قالت شركة الاتصالات السعودية أكبر شركات الاتصالات العربية من حيث القيمة السوقية امس انها ستقترض 9.6مليار ريال ( 2.56مليار دولار) لتمويل الاستحواذ على 35في المئة من أسهم أوجيه تليكوم.
وقال محمد الجاسر رئيس الشركة: ان الشركة بلغت مرحلة متقدمة من الاعداد لاقتراض هذا المبلغ لتمويل الصفقة.
وأضاف أن الشركة ستحصل على قروض من بنوك وأنها قد تدرس بيع صكوك اسلامية في المستقبل.
وفي وقت سابق من الشهر الجاري استكملت الشركة شراء حصة في أوجيه تليكوم مقابل 9.6مليار ريال بما أتاح لها الانتشار في أسواق تمتد من تركيا إلى جنوب أفريقيا.
ويشغل الجاسر أيضا منصب نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) التي تكافح ارتفاع معدلات السيولة والتضخم.
وقال أيضا إن البنوك المحلية تتمتع بقدرات تنافسية عالية وانها تطالب بنصيب الاسد وإن الشركة لن تسعى للبحث عن مصادر أخرى للتمويل.
ويوم الاثنين منحت مؤسسة ستاندرد اند بورز شركة الاتصالات السعودية تصنيف ايه موجب للديون طويلة الاجل بالعملة الاجنبية.
كما منحت مؤسسة موديز الشركة تصنيف ايه 1للديون المحلية والاجنبية طويلة الاجل.
وقال الجاسر إنه بعد هذه التصنيفات ستدرس الشركة اصدار صكوك لتمويل أي احتياجات أو اعادة تمويل القروض عندما تكون السوق مهيأة لذلك.
1
بالتوفيق يارب
06:41 صباحاً 2008/02/13
2
توسعكم الخارجي هو بصمة شرف وضعتموها على جبين كل مواطن لما لها من آثار إيجابية أهمها نقل الصورة الحقيقية إلى الخارج للنهضة الاقتصادية التي تشهدها المملكة
وخصوصاً أنكم وكما قرأت سابقاً صرحتم أن هذه القروض لن تؤثر على المساهمين
خالد القصيمي
11:40 صباحاً 2008/02/13
3
صفقه رابحه ولكن 9مليار كبيره والشركة لاتتغدى قيمتها 5مليار ريال والشركة كل مدخراتها من خير الوطن عندما اسسها الحريرى
12:24 مساءً 2008/02/13
4
اضم تعليقي هذا لتعليقي الاخوين سعود والاخ الذي رمز لاسمه رأيي بصراحة فالحقيقة كلمات شكر وتقدير ازفها لمقامكما الكريمين فدائماً اقرى بين الفينة والاخرى اشادتكما بشركة الاتصالات السعودية فهي تستاهل حقيقه كل هذا الاطراء وما سمعناه من المنافسة خارجياً لهو فخر واعتزاز ليس فقط لشركة الاتصالات وانما لجميع المواطنين السعوديين ولجميع العرب والمسلمين، فلا يسعني في هذه العجالة الا أن امد أكف الضراعة بأن يوفق شركة الاتصالات الى المزيد وأن يديم علينا وعلى قارئ تعليقي هذا وجميع المسلمين الامن والامان والصحة
12:24 مساءً 2008/02/13
5
صفقة خاسرة بكل معنى المعايير الإقتصادية, وكأننا ناقصين التلاعب الذي يحدث في السوق تقوم شركاتنا الرئيسية مثل سابك والإتصالات بمغامرات أقل ما يقال عنها أنها في منتهى الغباء. وأمل من الأخوة الإقتصاديين أن يعطونا تحليل كامل عن هذه الصفقة. واللي يقول غير هذا الوعد بعدين وأنا عند كلامي.
07:20 مساءً 2008/02/13
سجل معنا بالضغط هنا