تطرقت في مقال سابق عن أهمية تفاعل مبدع الفنون البصرية خارج إطار اللوحة أو عمله الإبداعي، وسأتحدث هنا عن أهمية عمل المبدع داخل إطار اللوحة، التي أرى أنها لا تقل شأنا وأهمية عن عمله خارج إطار اللوحة بل ربما تزيد أهمية في ذلك.
إن مبدع الفنون البصرية في عمله الإبداعي سواء كان تشكيليا أم ضوئيا أم نحتيا أم عملا نقديا.. لكي يخرج للضوء يتحتم عليه نقل الشعور بشكل صادق وأمين وعدم الاستهانة أو الاستخفاف بعقلية وقارئ ومتذوق العمل الفني.
وللأسف هناك بعض مدعي الفنون يحاولون عبثا ممارسة الإبداع بشيء من المزاجية الفارغة والتذاكي على المتلقي بحضور لوني وضوئي مزيف وناقص وغير مكتمل.
يعمدون سواء إلى اقتطاع جزء من عمل أو بالتمويه بفكرة عقيمة، أو الخلوص إلى فلسفة بعيدة عن قيمة العمل الفني.
أو بمحاولة إيهام المتلقي بأن هذا العمل أخذ جل وقته وماله من خلال الكثير من التجارب؛ والحقيقة أنها غير ذلك قد أتت بشكل بعيد عن التراكمات المعرفية والدراسة الفنية الصحيحة.
المبدع عليه أن يراعي أمانته في نقله لمواضيعه داخل لوحته قبل خروجها، وأن لا يسعى فقط لمجرد التواجد الفني الذي يطغى عليه فراغ اللون وتعليب الإحساس مما ينتج قلة جودة العمل الذي ينعكس سلبا بذائقة المتلقي.
المبدع أيضا يجب أن يحافظ على جمال عمله مظهريا وجوهريا بأن لا يخدش الحياء أو يشوه الصورة العامة للعادات والتقاليد.
أيضا على المبدع أن يكون دقيقا في توثيق عمله بكتابة اسمه وتاريخ عمله الفني، وذكر صاحب فكرة العمل الأصلي في حالات الاقتباس.
أخيرا.. بناء العمل الفني داخليا يساهم في رفعة العمل الفني خارج حدود اللوحة ليمتد إلى مالا نهاية.
1
السلام عليكم
اهنئ استاذي الأخ الكريم [ احمد الغانم ]
بصراحة هذا اول مقال اقرأه لك اخي الكريم
وبصراحه اعجبت كثيرا كثيرا بفنك بالكتابة لكي توصل فكرتك للقارئ دون ان يمل
القراءة وهذا اسلوب رائع
وارجوا ان اصل ولو قليلا من ابداعك اخي الكريم
اخوك... مهدي
K!Ng 0f Dark.. اسمي المستعار الذي اكتب فيه مقالات بسيطة جدا
واكثرها كتبتها في منتدى ****** الثافي اتمنى لو انك تأخ طلة عليها
لكي نتظور ونصل لربع من مستواك
اشكر القائمين
أخوكم
مبتدأ بالكتابة - زائر
04:19 مساءً 2008/02/08
2
أحب أن أعلق على المقال فيما أعتقد أن الكاتب قد أشار بكلمة ( مبدع) فى معظم كلماته وربما قصده هنا الفنان أو الناقد فأذا كان يعنى بهذه الكلمة هذا فربما خانه التعبير فالأبداع بعيد كل البعد عن ما ذكر ولعل كلمة مبتكر هى الأكثر تناسبا مع ما ذكر فالأبداع أخى كلمة عملاقة ولعلها مرحلة يصل اليها المبتكر بعد طول معاناة وممارسة. فأذا لم يقيم المبتكر معنى الصدق فى أعماله ولم يعى فى الوقت ذاته الأسس الأكاديميه واللونية والفلسفية ولم يمتلك أيضا ثقافة بصرية أو معرفية فلا تنطبق عليه كلمة مبتكر ولا حتى هاوى.
عبد الله القوميزى - زائر
05:38 مساءً 2008/02/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة