمي حجرا يقال ان دراسات جدوى المشاريع والأبحاث والإحصاءات التي يتم قبولها بصدر رحب عند الدوائر المعنية لابد وأن تكون مطعمة باسم خواجة على وزن كرستينا وخورخي وألن وغيرهم مع ان المستشارين الوطنيين يستطيعون عمل المثل بدون أجر المثل، والأجر على الله!!.

واستكمالا للبدعة والابتداع اخترعت الهيئة العامة للاستثمار جائزة باسم بورتر بنظام الفرانشايز كذلك!! مايكل بورتر شخصية أكاديمية معروفة وهو أستاذ في جامعة هارفود ومؤلف أشهر كتابين في الإدارة الإستراتيجية (كتاب الميزة التنافسية بالذات) ولكن أليس من الأفضل ان تحمل الجائزة أسما عروبيا محليا خاصة وأن مجال الجائزة هو تنمية الفرانشايز والمشاريع المشتركة تستخدم لنقل الانظمة والتقنية وتوطين بعض المفاهيم والاساليب المبتكرة ولكنها لدينا تحولت الى استعراض للأسماء الاجنبية والماركات المستوردة، والله المستعان!!.

Sunotaibi@alriyadh.c

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مصطلح الفرانشايز يعني الامتياز التجاري، وهو نظام يقوم بموجبه صاحب أي عمل ناجح باستثمار وتأجير علامته وأسمه إلي المستثمرين الراغبين في التعامل بنفس النشاط ممن ليس لديهم الخبرة
ويجب علي المستثمر الالتزام بتطبيق السياسات والإجراءات والإرشادات التي يوفرها له مانح الامتياز، وكذلك الاستفادة من الدعم الذي يقدمه مانح الامتياز في التدريب وفى الدعاية وفى توريد كل أو بعض المواد بسعر منافس
يتبع..


عوض بن سحلي الخناني
ابلاغ
06:22 صباحاً 2008/02/17

 


يتبع..
وكانت بداية نشأة هذا النظام وتطبيقه في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1851م، وقد ساهم نظام الفرانشايز بالولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 900 مليار دولار من قيمة إجمالي الناتج المحلى الأمريكي، كما وفرت هذه الصناعة حوالي 8 ملايين وظيفة تعمل في هذا القطاع الاقتصادي الهام، مما يؤكد مدي أهمية هذا النظام في دعم أي الاقتصاد


عوض بن سحلي الخناني
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/02/17

 


للأسف 000
ولا عزاء للغتنا العربية000


محمد
ابلاغ
07:52 صباحاً 2008/02/17

 


طرح ممتاز
لكن لو كانت هناك كلمات باللغة العربية
مثل الترجمة لكلمة الفرانشايز
والتي تقريباً تعني الوكالة بالعمولة
واعجبني وصف المساحيق


بدر الرياض
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/02/17

 


تذكرون البلديات وإلغاؤها للكثيرمن الأسماء "الأجنبية" بسبب طلبهم أسماء عربية للمحلات.
اللي نخاف منه، أننا نقلد مشية الغراب، أو الطاووس أو غيره من الطيور
وننسى مشيتنا الأصلية بسبب "حماية مصالح البعض من الغريب والقريب"
الله يرحمنا برحمته


محمد الغانمي
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/02/17

 


هل تعلم بأن أكثر المولات تطبق نظام التاجير للعلامات فقط..يعني أول ما تسأل عن التأجير يقول هل انت وكيل علامة تجارية؟؟
و هل تعلم أيضاً بأنك لن تجد لك موطئ قدم (محل) بسبب أن أغلب المحلات تم حجزها و دفع ايجارها في مرحلة اعلان بأنه سيكون هناك مول في الموقع الفلاني
احدى العلامات المشهورة تبيع تي شيرت ب 199 ريال (عرض خاص) مطابق للفنيلة أبو 8 ريال اللهم شعار صغير..و ازيدك من الشعر بيت هذه العلامة صناعة هندية
غير مستحضرات التجميل و العناية بالجسم
عالم مهووسة..
و رزق المجانين على المهبل


الصامت
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/02/17

 


كلام كبير،،
يعطيك العافية واتمنى ان نصحصح شوي
مثل شركة سنشري العقارية في فترة بسيطة سيطرت على ادارة عقارات كبيرة جدا بسبب عقدة الخواجة والانبهار بكل ما هو قادم من العلوج :)


ثامر
ابلاغ
11:55 صباحاً 2008/02/17

 


بعيد عما ذكرت هل السجاد السعودي بجودة التركي او الايراني..
لماذا لاتكون لدينا عقدة الخواجه اذا كان منتجنا ردئ وسعره رخيص..فلنرفع جودة المنتج وليكون سعره مثل السلع الاخرى..نحب الوطن ونحب كل ما ينتجه ولكن بصدق وجوده..وليس شعار..


اريج
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/02/17

 


السطحية والتقليد الاعمى وعقدة الخواجة والروح الانهزامية هي عوامل في اللاوعي تؤثر على قرارات الشراء و استخدام الماركات المستأجرة (اذا صح التعبير )...صحيح ان بعض المنتجات يكون الهدف وراء اقتناءها البحث عن الجودة ولكن في عالمنا المليء بالغش والتدليس يكون اقتناء سلعة معينة هو بهدف التباهي والتقليد بدليل ان الكثير من المستهلكين والمستهلكات يقبلون على شراء ماركات مقلدة وهم يعلمون انها مقلدة! اذن ما هي دوافع الشراء ؟! هل الجودة؟! اترك لاجابة للاخت اريج (تعليق8).تحياتي


ابو تمام
ابلاغ
11:05 مساءً 2008/02/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى فضاءات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية