في أحد المقالات التي كتبتها عن إعلام الطفل، كان أحد القراء يؤكد على أن المشكلة في إعلام الطفل سببها هو أن الإعلام الموجه للطفل بشكل حقيقي هو في يد الفضائيات الخاصة التي لا تملك في الغالب أجندة اجتماعية للاهتمام بالتقويم الأسري السليم أو الإرشاد الأخلاقي الذي تهتم به المؤسسات الرسمية من أجل الأسرة التي تكون جزءاً من الشعب الذي بدوره يكون قوام الوطن، القارئ العزيز تحدث عن النقص في المواد الموجهة للطفل في تلفزيوننا الرسمي بقنواته الأربع، إلا أنني أعقب على كلامه بتصحيح بسيط، هو أن هذا النقص غير صحيح، لأن المواد الموجهة للطفل معدومة ولا تتجاوز نسبة الواحد بالمائة لو أننا قمنا بحساب عملية العرض بطريقة النسبة والتناسب.
عندما تحدثت وزارة الإعلام عن التغيير، قلت في مقال سابق في هذه الزاوية، انه تغيير يتعمد الشكل وليس المضمون، على الأقل فيما أشاهده حتى الآن، لذا فإن القشور تسيطر على مفهوم التغيير، بينما لا يمكن الالتفات إلى مجموعة من الأطفال الذين يبدو أن فضائيات مثل السبيس توون والقناة الثالثة من الإم بي سي وقناة الجزيرة للأطفال، قد كفتهم مهمة القيام ببث مواد تفيد الطفل، في زمن أصبح الكل يدرك فيه أن ما يعجب الطفل لا ينبغي أن يكون بالتحديد رسوماً متحركة، وهي المادة التي ما زال القائمون في التلفزيون الرسمي يبثونها بتكرار ممل قد يصيب أطفالنا بأمراض نفسية نحن في غنى عنها، وفي أوقات متفاوتة تجعل الطفل فعلياً يعزف عنها، بخلاف أنها لا تستحق الانتظار لقصر وقتها الحاد، غير المبني على دراسة نفسية أو غيرها. هذا تساؤل للكاتب مع تساؤل سابق لقارئه الكريم عن الموءود في تلفزيون وطنه!. فهل من مجيب؟.
1
- زمن قنوات الكوكتيل قد ولت والقادم للقنوات المتخصصة
- انا اكاد اجزم أن التلفزيون السعودي بكوادره الحاليه لايوجد به من هو متخصص في اعلام الطفل.
- يجب اطلاق قناة متخصصة للاطفال تراعي حاجات الطفل السعودية وقيمه الاجتماعية التي تميزه عن غيره من اطفال العالم العربي.
- الى ان يتم ذلك ساضل اشاهد القناة السعودي وافلام الكرتون بها حتى اتذكر طفولتي فمنذ ذلك الحين والافلام لم تتغير
- اكتب اليكم الان واطفالي خلفي يشاهدون قناة mbc3
ابوتركي - زائر
02:08 مساءً 2008/02/15
2
ام بي سي 3 فيها مشاهد اخجل من مشاهدتها وانا في سني هذا!! فكيف بأطفالنا؟ وفيها غرس لمفاهيم تجعل "العيب" في نظرنا شيئا "عادي" لديهم! لا توجد حتى الآن قناة أطفال "هادفة" بمنهج علمي. فالقنوات تعتبر عقول الاطفال "شئ تافه" يملئ بالتفاهه. رغم محاولات "المجد للأطفال" و "الجزيرة للأطفال" إلا أنهم ينساقون خلف ماهو "دارج" وليس ماهو مبدع بأسس علمية! الجيل القادم يخيفني, فالاب يعمل بجهد رجلين الان حتى يبقي اسرته في مستوى المعيشة التي كان عليها, والام في كل مكان تبحث عن حقوقها في الاسواق, ولكن الله المستعان!
عادل الصقر - زائر
04:17 مساءً 2008/02/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة