بدون مقدمات او مقبلات وبدون تبرير او تعليل وبدون تحيز او تمييز، سجلت جامعة الملك سعود سبقاً دوليا في مجال تقييم الجامعات الدولية، فقد بات للعيان وبدون أي شك خلل المعايير الدولية في تعاملها مع جامعة الملك سعود، القصة معروفة وهي أن مركز سايبر ماتركس الأسباني والذي يهتم بتقييم الجامعات الدولية بناء على المعلومات الالكترونية المتوفرة تحت مواقع تلك الجامعات والتي تقاس بعدد من المؤشرات الفرعية وهي (الحجم 25%، الانتشار 50%، الملفات الغنية 12.5، سكولار 12.5) وتحت كل معيار يتم تحديد الأوزان التي تحصل عليها الجامعة، والجدير بالذكر أن تلك المعايير لا يمكن أن تتدخل فيها العوامل الشخصية والإنسانية حيث أن التعامل معها هو تعامل الكتروني بحت إذ يمكن لكل فرد معرفة تحرك تلك المعايير، وبكلمة أخرى مثلاً يمكن تحديد حجم البيانات الموجود في كل جامعة لدى محرك البحث قوقل.
وإذا كان هناك من تعليق قبل الدخول بالتفصيل فإنه يجب القول بأن تلك المعايير هي خاصة فقط بالمواقع الالكترونية وهناك معايير دولية أخرى قائمة على تميز الأبحاث والدعم الخارجي والهبات والنشر العلمي وجودة التدريس الخ.
وإذا تم الاتفاق على ما سبق فدعونا نتحدث عن كيف أحدثت جامعة الملك سعود شرخاً لا يمكن استيعابه في معيار التصنيف الأكاديمي الأسباني. فجامعة الملك سعود هي أحد الجامعات السعودية العريقة والتي يشار إليه بالبنان في المحافل الدولية ولديها خبرة لا تقل عن خمسين عاما فهي ليست وليدة الساعة، وكل ما حدث هو أن تسلم دفة القيادة في الجامعة رجل وطني مخلص يعرف كيف يتعامل مع المعطيات ويستثمر الطاقات ويبرز الجهود دون إطراء او تكلف. عندما قام المركز العام الماضي بتصنيف الجامعات السعودية خارج الألف جامعة وفق معايير تسابقت الجامعات بوضع بياناتها على موقعها بحيث تكون متاحة للجميع، إلا أن جامعة الملك سعود استطاعت بناء على - ما نشرته الصحف - أن تقوم بإرباك هذا المركز المعني بالتصنيف حيث استطاعت أن ترقى من 3076الى تصنيف متقدم جداً وهو بين 200- 300لكن لم يستوعب القائمون على المركز هذا التقدم الهائل غير المسبوق في تاريخه، وبعد مداولات بين الجامعة والقائمين على المركز أشاروا بأن موقع الجامعة وفقاً للمعايير الموجودة لديهم بين 200- 300حسب مؤشرات قياس التقويم لكن عدم استيعاب الصدمة حاول المركز نقل الجامعة الى مركز 519لكي تخرج جامعة الملك سعود من أفضل 500جامعة عالمية، ورغم ان الجامعة ليس هذا هو طموحها بل أن موقعها الحقيقي هو ما تم قياسه فعليا، وليس حسبما يتم التفاوض عليه!! وكانت الطامة الكبرى أن اجتمع مجلس المركز ولم يستطع أن يستوعب الصدمة فكان القرار هو عدم ادراج جامعة الملك سعود في التقييم العالمي هذا العام، وإبقاء تصنيفها الماضي.. وهنا يمكن القول بأن الفاضح واضح ولا داعي للتعليل والتبرير بل أصبح واضحا للعيان أن الأمور او الجوانب الشخصية للقائمين على المركز غطت بسحابتها على الرؤية الالكترونية والمؤشرات الفعلية؟؟.
@ كلية التربية - جامعة الملك سعود
1
نسال الله لجامعاتنا مزيد من التقدم والرقي والنهوض بشتى المجالات المختلفة لتواكب جامعات العالم المتقدمة
فكيف لانسمو ونعلو ولنا المجد الصميم **نحن ان سدنا فاهل للمعالي من قديم
د.فهد السويدان - زائر
05:24 صباحاً 2008/02/09
2
السبب أن هذا التصنيف صار له تطبيل ودعاية على جميع المستويات وتمت دعوة صاحب التصنيف للمملكةمن جامعة ملك عبدالعزيز وقام وكيل جامعة الملك سعود بزيارته في أسبانيا (تصور!) مع أنه تصنيف عادي وباجتهادات شخصيةوحتى فيه جامعات اسبانية ما تدري عنه ولا تعترف به بس نحن العرب مهووسون بالتصنيفات. عموماً الرجال لما شاف كل هالاهتمام من جامعات دولة نفطية قال اوريك فيهم ومعروف هدفه استغلالي مادياً نصيحة لجامعاتنا اعملوا للوطن واتركو عنكم التصنيفات. أكبر خطأ أن وكيل الجامعة راح يزوره! الحين وش تسوون اشتكوه!!!
SAMI - زائر
08:51 صباحاً 2008/02/09
3
فجامعة الملك سعود هي أحد الجامعات السعودية العريقة والتي يشار إليه بالبنان في المحافل الدولية
كثر لي منها
abo 3abd - زائر
09:05 صباحاً 2008/02/09
4
سررت لما ذكره الدكتور في مقالته من تطور تصنيف جامعة الملك سعود عالميا بناءا على تصنيف يقوم على المحتويات الالكترونية لمواقع الجامعات و مراكز البحث العلمي العالمية..
و لكن،
جميعنا يعلم التدهور في محصلات التعليم في جامعاتنا المحلية.. و هذا أمر لا يستطيع احد اغفاله أو انكاره.. و لا أظن ان تلك المحصلات التعليمية سوف تتطور بذالك التطور الهائل الذي يشير إليه سعادة الدكتور في خلال سنتين و لا حتى في خلال خمس سنوات!!
عادل - زائر
11:23 صباحاً 2008/02/09
5
اضافة.. الى أن الحديث من غير توثيق.. هو كلام يُكتب على صفحات الهواء!! فأرجو من سعادة الدكتور أن يُوثق كلامه بما يدعمه من دلائل.. و هذا ما كان يجدر به ان يفعله عند كتابته لهذه المقالة احتراما لمكانته العلمية و الأكاديمية!!
و شكرا
عادل - زائر
11:25 صباحاً 2008/02/09
6
مع تقديرنا الكبير للجهود النشيطة لجامعة الملك سعود، ولكن بصراحة مقولة أن جامعة الملك سعود أربكت المعايير، فهذه كذبة إعلامية ممجوجة، فمن غير المعقول أن تتوقف المعايير انتظاراً لما ستسفر عنه خطوات جامعة، هذا الأسلوب مقبول في بلدان العالم الثالث، ولكن غير صحيح إطلاقاً أن الأسبان توقفوا محتارين، عجيب داص
أبو عبد العزيز - زائر
12:16 مساءً 2008/02/09
7
دكتور/ علي الصغير حفظك الله والجميع،
مقالك جميل كتعبير خيالي، من حقك أن تصدق ما خطته
يمينك أو يسارك (لأني لا أعلم بأي يد تكتب)، ولكنك لاتستطيع
أن تُجبر أحد أن يصدقه، دكتور أنت تخاطب أشخاص كبار في السن
وليس أطفال في الروضة، حتى إن كنا أميين فلن تدخل عقولنا.
*
لماذا يتم التفاوض؟؟
*
((ولم يستطع أن يستوعب الصدمة))
يجب أن تكون صدمة لأنها غير حقيقية
*
((فكان القرار هو عدم ادراج جامعة الملك سعود في التقييم العالمي هذا العام))
غلطة وعُدلت.
*
((وإبقاء تصنيفها الماضي))
وهذا مكانها الحقيقي.
ابو عبد الكريم1 - زائر
06:25 مساءً 2008/02/09
8
أعتقد أن ماذكره الكاتب في مقاله هو واقعي ومنطقي ولاسيما مع الحراك الكبير الذي حدث في الجامعة.. وقد لايلام الإخوة أصحاب الردود المشككة في ما تطرق له الدكتور علي لأنهم غير مطلعين على الواقع.. وأقولها بالفم المليء ثقة إن غداً لناظره قريب... سيقطف الطلاب والأستاذة والمجتمع بإذن الله ثمار الحراك الديناميكي في جامعة الملك سعود وسترون كيف ستلتفت أنظار العالم للجامعة بما تملكه من طقات وإمكانيات ظلت معطله لمايقارب 16 عاماً.. والآن جاء من ينفض الغبار عنها ويظهر كنوزها الدفينة.. فانتظروا أيها المشككون.
متأمل - زائر
11:20 مساءً 2008/02/09
9
الحمدلله رب العالمين... من شفت المقال كله صدمه وروعه وتهويل ثم شف
اسم الكاتب حاط ( د ) قبل اسمه عرفت ان جامعة الملك سعود محلك راوح
يا على... مدري اسمك كذا حاف بيزعلك.. ترى العبرة بالفعل مو بالكلام
يا دكتور كان عليك ان تكون صادق.. وتحلل وتقدم شي مفيد لمدير الجامعه بدلا من المداهنه.
محمد - زائر
11:23 مساءً 2008/02/09
10
أزين مافي جامعة الملك سعود شئ واحد فقط
هو الإسم الذي تحمله
إسم الملك سعود بن عبدالعزيز رحمهم الله
وسلم لي على جامعة أوكسفورد
Saudi In Oxford - زائر
02:21 صباحاً 2008/02/10
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة