بحث



الأحد 25 المحرم 1429هـ -3 فبراير 2008م - العدد 14468

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
منعاً لغصون أخرى

أمل الحسين
    لن أتحدث عما تعرضت له غصون فقد أخذنا قصاصنا من الجاني وشفي غليلنا إلا أنه لم تشفَ جروحنا!! ونحن خائفون أن تتعمق جروحنا بدل أن تتشافى فالأكيد أن هناك مئات غصون يتعرضن للتعذيب سواء بعد طلاق الوالدين أو بوجودهما، فمن متابعتي لقضية غصون عبر وسائل الإعلام اتضح أن والدها غير سوي والدليل تعذيبه لوالدتها مما جعلها تطلب الطلاق، ثم تقدم عمها ووالدتها أكثر من مرة لعدة جهات للتبليغ عن ما تتعرض له الطفلة من تعذيب على يد والدها منها جمعية حقوق الإنسان وجميع الجهات لم تتخذ الإجراء المناسب والشاهد النتيجة التي وصلت لها الطفلة، فرغم أنه لم يذكر بشكل صريح إلا أن القضية على ما يبدو لم تستطع التخلص من قناعة أن الأب ولي على الفتاة طالما انفصل عن والدتها، وبما أن غصون ذهبت إلى رحمة ربها فعلينا أن نأخذ خطواتنا الفعلية على كل المستويات لمنع وقوع حالة أخرى رغم أن غصون لم تكن الأولى حتى إن معظمنا لم يخطر بباله أن القصاص ما سيحكم به القضاء على الأب وذلك لما شاع بيننا وأثبته الواقع بأن الوالدين لا يؤخذون بأبناهم..

من التعليقات التي قرأتها على قضية غصون سواء الكتاب أو العامة غضبهم ممن وقفوا على القضية ولم يحسموها بما يحمي الطفلة، وعليه لابد أن تسن قوانين ليس لمعاقبة الجاني فقط وإنما لمن يقف على الأمر ويتعامل معه بشكل بارد وباهت أو غير حاسم بينما موقعه يسمح له بالحسم لما فيه إنصاف المظلوم ونصرة الضعيف وحمايته بعيداً عن أي قناعات وأفكار متعارف عليها!! بعض التعليقات التي كانت تدافع عن مَن وقف على القضية بأنهم لا يعرفون الغيب وإلى ماذا ستنتهي الأمور؟! وهذا حقيقة جميعنا لا نعرف الغيب ولكننا نسعى بما نراه خيراً لنا في الدنيا والآخرة بعيداً عن ما هو متعارف عليه ووضعية غصون كانت واضحة وضوح الشمس ومع هذا..!! لو عرف كل مسؤول أن العقوبة ستطوله في حالة بهتان عمله أو عدم الجودة فيه لما وقعنا في كثير من الأحداث التي لا يجدي معها الصوت بعد فوات الأوان!! وحسب معلوماتنا أن بعض الأعمال لها شروط خاصة لتوليها وذلك لملامستها الناس ومصالحهم بشكل مباشر وحساس ففضلاً على الشهادة العلمية لابد أن تكون هناك مواصفات شخصية..

وبهذا الخصوص سمعت المستشار القانوني والشرعي سعد الغنيم في لقاء تلفزيوني يقول (الحضانة للطفل حسب مصلحته وهي ليست للأم أو الأب فيبقى مع الطرف الأصلح والأنسب له وان ثبت فساد أحد الطرفين من والديه فقد رتب الفقهاء أين يذهب الطفل وقد أفتى بذلك مفتي الديار ورئيس القضاة سابقاً الشيخ محمد بن إبراهيم).

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


@ أمل كيف حال الغصون في دهاليز الضمير! @
@ما كو فكه من ساحة الميدان+ تعرية من قتل فينا صدق التصريح!
@ والاشاره الى من كان السبب؟
@السبب الذي جعل لنا في كل غرفه+مدرسه+كليه+مشفى؟
@كثر أغصان محرومه من السعادة+العطف+الرياده+الطموح+الابداع؟
@بيوتنا مقابر لكثير أعصان وغصون!
@الحرامي المجرم الحقيقي؟
@هو من يسرق روح أغصان+عصون من السعادة الانسانيه؟
@وتدمير روح الحب الصافي الحقيقي!
@ماتت غصون وحركات قليل فينا موتها؟
@بصيص أمل في الجهاد لقانون من المسؤال؟
@@@ من قدم غصون لفرن هلاك الرحمه!


بدر ابا العلا
ابلاغ
09:29 صباحاً 2008/02/03

 


توكم تتكلمون! توكم تكتبون! وينكم قبل ما يرجعونها لجلادها غصباً هل تخيلتي شعور هالطفلة وهي بين يدي رجل و إمرأه لا يوجد في قلبهما رحمة؟ وين الشرطة والقاضي والجميع عندما أمر من له الأمر ان تعود للتعذب وتموت اه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه يا القهر الله يرحمها قسم بالله قهر وبس


ابو طلال
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/02/03

 


موضوع الحضانه يحتاج الى اعادة نظر حتي وان اعطي الاب حق الحضانه بقوة القانون يجب ان يكون للام حق الزياره ومتابعة ابنائها بقوة القانون فكثير من الاطفال يحرمون من امهاتهم بعد اخذهم من قبل ابائهم بحكم من المحكمه وعندما تذهب لزيارتهم تطرد و لا يوجد من ينصفها ( فالعدل ايها القانون )


ام احمد
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/02/03

 


أستاذة/ أمل الحسين حفظك الله،
أنت صحفية، وتعرفي أن كا ما يُقال يُصدق،
كيف أصبح وأضحى والدها غير سوي؟
أجل لماذا كان يدلل ويدلع طفليه من زوجته الجديدة، كان بكامل قواه
العقلية وهو رشيد، ولكن الحقد يعمي القلوب والبصر، هناك أمور كثيرة
غائبة ولآنستطيع أن نحكم عليها لتعذيبه أم غصون عندما كانت معه.
أين ذويها؟؟
لماذا لم يُوقفوه عند حده وجعلوه يتمادى؟؟
وأمس قرأت في أحد الصحف أنه تم تحويل أبو الشهيدة أريج التى قُتلت
حرقاً من والدها وزوجته إلى لجنة من 3 قضاة.
يا ناس شوية عقل؟
هل كل الرجال مجانين؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:01 مساءً 2008/02/03

 


احكي لي ياغصون كيف كانت الليالي عليك
قولي لي كيف كانت نبضات قلبك تدق عندما ترين وحوش الظلام قادمة
قول لي كيف كان صبرك العظيم
قولي لي كيف هزمتيهم
قول لي كيف وقول لي وقولي
كيف عينك تنام
كيف بردك يدفأ
قولي لي الان هل ارتسمت ابتسامتك على وجهك
عندما تركتي لهم الدار
هل تشعرين الان بسعادة الاخرة
هل تشعرين بفرحة النصر
هل انتي غاضبة علينا لاننا لم نسمع لك صوتا ولم نفتح لك بابا
لعل هذا قدر الله لك
لكن عزاؤنا الان انك تنامين قريرة العين مرتاحة البال مرردة وداعا لحياة الشقاء.


مها 2008
ابلاغ
07:31 مساءً 2008/02/03

 


أستاذة/ أمل الحسين رعاك الله،
قرأت قبل عدة أيام خبر في صحيفة محليه، بأن أحد القضاة حكم على
زوجة أب، حكما يقضي بجلدها ( 50 جلدة) لادانتها بوضع فلفل احمر
حار في فم ابنة زوجها.
والطفلة عمرها 5 سنوات.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:24 مساءً 2008/02/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية