يوم الاثنين من كل أسبوع يوم مبارك توزن فيه الأعمال ويجتهد فيه العباد ولعل من ثمرات هذا اليوم ما تمخض عنه مجلس الوزراء الموقر يوم الاثنين الموافق 1429/1/13ه من قرار بإنشاء لجنة حماية المستهلك.
ولعلكم لا تستغربون العنوان إذا ما ناقشنا الموضوع بشيء من المصداقية فنحن بين الحين والآخر نصدم بما يهدد أمننا الصحي والغذائي في آن واحد حيث إن الأول يعد نتاجاً لسلامة الثاني وأنى لنا ذلك وأطعمتنا بدءاً بطعام المواليد وانتهاء بأطعمة ذوي العوارض الصحية مروراً بعامة الشعب لا يخلو منتج من نكهات صناعية أو مواد ملونة أو مركبات كيميائية إلى غير ذلك من المواد السامة والضارة التي يعرفها ذوو الاختصاص تقضي على القيمة الغذائية وترفع من خطورتها.. هذه المواد والمنتجات تمنع في البلد المنتج وتستهلك في بلادنا ناهيك عما يحدث في بعض من مزارعنا ومصانعنا من مخالفات لأدنى قواعد الصحة والسلامة مما شجع على المضي قدماً فالرقابة معدومة والحماية مرحومة، ولا يقتصر الوضع على الغذاء بل يتعداه إلى كل شيء أساسي أو كمالي في بيوتنا من ألعاب الأطفال، أواني الأطعمة، الملبوسات، مواد الدهان والصباغة.. الخ..
ولعل الإضاءة التي تلقيها الأقلام النزيهة في صحافتنا الموقرة على هذا الموضوع بين الحين والآخر تعطي مؤشراً إيجابياً لصالح السلطة الرابعة من جهة ومؤشراً خطيراً على مدى تسيب بعض الجهات المسؤولة عن الأمن الغذائي والصحي في بلادنا.
ولنسترجع بعض مما نشر بهذا الصدد.. خبر نشر في إحدى الصحف تحت عنوان الهيئة تكشف عن منتج يحوي منتجات الخنزير يباع بسعر (125) ريالاً ولم يزد الخبر عن هذا المضمون وإن زاد عدد كلماته وأسطره ومع شدة احترامي وحبي لتلك الجريدة إلا أن هذا ليس مما ننتظره من الجهات الإعلامية فهل مطلوب منا أن نبحث في كل الصيدلياات ومحال بيع السلع الغذائية والمستلزمات الأخرى ونستعرض الأسعار ثم نلعب يا حظ يا نصيب حتى نخمن السلعة.
موضوع آخر مفاده أن وزارة التجارة كشفت عن دواء ذي تأثير صحي خطير ثم تمهل الصيدليات مدة 15يوماً حتى تتخلص مما لديها ماذا تعني عبارة للتخلص مما لديها هل تضمن لنا وزارة الصحة الموقرة أن أصحاب الصيدليات لن يبتاعوه لأحد خلال هذه المدة أم أن المطلوب منهم تخزينه في أماكن بعيدة عن الأنظار لبيعه بطريقة أو بأخرى (طبعاً ظاهر الأمر المطلوب إعادة هذا المنتج الطبي للشركة المصنعة ولكن باطن الأمر غالباً لا يحدث ذلك خاصة إذا كان المنتج له اسم رنان وسبق بدعاية قوية).
لماذا لم تذكر الوزارة المحترمة اسم الدواء أم أن خشيتها على جيوب التجار أولى من خشيتها على صحة المواطن المسكين.. "لم نسمع بالتشهير بأي صيدلية أو مستشفى مخالف أم أن جميع مستشفياتنا وصيدلياتنا بعيدة عن الشبهات أتمنى ذلك".
زاوية أخرى تتعلق بالمنتجات الغذائية (لحوم، حبوب، خضروات، فواكه) تأملوا معي منظرها الشهي واستجدوا حاستي الشم والذوق معاً هل ما زالت هذه المواد الغذائية تتمتع بنفس الطعم والرائحة التي كنا نعهدها في صغرنا لا أظن ذلك وآمل أن يستبعد البعض التعليل غير المقبول الذي يعزي ذلك إلى كثرة النعمة التي نعيشها والتي مع رغدها فقدنا الإحساس بلذة الطعام ونكهته فالكلام هذا غير صحيح إذ إن هناك موائد عامرة بأغذية ناضجة برائحة زكية ولو قارن من جرب حظوة الطعام على تلك الموائد بين ما يجلبه لمنزله وبين ما تذوقه لوجد البون شاسعاً حينها سيدرك أن العلة فيما يحمله طعامنا من محسنات صناعية ومواد كيميائية تعطي للمنتجات لوناً زاهياً وحجماً كبيراً وطعماً مفقوداً وفائدة شبه معدومة وضرراً أكبر من الفائدة.
ونتاجاً لكل ذلك وغيره مما أهل الاختصاص به أعلم نجد تفسيراً منطقياً للزيادة المضطردة في الأمراض المستعصية بين كافة أفراد المجتمع مما يثقل كاهل الوطن ويضعف بنيته..
