بحث



الثلاثاء 27 المحرم 1429هـ -5 فبراير 2008م - العدد 14470

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إيجاز تجارب
قد تكون ناجحة لكنها غائبة

د. عبدالله الزامل
    عندما تقرأ (الأيام) لطه حسين فإنك لا تبحث عن مزيد معرفة عن الشخص بقدر ما تتعرف على أيامه وأحداث تلك الأيام..

وتتساءل عن السبب الكامن في عزوف الإنسان العربي عن تدوين مذكراته، الأمر الذي غابت معه الكثير من الأحداث التي شكلت بمجملها تاريخنا الاجتماعي والحضاري الغائب بغيابها.

في الغرب يدون الناس أحداثهم اليومية ويرسمون حياتهم مفصلة على الورق لتصبح مع الزمن ذات قيمة عالية تتوارثها الأجيال، وهم على هذا النحو (سواء كبرت مكانة الشخص أم صغرت) شركاء في صناعة الحياة، يتوارثون ثقافة مبدعة من تجارب ناضجة، أما نحن فنتعلم من الصدمات لا ممن سبقنا لأننا لا نعرفه، فنصبح صِدَامِيين نتعلم من الضرب على (الرؤوس والأمام والقفا) في بيئة صِدَامية وتعليم صِدامي ينتظر الصدمة ليبدأ في علاجها إن تمكن.

الأعلام غازي القصيبي ومحمد الرشيد وعبدالله الماضي (وفق تاريخ صدور تجاربهم) يرسمون طريقاً ينبغي أن يسلك لنقرأنا فيه وتقرأنا فيه بعدنا أجيالنا القادمة.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


شخصيا أرى أن هناك أشياء جديرة بالذكر في حياة كثير من الناس لكنهم يخافون عند ظهورها أن تسبب لهم الحرج مع ذوي العلاقة بهذه الذكريات...ربما لو وجد حل لهذه الجزئية لفكر الكثير في كتابة مذكراتهم...لكن أرى على الأقل أن يكتب الشخص مذكرات انجازاته على الأقل مثل القصيبي الذي تكلم عن منجزاته أما إخفاقاته فحسب علمي لم يتطرق لها ربما لأنه ليس له إخفاقات... أقول ربما!!


هشام النمري
ابلاغ
05:04 صباحاً 2008/02/05

 


* التاريخ الحضارى غاب لأسباب أخرى غير غياب السير الذاتية !


مجدى شلبى
ابلاغ
06:01 صباحاً 2008/02/05

 


دكتور/ عبد الله
أود أن أسألك أنت هذا السؤال..هل تكتب مذكراتك اليوميه؟؟
إن كانت إجابتك (بنعم) فهذا جيد وأنت تعني ما تكتب عنه..وإن كانت (بلا) فهذا لا يتماشى مع ما تطرح.
هم يكتبون(الغرب) لأن لديهم ما يكتبون من أحداث ونشاطات ونتاج يومي سواء بالعمل أو نشاط وإبداع شخصي.
قلي بربك...موظف يروح لمكتبه ويتقهوى فقط ويقراء جرايد فقط..ثم يأتي البيت ويتغدى ونومه إلى المغرب وبعدها دورية الشباب بإستراحه ولعب بلوت وهات يا حش..وبعدها تكبيرة وساده!! وش تبيه يكتب؟
ما لدينا هو أزمة ثقافة مجتمع..تحلها؟؟ ورينا!!


د. علي العباد
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/02/05

 


رائع يادكتور
من المفروض أن ندون ماذا دار في يومنا
حتى يستفيد الشخص ويصحح أخطائه
فكم جرح وكم قسى وماذا فعل؟؟
حلو أن يبحث الأنسان ماذ فعل في يومه
مثلاً أستغفرت الله 40 مره ليكن في الغد 100 مره
أغتبت فلان وفلان وفلان
أحاول في الغد أن لاأغتاب
في نهايه الشهر أسترجع يومياتي فيه
هل ختمت كتاب الله
ماذا أنجزت فيه؟!

مثلاً مدرسه صفوف ابتدائيه
أقامت مسابقه لحفظ جزء من القرآن
وهناك، ممرضه دعت زميلتها من دول آسيويه الى الأسلام وهكذا
بالتوفيق للجميع


شم وائليه وخ
ابلاغ
01:45 مساءً 2008/02/05

 


في رأي الشخصي هي مجرد عادة تنشأ مع الفرد من الصغر وتكبر معه، ولا أدعي بأنني من ممارسيها ولكنني أعرف الكثير من الأصدقاء الذين يمارسون كتابة ما يحدث معهم يومياً، وكثيراً وبالرغم من عدم مزاولتي لتلك العادة التي كنت أتمناها كنت أحسدهم على الفرحة التي يشعرون بها خصوصا عند العودة إلى الأيام الماضية ومشاهدة ما كتبوه من أحداث أنا كنت أحد عناصرها معهم، فنرى كيف كانت الآراء وكيف كانت المباديء في السابق وكيف هي الآن، من منا لم يتغير على مر الزمان، إنها في النهاية سعادة لا يشعر بها الا من يزاولها


اسام عصفور
ابلاغ
02:18 مساءً 2008/02/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية