انتهى الفصل الأخير من معاناة العم (أبو فريح) وأسرته مع ثلاثي الفقر والمرض والبرد بعد أن امتدت إليهم يد الخير والإحسان فانتشلتهم من الخيام البالية وحياة البؤس والعوز.
فقد تلقى مكتب المدينة المنورة فور نشر المعاناة على صفحات "الرياض" سيلا من الاتصالات الهاتفية من أهل الخير الذين أبدوا استعدادهم لتقديم المساعدة العينية والمالية، حيث تبرع فاعل خير باستئجار منزل على نفقته الخاصة بمبلغ
(6000) ستة آلاف ريال سنويا والمساعدة أيضا في تأثيثه كما وعد القسم النسائي في فرع مؤسسة مكة المكرمة الخيرية بحي الروابي بتقديم مخصص شهري (1000) ألف ريال للأسرة دُفع منها مقدم لستة أشهر .
كما تلقى المكتب اتصالا هاتفيا من وزارة الشؤون الاجتماعية أجراه الأستاذ : عبدالرحمن السدحان الذي أكد من خلاله حرص معالي الوزير شخصيا على تلمس حالة الأسرة واستعداد الوزارة لتقديم ما يكفله النظام لها من ضمان اجتماعي وتأثيث للمنزل وتقديم معونة عاجلة أيضاً.
هذا وقد وصل مجموع التبرعات النقدية التي قدمها المحسنين للأسرة (44100) أربعة وأربعون ألفا ومئة ريال دفع جزء يسر منها لاستكمال الأثاث وباقي
المبلغ تسلمه (أبو فريح) بحضور مدير مكتب "الرياض" بالمدينة الأستاذ سالم الأحمدي والزميل خالد الزايدي وأحد أقارب (أبو فريح) وهو عبدالله بن عوض الله العوفي.
يشار إلى أن الأسرة انتقلت إلى مسكنها الجديد يوم الأربعاء الماضي بعد استكمال أثاث المنزل، وعاشت الأسرة أول ليلة لها لم يعكر صفوها تقلبات الجو أو ضيق ذات اليد بعد 20عاما من المعاناة.
