
كشف ل"الرياض" وكيل وزارة التربية والتعليم والأمين العام للجنة الوطنية للطفولة الدكتور إبراهيم الشدي عن تبرع برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية "أجفند" الذي يرأسه الأمير طلال بن عبدالعزيز، بتمويل إعداد الاستراتيجية الوطنية للطفولة في المملكة، التي هي من المشروعات الهامة تعمل عليها الأمانة العامة للجنة الوطنية للطفولة، وأن هذه الاستراتيجية يقوم عليها الآن عدد من الخبراء السعوديين، مرجحاً أن تكتمل وتكون آلية مساعدة لتنظيم وتنسيق الجهود التي تقوم بها الجهات المختلفة في حقوق الطفل.
وأوضح الشدي أن نظام حماية الطفل في حال إقراره سيشمل الأطفال في جميع المواقع سواء في المدرسة أو الشارع أو المنزل، وأن أي طفل يتعرض لأنواع الإيذاء المختلفة سينطبق عليه ذلك النظام، منوهاً بأن اللجنة ستوفر خطا هاتفيا موحدا لتلقي بلاغات حالات الإيذاء التي يتعرض لها الأطفال في أي موقع من المواقع، وذلك من خلال التنسيق مع بعض الجهات كالمنزل والمدرسة والمستشفيات، وأن اللجنة في حال تلقيها أي اتصال من هذا النوع ستتخذ إجراءات التحقيق المباشر من خلال التأكد من دقة المعلومة التي توصل لها عبر الهاتف، ومن ثم يأتي دورها بالقيام بحماية الطفل بالسبل المعينة.
وقال الشدي: "إقرار نظام حماية الطفل سيكون قريباً، فقد تم رفعه من اللجنة الوطنية للطفولة لمقام مجلس الوزراء حيث تمت دراسته من هيئة الخبراء ومن ثم رفعه لمجلس الشورى، ولا شك أن مثل تلك الأنظمة تدرس من عدة جهات وتحتاج مراحلها لدراسة مقننة تكون أكثر عمقاً ودقة".
وأبان الشدي بأن مشروع حماية الطفل بعد إعداده ودراسته من قبل خبراء وجهات استشارية كبيرة أرسل للجهات التشريعية للبت فيه، وأن البت في مثل هذا الأمر يعود لنوعية الخطوات الإجرائية التي ستتخذها تلك الجهات.
وذكر الشدي بأن لجان حماية الطفل جزء من نظام حماية الطفل، فحينما يتم إقرار نظام حماية الطفل تضم ممثلين للجهات المعنية مثل وزارة الداخلية والصحة والشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم، لمساعدة الجهات واللجنة الوطنية للطفولة، فنظام حماية الطفل الذي نأمل اقراره قريباً يتضمن هذه اللجان وأنه في حال إقرار النظام مباشرة سوف يتم تنفيذ بنوده التي من بينها تشكيل هذه اللجان.
وعن الفكرة الجديدة التي ستتخذها وزارة الشؤون الاجتماعية لتخصيص أماكن لحماية الطفل من الإيذاء قال الشدي: "الفكرة تعتبر أيضاً من الخطوات التي تلحق إقرار حماية الطفل، ونحن نتأمل أن يكون في كل لجنة من لجان حماية الطفل في المناطق مقر مناسب تابع لها، في حال اضطرار اللجنة عزل طفل معين عن بيئته التي هو فيها، وهذا من الأشياء التي لا نحتاج إليها أو لا نأتي إليها إلا اضطراراً لأن البيئة الأسرية من أهم الحقوق التي ينبغي أن توصل الطفل، أما في حال أن تصبح البيئة الأسرية ضارة للطفل فإن هناك توجّهاً لتوفير شيء من الأماكن المتاحة للجان حماية الطفل يستضاف فيها الطفل لبعض الوقت حتى تتحسن البيئة الأسرية ومن ثم معاودة الرجوع إليها".
1
شي جميل لكن بعد فوات الاوان , انا عانيت من ابوي اشد واقسى العذاب النفسي
والجسدي , شربني العرق وضربني وحرمني من شوفه امي سنوات
ورايت كل انواع المخدرات امامي حتى اعمامي ماسلمت منهم وكل واحد
جرب نوع من المسكرات او المخدرات , حتى الاغتصاب جاني من اقرب الناس لي
اخوي الكبير وخالي , ونادتني جدتي بااقبح الاسامي وعاملتني اسوء معامله
كالصهيوني, , وبالاخير ربي سبحانه حافظني من البلاوي والمصايب وعمري الان 29 ولا زلت اكره ابوي اشد من كبر ابليس واكره جدتي والله ينتقم منهم بالدرك
الاسفل.
طفل مضطهد - زائر
05:07 صباحاً 2008/02/06
2
الله يكفينا الشر... العنف والإيذاء في المنزل. ليس ظاهرة عامة. بل هي حالات محدودة. نحن لسنا في الغرب... حيث السكر والمخدرات... يدخل احدهم بيته. يشتم ويضرب... والحالات النفسية لابد من علاجها قبل أن يصل اذاها للغير.
إذا مالحاجة لمثل هذا النظام في المنزل؟ المهم هو معالجة الأسباب... لاالتصدي للنتائج. ام انكم تريدون التأكيد على عادتنا السيئة في التصدي للنتائج.
أبو المشاكل - زائر
05:15 صباحاً 2008/02/06
3
الله يعطيكم العافيةلكن ليش ماتتعاونوامع الشرطةوتفكوننامن الحراميةالذي سرقوالبلدوحولوه الى تزييفات وختوم ومصانع خمور ودعارة:وهذالمصلحة المواطن أماالطفل اليتيم أواللقيط له رعايةمن الدورالأجتماعية وساعدوالدورالأجتماعيةبأرائكم وأموالكم و المواطن مطلوب منه التعاون:والوالدان الموجودان يتوليان رعايةأبنائهم وأذاحصل مثل البنت غصون والتي ملىءفمهابالفلفل الحارمن مرةأبوهاو ذكرت بجريدةالرياض وعكاظ فالمحكمةتولت القضية وأصدرت الحكم أرجواالنشروشكرا
ابوسامي الحاج - زائر
07:01 صباحاً 2008/02/06
4
إقرار نظام !!
يا إلهي !.. هل هذا يعني أنه لم يكن لدينا أي نظام لحماية الطفل ؟؟!!
الذين يمثل وجودهم وعددهم ثلث المجتمع !
اللهم لطفك بنا.. وبأطفالنا وببراءتهم وضعفهم..
د. يوسف - زائر
07:55 صباحاً 2008/02/06
5
الله يقويكم ويوفقكم الي الخير
وجزاكم الله خيرا
وألي الامام
ابوجوري - زائر
08:57 صباحاً 2008/02/06
6
المشكله في دراستكم
كل ماتدرسون شي النتائج تطلع عكسيه
كل دراسة تعتبر فاشلة وناقصة اذا لم ياخذ رئي واقتراحات المواطن
ابو ابراهيم ورائد - زائر
09:07 صباحاً 2008/02/06
7
عسى ما تطول هالدراسه.. وبعدين ياخي الله يرضى عليكم حاولوا تستبدلون كلمة الدراسه هذي بأي كلمه ثانيه تبعث الأمل...
ابو تركي - زائر
10:10 صباحاً 2008/02/06
8
الظاهر إنكم ستتلقون عشرات الآلاف من الإتصالات يوميا فأطفالنا فيهم فرعنه زيادة، وكبارنا ما يقصرون، وسلملي على للجان التي تقدر على التغطية !
لإذا كانت الشرطة والمرور بالكاد تغطي واجباتها مع بطء شديد فكيف بكم ؟!
عبد الله الحبيب - زائر
10:13 صباحاً 2008/02/06
9
يبدو اننا دخلنا في مرحلة قريبة من الطريقة التي يتعامل فيها الغرب مع الاطفال وحمايتهم. وهذا نذير سوء!!! لما يحدث داخل بيوتنا
المهم هو ان لا تطول الدراسة جدا.
ناصح - زائر
11:36 صباحاً 2008/02/06
10
صح النوم يا دكتور إبراهيم الشدي
يجب أن تسحب لجنة الطفولة من وزارة التعليم، توكم تفكرون في نظام حماية الطفل، أنت لك ما يقارب خمسة عشر سنة وكيل وزارة، وش شغلك في لجنة الطفولة إن لم يكن وضع الأنظمة والتشريعات اللازمة لحماية ورعاية الطفولة.
بالفعل ليس هناك متابعة ولا محاسبة
فالجرائم التي لحقت بالأطفال في أعناقكم لأنه أولياء أمورهم لم يردعوا بأنظمة وقوانين صارمة
محمد الحجازي - زائر
11:56 صباحاً 2008/02/06
11
الى الطفل المضطهد، رد رقم واحد، ارجوا الله برحمته ان يعينك على تخطي تلك الحقبة المظلمة من تاريخ حياتك، وارى انك ان شاء الله كذلك، ولا شك انك قد لجأن الى الله فتجاوزت تلك المحنة، الزم حبل الله يااخي ودعائي لك وقلبي معك كاخ كبير كما قلوب الكثيرين من اخوانك المسلمين، اعانك الله لتربي ابناء تغدق عليهم من اعز ماحرمت منه. و احمد الله مرة اخرى اذا جاوزك تلك المحنة مقارنة بمن تدمرت حياتهم بالكامل.
ابو محمد - زائر
01:05 مساءً 2008/02/06
12
الى الطفل المضطهد:
اللي صار لك بحياتك سيسبب شيئين
1- اما انه سيدمر حياتك ويحرمك من كل متعه تحاول تعيشها
2- او انه يكون لك دافع لك لترى الأمور على حقيقتها وتستطيع فهم السوء اللي مريت فيه بشكل اخر وتتغلب عليه وتحطه وراء ظهرك
اولا توكل على الله وخل ايمانك به قوي وبعدين لازم لازم تهتم في نفسك وتروح لدكتور نفسي عشان يساعدك
على تخطي هذا الشي لانك ما تقدر تعيش بسلام وهذا الشي مرهقك
نصيحتي لك نفسك لها عليك حق لا تتركها
reem - زائر
02:38 مساءً 2008/02/06
13
لازلنا نستخدم التسويف
2008 ولايزال الموضوع تحت الدراسة
اجيال كامله تعاني من عقد نفسيه بسبب التربية
ولا يزال الموضوع يحتاج الى دراسة
من يخبر الاطفال اللذين يعانون الوقت الحاضر ان الموضوع
تحت الدراسه وربما ان عاشوا ولم يحصل لهم ماحصل لغصون
فان اطفالهم سوف يتم انقاذ حياتهم بعد جيل على الاقل
htan - زائر
02:57 مساءً 2008/02/06
14
و الله ثم والله مو مخرب البلد الا مثل ذا القرارات ان مو ضد انه يكون في قانون حمايه الطفل بس المشكله انه الناس اللي يقومون على وضع هذا التشريع ناس
ما عمرهم جربوا ذا الشي
والأدهى والأمر انه الوزرا والمدرا الواحد ما يصحا الا إذا طلعت مشاكل للسطح ياخي وينكم فيه من زمان
والا اقولكم وينكم فيه في الشانزليزيه
حزام العجمي - زائر
03:17 مساءً 2008/02/06
15
يجب أن يكون نظام صارم لحماية الطفل لأني الطفل يعاني بصمت للأسف مثل هذه اللجان في الغرب من مئات السنين وعندنا تحت الدراسه كما أنه في الغرب لا يرحم من ينتهك أي حق من حقوق الطفل أخيرا متى نرى الطفل يتحرك بلا خوف من أب جائر أو شاب يخطفه وينهي مستقبله.
مايجامل - زائر
04:38 مساءً 2008/02/06
16
`الطفل في مدارس التعليم العام يعذب بالضرب وهناك معلمين يمارسون الضرب يوميا دون رقيب ولا حسيب فماذ ا فعلت الوزارة لحماية لطلابها
رجل أمن - زائر
06:06 مساءً 2008/02/06
17
مهم ولكن من تعليقات بعض الافاضل يتضح ان هناك ربط بين قانون كهذا وبلاد الغرب كون الاخيره لها السبق في قوانين حقوق وحماية الانسان وهذا احد الاسباب التي اعطتها القوه والمصداقية ومحت بقعها السوداء من التاريخ وقللت مما تمارسه في بعض الشعوب... المهم اود ان اذكر بفئة منسية (وهم نزلاء الدور الايوائية) منحرفون. معاقون وخصوصا الايتام... مهم ثم مهم ثم مهم ان تخصص لهم لائحة حيث لن يكون باستطاعتهم الاتصال باللجنة ولكن نحن نحتاج الي استراتيجية شاملة تعني بالمراقبة والتفتيش والمحاسبة ودام عز الوطن
ابو حسان - زائر
07:51 مساءً 2008/02/06
18
تعليق اخوي رقم واحد الله يعينك ويعينا على مانواجه والله على الظالم يارب
والله يوفقك
ودي والدنيا ضدي - زائر
08:07 مساءً 2008/02/06
19
الطفل المضطهد
قال الله تعالى : [ وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ].
[ وبالوالدين احسانا ]
فمن الأحسان إليهما الدعاء لهما بالمغفرة.
ابو خالد - زائر
09:57 مساءً 2008/02/06
20
المال والبنون زينة الحياة الدنيا
منكم المحروم منهم ومنهم رزقوابهم وسرحوافي الشوارع
أين الجادين ؟
الجوهرة - زائر
02:04 صباحاً 2008/02/07
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة