نفى المفكر عبد الوهاب المسيري، أن يكون هناك تفسيرات علمية، ودقيقة، للمصطلحات الغربية، التي تعج في عالمنا العربي، مما يجعلها ترد في أشكال مختلفة، وأنماط متباينة ومتضاربة، كما تناول المسيري الصهيونية بالمزيد من الإيضاحات، والأمثلة، تعقيباً على ما قدمه حول هذا الجانب، مساء يوم أمس الأول، بمؤسسة الملك فيصل، والتي دار حولها الكثير من المداخلات، والأسئلة، والاختلافات، خصوصا فيما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني، والتي كانت - أيضا - مثارا للعديد من أسئلة الحضور ومداخلاتهم، ضمن اللقاء المفتوح الذي أقامه النادي الأدبي الثقافي بالرياض، مساء ليلة البارحة، مع الأستاذ الدكتور المسيري، في مساء تميز بحضور كبير، من قبل المهتمين بالحركة الفكرية، والثقافية، الأمر الذي حتم على، مدير الأمسية مدير النادي، الدكتور سعد البازعي، أن يتيح للمفكر المسيري، حديثاً فكرياً حراً، مع الحضور قرابة النصف ساعة، لتستأثر مداخلات الحضور، وأسئلتهم بما يقارب الساعتين، في مساء اتسم بعمق الطرح، وتنوع الحوار، وتباين وجهات النظر، حول ما سطره الدكتور عبد الوهاب في مؤلفاته من جانب، وحول ما قاله في لقاءاته الإعلامية، وفي مؤسسة الملك فيصل من جانب آخر، مما جعل د. المسيري بين توضيح لما ألفه أو قاله، وبين إحالة على ما ألفه فيما يخص الكثير من الأسئلة التي لم يتسع الوقت للرد عليها، إلا بمجرد الاختزال، تارة، وضرب الأمثلة الموجزة تارة أخرى.
إلا أن المساء ازداد توهجاً، عندما حلق د المسيري في العديد من القضايا الفكرية العربية والتي جاء منها : قضية المصطلح، مسألة التفسير، والعلاقة التفاعلية بين الذات، والموضوعية، وشيوع المصطلح النقدي غير العلمي، والتحول الإنساني الفكري، والثقافي، لدى الإنسان الغربي الذي تحول على بنيوي بتغير مفاجئ لديه في مركزية الكون، والتغير والتحول المماثل عند الإنسان العربي، والفوارق بين الظاهرة الإنسانية، والظاهرة الطبيعية، ومقدرة الإسلام على تفسير هاتين الظاهرتين، وغيرهما من الظواهر.
سجل معنا بالضغط هنا