الفساد الإداري أرهق الجميع وأفسد الجميل وضيّع الجهود وحطم الآمال وزاد الضعفاء حرماناً والأقوياء طغياناً وهذه نتائجه وليست أعراضه. وإذا نزل في إدارات وأنظمة أصبحت هذه النتائج تزداد سعة وعمقاً يوماً بعد يوم، وتبتعد بسرعة شديدة عن الحلول وتستعصي