يا أصحاب الموائد الخالية من الملوثات السامة لا نطالب بالندية ولكننا نحلم بغذاء بسيط وسليم نأمل أن يكون للجنة دور فاعل، وألا يكون جهدها هذراً على الأوراق يذهب في مهب الريح..
1
بل الوضع الان حماية المستورد وهذا قمة الفساد الاداري الموجود في البلد
خالد عبدالله - زائر
06:43 صباحاً 2008/02/09
2
لا يوجد دور لا للبلديه ولا لوزارة التجاره في مراقبه الأسواق من حيث صلاحية مايباع ولا من حيث الأسعار تجد اغذيه فاسد لأن الباديه لا تقوم بجولات يوميه الأسعار على مزاج العمال لا يوجد حمايه للمستهلك
حسن اسعد الفيفي - زائر
07:15 صباحاً 2008/02/09
3
لا هو الموضوع الي ظاهر حمايه الهوامير وهم التجار ولا الشعب ما له كلمه ولا عمر صوته بيطلع للنور لان للحين ما لقينا حل اهم شي رضا التجار
قحطانيه - زائر
07:39 صباحاً 2008/02/09
4
حقيقه أنا اتعجب من بعض المطالبين بالمساواة..!!
ومن بين السطور في هذه المقالة قرأت وكأن اختي حليمه تطالب بمساواة المستهلك بالمهلك..!!
فأعوذ بالله أعوذ بالله
أختي الكريمه هذه سنة الحياة لناس فضل على ناس
فلايمكن يتساوى حق التاجر المسكين مع حق المواطن البطران..
للتاجر غرفة في كل مكان تتدافع وتترافع عنه وعن حقوقه إنكان كل شيء من حقوقه
ويالله الخراج من هذا المواطن المستبسل بوقود الصبر
فعسى أن لاتكون رغبتك في تفعيل ماهوقائم بإسم حماية هذا المواطن المجرم
ألا يكفي الأسماء الكثر الرنانه لديهم..
عايض الحربي / جده - زائر
09:45 صباحاً 2008/02/09
5
@لا قولي حماية الاقامة وقمع البطاقه!
@كذا ممكن تعم ولا تخص؟
@الاقامه أصبح له دور وما كثر العماله في البلاد.؟
@هو الصوره الحقيقيه بقدوم كم هائل يقلب موازين القوى؟
@ومعايير من انسان هذه الارض؟
@لهذا المستورد وحمايته هو نفس بشر المستورد!
@الصوره كثير معتمه في حمايتنا كمواطنين؟
@في معيشتنا وطاقتنا ومواردنا!
@فكيف وهذا التاجر المحسوب على الوطن؟
@يتاجر بصناعة الوطن ويقمعها في عقر دارها!
@بتضامنه مع كثير من يسوق له في الداخل والخارج؟
@من دون حماية المنتج الوطني!
@وكيف الحال يا ضمير أقتصادي!
( بدر اباالعلا ) - زائر
10:24 صباحاً 2008/02/09
6
للمعلوميه فقط التاجر اهم من المستهلك عندنا وعندنا فقط
السوق عندنا وعندنا فقط يزخر بانواع الاطعمه والكماليات والادويه الغير صالحه للاستخدام الادمي.
دور وزارة التجاره والبلديات مفقود مفقود
نسال الله العافيه! للجميع
اسوار - زائر
10:44 صباحاً 2008/02/09
7
زاوية أخرى تتعلق بالمنتجات الغذائية (لحوم، حبوب، خضروات، فواكه)
هذا من اختصاص أمانة البلديه
الادويه وتراخيصها من اختصاص وزارة الصحه
ابو فيصل - زائر
12:37 مساءً 2008/02/09
8
ان المواطن الحقيقي هو (رجل الاعمال والتاجر البطران )
ذلك لتواجده الدائم واحتكاكه المستمر بالوزارات والجهات ذات القرار
فاذا اكد التاجر الفلاني او رجل الاعمال الموقر ان الاوضاع على اتم واكمل ما يكون
فهي كذلك ؟!!!
لقد قرات في احدى جرائدنا العزيزه مقابله مع تاجر معروف بسلعه ام ريال
المفارقه ان هذا التاجر في المقال نفسه يؤكد انه وعائلته المصونه لا يستهلكون هذا المنتج لخطورته على الصحه
هذا فقط كولا من فيض؟؟!!
ابو راكان - زائر
02:21 مساءً 2008/02/09
9
أستاذة/ حليمة جعولي حفظك الله والجميع،
طريقة مقالك جميلة جداً، سؤال وجلد بدون إنتظار كأنك متوقعة
لن تحصلي على إجابة.
الله يبشرك بكل خير دنيا وأخرة، هذا كلام طيب، حنا عرفنا خير يوم
الاثنين، الأن عاد ننتظر خير يوم الخميس ولك هدية 3 تعليقات على
مقالك بعد الخبر الزين.
يا أستاذة نحن من العالم الثالث، لماذا تشكّكينا الأن بعد نصف قرن
من الأكل والشرب حتى أصبح لدينا مناعة، لو أحضرت لنا طعام نقي
100% ستعتبره أجسامنا نوع من السموم ونموت.
هناك ملامة على السبب، ولكن لاننسى غضب رب العالمين وإنتقامه.
ابو عبد الكريم1 - زائر
09:09 مساءً 2008/02/09
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة