
رعى صاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبد الله آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات تدشين مشروع النقل المدرسي للطالبات بمنطقة المدينة المنورة في مرحلته التجريبية والذي اختير له شعار (الأمين).
وأكد سموه خلال اللقاء الصحافي المعد بهذه المناسبة أن مشروع النقل المدرسي للطالبات في مرحلته الأولى سيتيح أكثر من 400فرصة عمل للشباب في المدينة المنورة متوقعا أن يتضاعف هذا العدد في المراحل القادمة، بعد تقويم التجربة التي اختيرت المدينة المنورة لها لتطبق على مدى ثلاث سنوات، مضيفا أنه سيتم تقييم المشروع بعد مضي سنة عليه وبناء على هذا التقييم سيتم معالجة السلبيات والتوسع في التجربة التي رصد لها مبلغ مليار ريال، مبينا أن الوزارة تسعى وبجدية إلى خصخصة المزيد من الخدمات التي تحتاجها. وقال سموه في كلمة له سبقت الإجابة على أسئلة الصحافيين: إن أسطول الوزارة الذي يبلغ عدد حافلاته أكثر من (2300) حافلة سيتوقف وستقوم الشركة المتعهدة بتشغيل جميع الخطوط، وتحويل جميع السائقين على ملاك الوزارة إلى الشركة، وفتح باب التوظيف أمام الشباب السعودي لتغطية الاحتياج حيث تجرى لهم مقابلات لمعرفة مدى ملاءمتهم قبل اختيارهم حيث ستنظم لهم دورات متخصصة للتعامل مع كل طارئ. وأضاف سموه : أن الوزارة تهدف من خلال هذا المشروع إلى تحقيق مبدأ السلامة للطالبات والأمان لأولياء أمورهن، مشددا على أن النقل المدرسي واجهة حضارية تعكس التطور في المملكة، وهو جزء لا يتجزأ من العملية التربوية التي تساعد على الانتظام والانضباط في المدرسة.
هذا وستبدأ الانطلاقة التجريبية للأسطول يوم غد السبت أول أيام الفصل الدراسي الثاني من خلال 450حافلة تقوم بنقل أكثر 19323طالبة إلى 303مدارس موزعة على مختلف مراحل التعليم العام في كل من المدينة المنورة وينبع والعلا والمندوبيات التابعة للمنطقة في مهد الذهب والحناكية والمسيجيد وخيبر ووادي الفرع وبدر.
1
رائع أيها الأمير الهمام
شاكر بن صالح السليم - زائر
05:10 مساءً 2008/02/15