الرئيسية > متابعات

أشادت في خطاب للأمير سلمان بما حققته الاستراتيجية من نتائج.. وطالبت بتعميمها

لجنة من الأمم المتحدة تختار تجربة السلامة المرورية في الرياض (نموذجاً) للتطبيقات الناجحة



الرياض - محمد الغنيم:

اختارت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإيسكوا)، استراتيجية السلامة المرورية بمدينة الرياض كنموذج للتطبيقات الناجحة في مجال السلامة المرورية، وطلبت نشر وتعميم التجربة التي تقوم عليها الهيئة العليا لتطوير الرياض بالتعاون مع مرور منطقة الرياض والجهات الأخرى ذات العلاقة، على باقية الدول الأعضاء في منطقة الإيسكوا، وذلك نظراً لما يمكن أن تحققه من رفع لمستوى السلامة المرورية في المنطقة، كما طلبت اللجنة وضع خطة عمل لتحقيق هذا الغرض بما يحقق لدول تلك المنطقة (غرب آسيا) تقدماً في هذا المجال مقارنة بدول العالم المتقدمة.

وأشادت اللجنة في خطاب وجهته إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، بالجهود الحثيثة التي تم إنجازها في مجال تحسين وضع السلامة المرورية في منطقة الرياض والنتائج التي تحققت بفضل هذه الاستراتيجية، وذلك بعد اطلاعها على العرض الذي قدمته الهيئة في ورشة العمل التي عقدت في القاهرة في شهر ذو القعدة 1427ه، الخاص بأسبوع الأمم المتحدة العالمي الأول للسلامة على الطرق، بإشراف اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا ومنظمة الصحة العالمية والشراكة الدولية للسلامة على الطرق لمدينة الرياض، ومن ثم المشاركة في مداولات المؤتمر العالمي الثاني للسلامة على الطرق، الذي عقد في جنيف في شهر ربيع الآخر 1428ه، خلال الاحتفال الختامي لأسبوع الأمم المتحدة العالمي الأول للسلامة على الطرق. كما تم عرض الخطة التنفيذية للاستراتيجية في المؤتمر الآسيوي الاسترالي للسلامة على الطرق الذي عقد بمدينة ملبورن باستراليا في شهر شوال 1428ه.

وعلمت "الرياض" أن فريقاً من المتخصصين بشعبة النقل والتكامل الإقليمي في الإيسكوا سيقوم بزيارة مدينة الرياض للاطلاع على تجربة الرياض في تنفيذ استراتيجية السلامة المرورية بالمدينة ومناقشة خطة العمل اللازمة لنشر التجربة على الدول الأعضاء في منظمة الإيسكوا.

وتحظى تجربة مدينة الرياض في تنفيذ استراتيجية السلامة المرورية باهتمام دولي كبير، وأصبح ينظر إليها كنموذج للتطبيقات الناجحة في مجال السلامة المرورية حيث أشادت منظمة الصحة العالمية بها وطلبت عرض نتائجها في الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، كما أن المنظمة العربية للسلامة المرورية اختارت استراتيجية السلامة المرورية في مدينة الرياض كنموذج للتطبيقات الناجحة في مجال استراتيجيات السلامة المرورية للدول العربية.

وكانت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض قد بادرت بوضع استراتيجية للسلامة المرورية في مدينة الرياض، انبثقت منها خطة تنفيذية من قبل جميع الجهات ذات العلاقة، وتتولى متابعة تنفيذ هذه الاستراتيجية، لجنة عليا للسلامة المرورية، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض نائب رئيس الهيئة، وتضم في عضويتها 10جهات حكومية ذات علاقة بالسلامة المرورية.

وتشتمل الخطة التنفيذية على أهداف استراتيجية لتقليل حالات الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق خلال العشر سنوات القادمة، وخطة تنفيذية خمسية محدداً بها الفترة الزمنية لتنفيذ المهام من قبل جميع الجهات ذات العلاقة. وقد أظهرت نتائج تطبيق الاستراتيجية انخفاضاً في معدل الوفيات والإصابات الخطرة. حيث انخفضت أعداد الوفيات جراء الحوادث المرورية من 430حالة وفاة في عام 1425ه إلى 353حالة وفاة في عام 1427ه. كما انخفضت أعداد الإصابات الخطرة خلال السنوات الماضية.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة