
نجحت جمعية البر بابها في الحد من التدفق الكبير من قبل العديد من المواطنين والأسر غير المحتاجة لمكرمة خادم الحرمين الشريفين والذين أضاعوا الفرصة على كثير من الأسر المحتاجة فعلا لهذه المكرمة السخية.. فبعد أن شهدت مستودعات الجمعية بالخالدية تدافع وتزاحم النساء والرجال أمام بوابات الصرف.. استحدث القائمون على الجمعية العديد من الطرق والوسائل للبحث عن المحتاجين حيث انطلقت فرق البحث الاجتماعي بالتعاون مع إدارة التربية والتعليم للبنين والبنات ولجنة أصدقاء المرضى ولجنة السُجناء المعسرين والعديد من الهيئات والجمعيات المنتشرة في منطقة عسير للوصول إلى
المحتاجين في أماكنهم دون تحميلهم مشقة العناء إلى مقر مستودعات توزيع هذه المنحة المباركة من ملك الإنسانية.. وبهذه المناسبة أوضح مدير جمعية البر في أبها الشيخ محمد الأسمري أن آلية الصرف لهذه المساعدات الإنسانية من ملك الخير قد حققت أهدافها السامية والنبيلة في تلمس أحوال المواطنين من الفقراء والمحتاجين والمعسرين الذين فرجت عنهم هذه المساعدة الكثير من هموم وأعباء الحياة مؤكدا أنه وبالتنسيق مع إمارة منطقة عسير وعدد من الجهات الحكومية مثل التعليم وفرع وزارة الشؤون الاجتماعية والضمان الاجتماعي ولجان المرضى والسُجناء تمكنت الجمعية ولله الحمد من الوصول إلى قاعدة كبيرة من المحتاجين المسجلين في الجمعية والضمان وغير المسجلين ممن هم بحاجة ماسة لهذه المساعدات الخيرية من حكومتنا الرشيدة حيث انطلقت سيارات الجمعية تحمل لهم البطانيات وأجهزة التدفئة والمواد الغذائية المتنوعة.. كما تم أيضا التنسيق مع الجهات الصحية لوصول
المساعدات إلى منازل المرضى على مستوى المنطقة وفيما يخص النساء تم فصلهن عن قسم التوزيع الخاص بالرجال عن طريق العديد من المنافذ والتي يأتي على رأسها جمعية الجنوب النسائية التي استقبلت منذ وقت مبكر عددا كبيرا من السيارات التي تحمل شحنات من هذه المكرمة المباركة وتم التنسيق مع المشرفة على الجمعية لتسهيل الصرف لهن على مدار الساعة.. هذا وقد استفادت أكثر من (6000) أسرة من هذه الطريقة الجديدة في التوزيع كما تم تغطية أكثر من (500) منزل وصلت لهم المساعدات داخل بيوتهم وفي ختام حديثه نوه الأسمري بأهمية تعاون جميع المواطنين مع مسؤولي الصرف لتسهيل عميلة التوزيع العادل لكل مستحق.. داعيا الله أن يجعل هذه المبادرة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة في ميزان حسناته وأن يمد الله في عمره نصرة للحق ووقوفا إلى جانب المحتاجين من أبناء هذه المملكة العظيمة وأمته العربية والإسلامية والإنسانية أجمع...
1
جزاهم الله الف خير على هالمجهود المبارك انشا الله. ويا ليت جميع الجمعيات استخدمت نفس الاسلوب تكريما لآدمية وتعفف المحتاجين
محمد الحزيمي - زائر
09:40 صباحاً 2008/02/09