التشريعات الموجودة حالياً في السوق المالية السعودية ليست كافية للحد من مخاطر المضاربات.. وأختلف مع من يقول ان ما هو موجود لدينا هي مضاربات منطقية تسمى بملح السوق.
بل على العكس هي مضاربات تمثل سماً زعافاً وداءً عضالاً، وذات خطورة مرتفعة وضارة بالصغار، حيث إنهم الشريحة الأكبر في السوق.. وكما أنها ضارة بالصغار فهي مفيده وذات جدوى للمحافظ الكبيرة التي ترتاح كثيراً للمضاربات الخالية من التشريعات.
ولأن ما تتميز به سوق المال المحلية يختلف بدرجة كبيرة عن ما هو موجود في الاسواق المالية الناشئة من حيث التسويات الخالية من الضوابط، فإنها ستستمر كأكثر الاسواق المالية خطورة على من يريد أن يستثمر بها. وأمر مهم كأمر التسويات لو ترك من دون تشريعات مُنظِمة له و تُرشِد من قرارات الصغار التي بلا دراسة وتدعم التوجه الصحيح فإنه سيأتي بالأصعب.
بالأمس تحدثت حول التسويات المعمول بها حالياً، وأننا بحاجة لأن نستفيد من تجربة الدول المتقدمة فيما يتعلق بجانب -التدوير- أو ما يسمى بنظام التسوية تي بلس زيرو (T+0) وهي التسوية التي تتم بنفس اليوم، وعدم تعميمها على جميع فئات مستثمري السوق، وتحويلها الى تي بلس ون (T+1) لمن تقل أموالهم عن 93ألف ريال وهي ضوابط موجودة في البورصات المتقدمة وبعض الأسواق الناشئة أيضاً، بحيث تُؤجل التسوية يوماً واحداً لمن تقل مبالغهم عن 25الف دولار، فتمنع بالتالي الصغار من عبث التدوير واتخاذ القرارات المتسرعة.
واليوم اتحدث عن التسويات المتعلقة بالشركات الضعيفة ذات رؤوس الاموال الصغيرة وقليلة الأسهم التي رفعت أسعار أسهمها فوق المستويات المعقولة، وأصبحت ملاذاً لمن يريد أن يتلاعب بأسعارها، بحيث يجب أن لا تعامل من حيث التسويات مع أسهم الشركات الكبيرة وشركات العوائد وشركات النمو والمستقبل، وأن يتم تغيير طريقة التسويات القائمة بحيث تصبح بعد ثلاثة أيام عمل وما يعرف ب تي بلس ثري (T+3).
من يقيس كفاءة السوق المحلية لن يهتم بحجم الأموال المدورة بها بقدر ما يهتم بكفاءة تشريعاتها التي تبعث على استقرارها، ويجب أن توجد التشريعات التي لاتسمح لمن يفقتد للوعي- وهم كثره- بالركوب في موجة المضاربات وينتج عن ذلك تآكل أموالهم، وجود تشريعات وضوابط تحد من تسارع المضاربات هو ما تحتاجه السوق ضمن احتايجات أخرى.
1
سوق القايله ما فيه بركه ؟؟؟ اللي يبي يستثمر يشتري رز وبعد سنة ملياردير بلا اسهم بلا دوخة راس...
ابوفيصل - زائر
05:21 صباحاً 2008/02/13
2
أخى الكريم السوق لاينقصه تشريعات ولكن ينقصه ان يترك وشأنه دون تدخل من شركة تدوال التى كل ما أرتفع قليلاً أعادت تصحيحه وبقسوة وردته للقاع الذى حددته بتصحيح فبراير 2005 ولذى لم ينتهى حتى الآن وكل مايقال عن المضاربة ليس صحيح، فعند مايرتفع السوق قلتم مضاربة وعندماينخفض قلتم مضاربة وتارت الهاوامير وتارة أخرى النزول غير مبرر الناس تعت من الكلام المضلل والخدع ( فقط قولوا لنا من يقوم بالتصحيح وهو معروف لدى الهيئة. وعند الكثير من المطلعين والشعب هم الضحية. والله المستعان.
عابد - زائر
05:45 صباحاً 2008/02/13
3
أخي عندما نطبق شئ في الأسواق المتقدمة يجب أن نصل لمستوى هذه الأسواق في جميع النواحي لانأخذ حلول لمشاكل محدودة بل السوق كل متكامل فعلاج المضاربة لاتحل بمثل هذا الحل بل بجعل السوق ذو كفاءة في كل جوانبه وهذا يعني أن الحل الذي تقدمت به هو من حزمة حلول يجب أن تطبق في وقت واحد لا أن تطبق على مراحل قد تستمر لسنوات طويلة يظل السوق فيها كسيحا مشوها
lمحمد - زائر
07:01 صباحاً 2008/02/13
4
تعقيب
يقول الكاتب بأن سبب أنهيار السوق المالية السعودية خلال السنتين هم من صغار المستثمرين التي تقل عن 25000 دولار. ؟لن أعلق هذا شئ
الشئ الثاني أعلان هيئة سوق المال بأن أكثر من 90% من المتداولين هم من الأفراد لكن ؟لم توضح كم يمثلون من حجم التداول اليومي
ابو عبدالله - زائر
09:29 صباحاً 2008/02/13
5
السلام عليكم
الله يهديك بس،،،
أنت ما تشوف الا الصغار
أصلا
ما لعب في السوق الا الكبار
وهم الذين يكسبون فقط
لأن اللعبة بأيديهم لكثرة اموالهم واسهمهم.
مبارك - زائر
12:10 مساءً 2008/02/13
6
مساكين هالصغار ماكفاكم انهم فلسوا بعد تبون تحاكمونهم وعجبي
خسران بالاسهم - زائر
03:32 صباحاً 2008/02/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة