تأخرنا أكثر من عشر سنوات في استصدار قانون يحاسب، ويعاقب مستخدمي الجوالات أثناء قيادة السيارات (لما في ذلك من خطر كبير على الجميع حينما يندمج السائق في مكالمة هاتفية طويلة وهو يقود سيارته في الطريق الرئيسي، أو الطريق الفرعي، أو أي مكان آخر فيكون فكره، وذهنه، وعقله، وقلبه مشغولاً، ومنشغلاً بالمكالمة الجوالية فلا يرى الطريق، ولا يرى الناس، ولا يرى الإشارة - كما يجب - فتقع الكارثة، وتحدث المأساة، ولا ينفع الندم..؟
تأخرنا كثيراً في استصدار قانون يحمي (الأرواح، والممتلكات) من ثرثرة الجوالات أثناء قيادة السيارة حتى انتشرت هذه العادة القبيحة جداً، والسيئة جداً، والمفزعة جداً لدى جميع سائقي السيارات (إلا من رحم ربي) فإذا رأيت شخصاً يقود سيارته - الآن - دون أن يحمل في يده الجوال، ودون أن يغرق في المكالمة استغربت ذلك الموقف منه، واعتبرته خروجاً على جماعة المثرثرين بجوالاتهم أثناء قيادة السيارة؟
تأخرنا كثيراً في اتخاذ قرار سريع، وعاجل فور انتشار هذه الظاهرة (التي كانت في البداية خجولة، ومعقولة، ثم أصبحت جريئة، وغير معقولة)... ولم تصاحبها سوى تصريحات متواضعة - من هنا، ومن هناك - لم يكتب لها النجاح في الوقت الذي كان فيه العالم من حولنا يُصدر القرارات الصارمة، والعقوبات المناسبة لمحاربة ظاهرة، أو مشكلة استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة، ونحن نترك الظاهرة، أو المشكلة (تستفحل) حتى صار الجميع يمارسون هذه العادة على طريقتهم، ولو واجهوا - عتاباً - من أي شخص هاجموه، وفي أحسن الأحوال لم يلتفتوا إلى هذا العتاب، ويستشهدون بأن - الجميع - بمن فيهم أفراد المرور يتحدثون في جوالاتهم الشخصية أثناء السير..؟

ثلاثة شهور لالتقاط الأنفاس
يبدأ العمل في تطبيق عقوبة استخدام الجوال (أثناء قيادة السيارة) من ربيع الآخر بواقع (مائة ريال) كحد أدنى... وهذا يعني أن هناك (فرصة) لا بأس بها بين صدور نظام المرور الجديد الذي يتضمن عقوبة استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة، وموعد تطبيق هذه العقوبة التي استغرقنا أكثر من عشر سنوات لاقرارها، واعتمادها بعد أن أصبح (عسيراً) على كثير من السائقين (الاستغناء، أو الكف عن الثرثرة الجوالية) أثناء قيادة السيارة، ونرجو ألا نحتاج إلى عشر سنوات أخرى للإقلاع عن هذه العادة الخطرة جداً...
وربما تكون الثلاثة أشهر الباقية على تطبيق (عقوبة الجوال) كافية لالتقاط الأنفاس لدى السائقين، والتعود على - الاقلاع - عن هذه الثرثرة المدمرة...
وهناك - من يرى - استغلال هذه الشهور في (بث التوعية) في عقول، وقلوب، ونفوس، ومشاعر السائقين (من مدمني استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة) حتى إذا - حان - موعد المنع، أو الحظر، وتطبيق المخالفة، أو العقوبة كانت مجموعة كبيرة من السائقين وصلتها الرسالة، وبدأت - تعويد - نفسها، أو تدريبها على التوقف، والكف عن هذه الثرثرة غير
المفيدة على الاطلاق والتي في مقدور أي طفل أن يدركها إذا أنت "نبّهته" عنها، وشرحت له مخاطرها القاتلة... ويربط - بعض المتشائمين - بين مرحلة "إدمان الثرثرة الجوالية" وبين إدمان أعداد من المصلين ترك جوالاتهم مفتوحة أثناء الصلاة فيقولون ان أئمة المساجد اصابهم "اليأس" من مناشداتهم للمصلين بغلق جوالاتهم أثناء الصلاة دون فائدة تذكر...
وقد مرت أكثر من عشر سنوات على توعية المصلين في هذا الشأن إلا أن كثيراً من المصلين ما زالوا يتركون جوالاتهم مفتوحة أثناء الصلاة مما يتعارض مع الخشوع المطلوب في بيوت الله خاصة مع أنغام الموسيقى التي تنبعث من هذه الجوالات، وما تسببه من "استفزاز" للمصلين فهل "سيرتدع" السائقون بعد قرار العقوبة، ويمتنعون عن استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة في هذه الفترة القصيرة جداً وهي الثلاثة شهور...
اللصوص يتصدون لجوالات المشاة
وبينما نحن "نستعد" لتطبيق عقوبة استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة فإن "لصوص الجوالات" ومنذ سنوات يتصدون لمستخدمي الجوال من المشاة الذين يحلو لهم الكلام، والحديث والرغي والثرثرة أمام مساكنهم، أو حول سياراتهم أو أثناء تسوقهم أو خلال دخولهم بيوت الله، أو خروجهم منها فيخطفونها من أيديهم بسرعة البرق...
من هؤلاء اللصوص من يستخدم خفة اليد، والدراجة النارية، ومنهم من يعتمد فقط على "خفة اليد"..
ولم يستطع أحد من "المسروقين" أن يلقي القبض على "السارقين" وبذلك يتواصل مسلسل سرقة الجوال من المشاة ليلاً، ونهاراً دون "رادع يردعهم" وهو ما جعل بعض المشاة يمتنع عن الكلام في الجوال أثناء سيره في الشارع، أو أثناء تسوقه، أو أثناء ذهابه لأي مكان مزدحم بالحركة، والناس لكن النسبة الأكبر ما زالت تمارس استخدام الجوال في الشارع، وفي السوق لتزداد حصيلة اللصوص من الجوالات، والسرقات...؟
لصوص الجوالات - ما زالت في ازدياد - وما زالوا يسرحون، ويمرحون وشكواهم الوحيدة - كما يقول ضحاياهم - ان الجوالات التي يتم خطفها من أيديهم معظمها من "نوع الرخيص" مما ينعكس سلباً على دخل اللصوص عند عرضها للبيع، أو عند استخدامها لأغراض السرقة، وتوابعها، ونادراً ما تقع في أيديهم جوالات من "النوع الغالي".. وهذا النوع غالباً ما يتم "سلبه" من أشخاص خارجين من مركز تجاري "مرموق" أو يقومون بإجراء اتصالات بجوار سياراتهم الخاصة، والمرموقة أو شبه المرموقة..!
وفي كل الأحوال فإن "القرار" الذي تأخر أكثر من عشر سنوات حتى أدمن السائقون الثرثرة، والدردشة في جوالاتهم أثناء قيادة سياراتهم يحتاج إلى تعاون من الجميع فقد أثبت المرور - بهذا التأخير الطويل في منع الجوال - رغم ما فيه من خطورة واضحة انه يحتاج إلى "معاونة، ومساعدة، ومساندة" فقد زاد الحمل عليه، وعلى أفراده، وعلى إداراته وأقسامه..!
وبين قرار الحظر على استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة، وقرار الحظر على ترك الجوال مفتوحاً أثناء اقلاع الطائرة عشر سنوات تقريباً أثمرت الثانية عن - نجاح - خطة اغلاق جوالات المسافرين مهما كانت مدة الرحلة في الوقت الذي لم تحدث - أي ترتيبات - تحد من هوس السائقين لتشغيل الجوال، واستخدامه والتظاهر به أثناء قيادة السيارة...
وقد كان ممكناً - من وقت مبكر - التمهيد لقرار الحظر الأرضي على غرار قرار الحظر الجوي "الذي كان صار ما عند التنفيذ".. وأن يبدأ الحظر الأرضي قبل سنوات، وليس بعد كل هذه السنوات الطويلة التي أدمن فيها السائقون "الرغي" في جوالاتهم أثناء قيادة السيارة فكيف سيتعافون من هذا الادمان..؟
1
بصراحه هذا افضل قرار اصدرة المرور... لان بصراحه يوميا نشوف سواقين هداهم الله.. تلقاه داقها سوالف على الجوال بالدائري وماسك المسار الايسر ومعطل السير... واتمنى من المرور تطبيق القرار بحزم زعدم التهاون به مثل ماحصل مع ربط الحزام...
06:28 صباحاً 2008/02/15
2
نتمنى من المجتمع كله التفاعل مع انظمة المرور فهي لم توضع إلا لمصلحة المواطن.. وأنا أتمنى أن تشدد العقوبات على مرتكبي التجاوزات المرورية سواء أكانت سرعة أو تفحيط أو غيره.. يكفي موت
06:38 صباحاً 2008/02/15
3
ليس من الوعي الأمني ولا من حق الأخرين علينا أن يصل بنا الاستهتار حد التهاون بأرواح البشر.
نعم نحن بأمس الحاجة لقانون يضرب بيد من حديد على أمثال هؤلاء الذين !!
لا أفهم لماذا تم إقحام موضوع سرقة الجوالات من أيدي المشاة في تقريرك هذا؟؟
هل نفهم أنك تريد القول أن التحدث أثناء القيادة أسلم !
06:51 صباحاً 2008/02/15
4
أخشى أن يكون مصير قرار حظر استخدام الجوال أثناء قيادة السيارة، كمصير حزام الأمان الذي كنا نشاهد في بداية تطبيقه الحزم و الشدة و إيقاع الغرامة على المخالفين، ثم بعد ذلك رأينا التراخي و غض الطرف عن المخالفين.
06:54 صباحاً 2008/02/15
5
يا اخي العزيز هناك امور اهم من هذه واساسيه في الحياة وشتكي منها الا وهي الوظائف السكن الغلا اول شي يجب اصلاح الامور الاساسيه من ثم الامور الاخرى انا معك ان هذا الامر مهم لكن تتكلم في المهم وتترك الاهم؟ لنكن صريحين النظام يجب ان يكون حازم ول لارى ذلك ويجي ان يحاسب المقصر وان نترك الواسطات التي اظن انها في المستقبل ستكون في دخول المسجد
06:55 صباحاً 2008/02/15
6
المفروض من زمان يطبق هذا القرار من زمان واعجبني الموضوع مهلة ثلاثة شهور لالتقاط الأنفاس بعدها يكون الحساب (عسيراً)
احس انه فيه تهديد وترويع للسائقين وهم يتكلمون اثناء القياده بالهواتف النقاله تهديد قوي
واللي يبي يكلم يشتري سبيكر للسياره او سماعات بلوتوث
07:10 صباحاً 2008/02/15
7
بكرة تشوف الكل ما يشغل السيارة ألا وهو مركب السماعة
وداق اللثمة علشان ماحد يشوف الاسلاك
ياخوفي السماعة تصير اغلاء من الجوال
07:14 صباحاً 2008/02/15
8
يافدمكم !!! الحين ماعاد يمسكون الجوالات بيديهم.. الله يسلم هالسماعات
لدرجه اذا شفنا واحد يحكي بالجوال عن طريق السماعه ومندمج بالمحادثه واليدين تتحرك والراس يروح يمين ويسار والله اننا نسمي بالله ونتعوذ من الشيطان على بالنا مسكون الرجال!!! وبعدين نكتشف اسلاك السماعه الموصله ؟؟
07:24 صباحاً 2008/02/15
9
يا أخي ما أدري هل هذا تحقيق صحفي أم تهديد وتوعيد !!!
*
07:31 صباحاً 2008/02/15
10
يا سلام على النظام _النظام نظام_
07:50 صباحاً 2008/02/15
11
ليت هذا القرار يطبق في المساجد فكما للطريق حرمة
فالمسجد اشد حرمة من الطريق
ولكن الموضوع مادي جدا وهو بين شركات الاتصالات والمرور فكل منهم يريد حصته من هذا المواطن اللي الله يكون في عونه وبعد زيادة 5 % الظاهر ان المرور
سوف يجتهد كثيرا للحصول على نصيبه فيها كما عودنا
08:22 صباحاً 2008/02/15
12
أتمنى تطبيق هذا القرار وبأسرع وقت
08:26 صباحاً 2008/02/15
13
النظام المروري هنا في كندا، منظم جدا، ولايوجد قانون يمنع استخدام الجوال. برأيي،الحوادث الناتجة عن استخدام الجوال لأن الشخص فقد تركيزه قد تكون بسيطة مقارنةمع السيارات الطائرة في شوارعنا، وتغيير الاتجاه المفاجيء، وقيادة غير المؤهلين. وحتى الجوال كجهاز،قد تكون الرسائل النصية أكثر استهلاكا للتركيز من المكالمة!
ملايين الأشخاص الذين يقضون أكثر من 3 ساعات في رحلاتهم اليوميةربما سيهمهم أن يكون هناك سببا وجيها لكي يقوموا بهذا التغيير. هل نملك معلومات إحصائية عن نسبة الحوادث بسبب الجوال ؟
08:26 صباحاً 2008/02/15
14
ملاحظة أخرى بسيطة تتعلق بأدب الحوار، والكياسة في استخدام القلم.
كلمات ك ( يكون الحساب عسيرا، والثرثرة غيرالمفيدة،والثرثرة المدمرة، والرغي، والإدمان الذي تتسائل كيف يتعافون منه) كلمات لايليق استخدامها مع طبيب يتحدث إلى المستشفى ليخبرهم أو يخبرونه بشيء، أو أب يتحدث مع أسرته عن طاريء ما، أو ابن يتحدث إلى أمه ليعلم متى تريده أن يأتي.
08:40 صباحاً 2008/02/15
15
المشكلةأذاوقع الفاس في الرأس انتبهت للألم ولكن العقوبةتردع العاقلين لأن فيه تنبيه للجيب والمستهترالمفروض الجزاءوالمصادرةواذاحدث التكرارمنه السجن والكمبيوتريحفظ كل شيءوعافاكم الله
08:57 صباحاً 2008/02/15
16
استصدار القرار سيصب في مصلحة اصحاب محلات الاكسسوارات للجولات والسبب ان السائقين سيضطرون الى شراء سماعات الاذن بدلاً من وضع الجوال قرب الاذن ولن يؤثر القرارعليهم فالمكالمه الوارده سيرد عليها الشخص وخاصه المتزوجين وياويله لو مايرد ولايمكن لااي شخص يمتنع عن ذلك
09:12 صباحاً 2008/02/15
17
والله كلامك صحيح بس متى يطبق بدون مجاملات خلاص الخطأ خطأ يطبق على
الصغير والكبير الغني والفقير وزيادة الغرامة ل 300ريال ( وتكسير الجوال )هاذي
معليش من عندي من الغبن لان واحد أمس عند الإشارة مقفل الشارع يكلم واحد
والغريب مهوب سعودي لا يوم ولعت صفرا مشي وهي حمرا عطل و قطع إشارة
بس ماعندك أحد
اما المساجد حدث ولاحرج الله يهديهم 000
اما سرقات الجوال هي اللي ماحطولها حد لازم مايجي الحرامي ويبيعه لازم
رقابه شديدة
09:14 صباحاً 2008/02/15
18
صباح الخير على الجميع
اخاف يكووون مثل حزام الامان يتطبق شهرين او ثلاثه بعدين ينسونه.
09:49 صباحاً 2008/02/15
19
يجب أن نعي أهمية الجهاز المروري ودوره في المحافظة على سلامتنا
كما يجب أن نتعاون معه على صعيد التربية الأسرية والمدرسية فالمرور هدفه خدمتنا لا سيف مسلط على رقابنا.
والسؤال هنا هل النظام سيطبق بكل حزم على الجميع...
09:53 صباحاً 2008/02/15
20
القرار صائب وحكيم
لكن هنالك خدمات جديدة ومتوفرة في السوق المحلية
سيستخدمها الناس وسيزيد الطلب عليها
وهي تقنية (( سماعات البلوتوث ))
والتي توضع مباشرة في الأذن أو تثبت داخل السيارة
فلن يستطيع رجل المرور مراقبة ذلك او اكتشافه
يعني ما كأننا استفدنا شئ
فإذا لم يكن هناك رقابة داخلية من قبل الناس
والألتزام النفسي قبل كل شئ وإلا فلن نستطيع مواكبة ركب الحضارة
تقبلوا تحياتي
10:05 صباحاً 2008/02/15