استشاري الأمراض الباطنية من أمريكا د. جعفر ل "الرياض":
أشاد الدكتور محمد ياسر جعفر - استشاري في الأمراض الباطنية وأمراض الصدر والمقيم في الولايات المتحدة الأمريكية بالمقرأة الالكترونية التابعة لمعهد الإمام الشاطبي بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة - حيث التحق بها منذ تعرفه عليها منذ عامين وهو في أمريكا وهو يحرص على ارتيادها والقراءة فيها ولقد ختم القرآن الكريم مرات عديدة بها حتى نال شهادة التميز بجدارة. وعن هذا الإنجاز وعن تجربتة قال:
بالرغم من الدرجة العلمية العالية التي وصلت إ ليها أقول ان العلم والشهادات والانشغال بالعمل ليست أسبابا كافية تمنع المسلم من ارتياد الحلقات والحرص على كتاب الله.
ومن خلال تعرُّفي على بعض الأخوة في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة سمعت عن معهد الإمام الشاطبي وعن مقرأته الإليكترونية، وحسب علمي أنها أول جمعية سنت التعليم الالكتروني لتصحيح التلاوة، فجزاهم الله خيرا حيث طوعوا التقنية لخدمة دينه الكريم والتحقت بها منذ حوالي عامين، ولكن التواصل كان مع الجمعية قبل هذا التوقيت.
جاء ذلك في الحوار التالي:
@ برأيك ما هو وجه الشبه بين المقرئ والطبيب؟
- هناك شبه فالمقرئ يشخِّصُ علَّةَ القارئِ، ثُمَّ يدلُّهُ على كيفيةِ تصحيح نُطقِهِ وكأنَّهُ يصفُ له دواء أو يكتبُ له وصفةً طبية، ولكنَّها وصفةٌ تجويديَّةٌ تأخذُ بيدهِ إلى النطقِ الصحيح إذا اتَّبَعَها القارئ؛ ثُمَّ يتابعُهُ المقرئ؛ وقد أثَّرَتء هذهِ الطريقةِ فعلاً في قراءَتي وذلك بشهادةِ كل من عرفَني من المشايخ أو زملائي في عملي كطبيب. والفضل لله ، ثُمَّ لمقرأة الجمعية.
@ كيف وجدت دور الجمعية لنشر كتاب الله إلى شتى أرجاء العالم؟
- سبحان الله دورٌ فريد، في تعليم كتابِ الله بشكل متميز، خصوصاً لتعليم القرآن للبلاد التي ليس فيها معلمون مثل أمريكا وكندا، وباقي الدول الغربية، والتي لا يوجد فيها مدارس لتعليم كتاب الله، فالملجأ الوحيد هو المقرأة، وأقوم بنشر هذه المعلومة لكل مسلم في الغرب ليلتحق بالمقرأة.
@ هل من أصدقائك أو من أفراد أسرتك من يشارك في الحفظ معك؟
- نعم شاركَ بعضُ أصدقائي العرب وغير العرب مثل الأخ حسن، وهو أخ كندي وقد أسلم منذ عشرين عاماً وتعلم قراءة القرآن ، ووجد الأخ حسن في المقرأة خيراً كثيراً في تعلُّمِ كتاب الله.. كما قرأ أبنائي نبيل ووائل، ولكني أتواصل مع غرف البالتوك لانشغالِهما في دراسةِ الطبّ بأمريكا..
@ ما هي الرسالة التي تقدمها للقراء؟
- المرونة في فتح الغرفة وبث الدروس والإقراء ، والاستمرارية وإعطاء ساعات أكثر للمبتدئين وخاصةً للدول الغربية حيث يختلف التوقيت ، فنرجو أن تتوسع المواعيد لتناسب ، فنحتاج إلى دوام آخر لتكون مناسبة وأوقات البلاد التي نعيشُ بِها، فأنا أضطر أن أنام ساعتين فقط من الليل ثُمَّ أستيقظ لأحضر المقرأة في الساعة الثانية عشرة ليلا إلى الثالثة صباحاً بتوقيتنا ، وهذا يمنع كثيرا من الناس خصوصاً أولادي من حضور المقرأة لأنَّهم يكونون نائمين، ولو كان هناك دوام آخر بحيث يكون مناسباً لنا فيكون أفضل؛ وأقول هذا القول بحق من كل قلبي، فمن الضروري إيجاد مواعيد لهؤلاء الناس.