اعتصام أمام السفارتين الأمريكية والإسرائيلية بموسكو لفك الحصار
روسيا تدعو المجتمع الدولي للتكاتف والعمل بشكل عاجل لإيقاف المأساة في غزة
موسكو- (مكتب الرياض - هلال الحارثي):
أكد سفير دولة فلسطين في موسكو بكر عبد المنعم أن الوضع في غزة يهدد بكارثة، وأن الشعب الفلسطيني يطلب من روسيا الدعم والمساعدة. وقال إن قطاع غزة اليوم ينذر بكارثة فالاقتصاد مشلول فلا تصل المواد الخام وانقطع الكهرباء. وبوسعنا أن نسمي قطاع غزة بأنه اكبر سجن في العالم. وقال إن المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة تتكدس في الجمارك الإسرائيلية. وان الفلسطينيين يطلبون الدعم لاسيما السياسي من المجتمع العالمي بالأخص من روسيا، مشيرا إلى أن الشعب الروسي كان متضامنا على الدوام مع الفلسطينيين. ونحن نثمن ذلك عاليا. جاء ذلك خلال اجتماع "الطاولة المستديرة" التي نظمها نادي الشرق بموسكو حول الوضع الكارثي الذي نشأ في قطاع غزة بسبب الحصار التام الذي فرضته إسرائيل منذ بداية يونيو عام 2007على هذه المنطقة من الأراضي الفلسطينية. وأجمع المشاركون على أن سكان القطاع العرب يعانون منذ أكثر من ستة أشهر من شح متنام في كافة المواد الضرورية بما فيها الأدوية والمواد الغذائية الأساسية. وكان هذا سبب وفاة العشرات من سكان قطاع غزة. وفي ظل هذا الحصار حرمت حتى الأمم المتحدة من إمكانية إمداد الفلسطينيين بالمساعدات الإنسانية. من جهة ثانية وفي سياق متصل احتشد عدد كبير من الجاليات العربية والإسلامية تشاركها جماهير من المجتمع الروسي أمام السفارة الإسرائيلية في موسكو. ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي أدانت الحصار الإسرائيلي المطبق على الأراضي الفلسطينية وطالبت برفعه. وهتف المتظاهرون بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، ووقف عجلة الموت والجوع التي تفرضها إسرائيل المعتدية على هذا الشعب، وكذلك إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
كما طالبت الجماهير المحتشدة بوقف هذه المأساة بكل تفاصيلها المؤلمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بأكمله وخاصة في قطاع غزة حيث هناك مليون ونصف المليون من البشر محاصرون في أرضهم لا يجدون مخرجا، في ظل افتقارهم للماء والهواء والكهرباء، حيث لا يوجد إلا الموت الذي يتربص بالجميع هناك. كما قرر المنظمون واالجماهير المحتشدة الاعتصام أمام السفارة الأمريكية بموسكو يوم الثلاثاء القادم والموافق ل 5فبراير 2008م.
|