بحث



الأحد 25 المحرم 1429هـ -3 فبراير 2008م - العدد 14468

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الدولار وأنعام.. كلاهما تعليقه!!

عبدالرحمن بن ناصر الخريف
    قد يرى البعض بأنه ليست هناك أية علاقة بين الدولار كعملة نقدية "عالمية" وبين سهم شركة خاسرة بالسوق كشركة أنعام (على سبيل المثال) إلا أن الأحداث الأخيرة أظهرت تشابها كبيرا في ذلك وخصوصا في بعض الجوانب التي تقف خلف اتخاذ قرارات الشراء أو البيع سواء للدولار أو لسهم أنعام!

إن هناك من يعتقد بأن "التعليقه" دائما تكون من نصيب صغار المتداولين بسوق الأسهم أو العقار أو أي سوق آخر، بينما الحقيقة هي أن التعليقه لا تفرق بين الكبير والصغير وإنما حسب الاستهداف والمصيدة التي تتم لأصحاب السيولة، فقد سبق لمحافظ ضخمة تابعة لدول دخلت أسواق أسهم وعملات عالمية وتعلقت بأسعار عالية بعد انهيار تلك الأسواق، كما أن هناك دولاً "كدول الخليج" تمسكت بالتعامل بالدولار كعملة رئيسية في الوقت الذي تخلت فيه دول عديدة منذ سنوات عن هذه العملة بعد فهمها لمؤشرات سلبية لتلك العملة واقتصاد دولتها، والمؤسف هو أن معظم دول الخليج استمرت منذ الطفرة الأولى بتكوين احتياطاتها بالدولار ولم تحاول التنويع فيها بعدد من العملات الأخرى أو على الأقل الاستفادة من الصعوبات السابقة التي واجهتها عند سحب تلك الأموال قبل اكثر من (25)عاما! وهي تجارب استفاد منها تجار وليس دول يفترض بأن لديها خبراء يفهمون المؤشرات التي تسبق حدوث المتغيرات في الاقتصاديات والعملات، ويظهر أن السبب في ذلك هو عدم تفعيل "محاسبة المسئولية" بالشكل المطلوب! فالمسئولية أصبحت مفقودة في معظم الدول التي تعتمد في إدارة استثماراتها على استشارات مكاتب أجنبية ترى بأنها أكثر خبرة واحترافية في حين أن الواقع اثبت عكس ذلك تماما! وقد ترتب على ذلك تعليقه محترمة لدول الخليج بالعملة الأمريكية "الدولار" وعدم تمكنهم من اتخاذ القرار المناسب : هل يتم تخفيض سعر الصرف والتنازل عن مليارات ستخسرها البنوك المركزية الخليجية؟(هذا سبب الرفض لتعديل سعر الصرف) أم هل يتم بيع الدولار واستبداله بعملات أسعارها حاليا مرتفعة جدا كاليورو أو الجنية الاسترليني؟ وهل فعلا بعد التحول لتلك العملات سيستمر ارتفاعها أم إن هوامير العملات سيتحولون للخشاش "الدولار"؟ القرار أصبح متأخرا وصعب اتخاذه خاصة مع استمرار انخفاض الفائدة والتي قد تصل إلى 0.50%، ولكن المثير انه حسب آخر تصريحاتنا (في دافوس) فإنه سيعاد النظر في سياسات الربط بالدولار إذا تغيرت الصادرات والواردات وانخفض الدولار أكثر! أي الانتظار للبيع عند القاع!

إن الموقف الذي يواجه ملاك أسهم الشركات التي تنخفض أسعارها ويتم تعليقهم بها بأسعار عالية هو نفس الموقف الذي تواجهه هذه الأيام معظم البنوك المركزية في دول العالم خاصة المرتبطة عملاتها ومقومة أموالها بالدولار، فالقلق كبير من استمرار التعليقه أو تبدل الوضع فيما لو تحولت إلى غير الدولار، ولكن إذا دققنا في الأمر فإننا سنجد تشابها آخر يتعلق في التجاهل للمؤشرات التي تسبق وقوع الحدث، ففي سوق الأسهم تكون هناك مؤشرات خطيرة بسبب ارتفاع أسعار الأسهم بشكل كبير بالمضاربات ونجد تحذيرات بعدم ملاحقة تلك الأسهم التي كانت تعلن عن خسائر كبيرة سنويا ومع ذلك نجد من يشتريها للمضاربة، ونفس الأمر كانت هناك مؤشرات واضحة لانخفاض الدولار وتباطؤ النمو الأمريكي وكانت قرارات تخفيض الفائدة تشير بوضوح لهذا الأمر، ومع ذلك نجد البنوك المركزية الكبرى ومسئوليها يتجاهلون تلك التحذيرات بل وينتقدون أصحاب تلك التحذيرات كسياسة (نحن من يفهم فقط) بل إننا نرفض حتى مناقشتها من جهات تشريعية أعلى! ولكن الفرق سنجده بين الحالتين هو انه إذا كان مالك السهم الخشاشي المنهار سعره، سيتحمل مالكه ووحده تلك الخسارة، فإن بإمكانه المضاربة بالسهم لفك التعليقه، بينما تعليقة الدولار تدفع ثمنها دول وشعوب كاملة وتتسبب في انخفاض القوة الشرائية لعملاتهم وهي تعليقه يصعب فكها بالمضاربات! فهل مازلنا نلوم المتداول البسيط على تجاهل القوائم المالية والربحية والتعلق في احد الأسهم ونحن نرى دولاً كبرى متعلقة بالدولار تجاهلت العجز الأمريكي (أكثر من تسعة تريليونات دولار) ومؤشرات ركود اقتصاده ولم تقم بالتعديل؟ بل ويزداد تورطها أكثر كلما خفض البنك المركزي الأمريكي نسبة الفائدة؟ فالسياسة الأمريكية للفائدة تناقض سياسات دول الخليج للتحكم في التضخم! واستمرار اتساع الفجوة بين الإقراض والاقتراض لدينا سيتسبب في خروج السيولة النقدية لاستغلال فرص أخرى بفائدة متدنية وعندها لم نستفد من ارتفاع أسعار النفط بسبب انخفاض الدولار بل استوردنا التضخم وفوتنا مايقال عنه طفرة!!

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الى الحين اسهم ما عقلوكم...


خالد الفواز
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/02/03

 


تشخيص للواقع فعلا وماعندك احد يابوناصر ولكن ترى حقين انعام بيفكون اعمارهم ان شاء الله اما حقين الدولار فهم في اول الدحديره هالحين 3% والقاع ربع % الله يخلف علينا @@
بس حلوه بيع الدولار في القاع ! لان هذي اول ماخطر على بالي يوم قريت انهم بيغيرون سعر الصرف لو انخفض الدولار اكثر من 30% !! بصراحه عرفت كيف نفكر
قال ايه التضخم 5% بس وهم ناسين وش صاير بالهادولار الي لاعب في اقتصادنا وكل طفرة وانتم بخير


ابو فهد
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/02/03

 


مقال جميل جدا واتمني من المسشارين الماليين في مؤسسة النقد التمعن في انهيار الدولار يوما بعد يوم ونحن لازلنا مصرون على التمسك بالارتباط به فقد اصبح الدولار شيخا عجوزا لايفيد فيه طب ولاعلاج فهل تسارع مؤسساتنا الى اتخاذ قرار جرئ بفك العملة عنه والاتجاه الى عملات صعبة بديلة عن العجوز المسن و المتهالك الدولار


ابو عبدالملك
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/02/03

 


لماذا لا تذكر الكويت، تلك الدولة الصغيرة بمساحتها وعدد سكانها، ولكنها العظيمة بأنظمتها وقراراتها ؟.
.
الكويت ركلت الدولار إلى غير رجعة، وأصبحت تعتمد نظام سلة العملات، يعني نظام السوق المفتوح وليس الإحتكار، بحيث لا تحتكر عملة ما سوقها.
.
الكويت نجحت، وشعبها مرتاح، فلماذا لا نتخذه نموذجا لنا، ونحن جيرانها القدامى ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/02/03

 


شركة انعام ليست شركة خاسرة يا سيدي الكاتب...آمل تصحيح معلوماتك لأنك تتكلم عن ماض ولى بلا رجعة. بقي دور هيئة السوق المالية للوفاء بوعودها للمساهمين بعد ان تخلوا عن 90% من اموالهم من اجل ان تستعيد الشركة عافيتها تحت ادارة شابة وواعية ونزيهة.


غسان تركي
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/02/03

 


عندما يكون هناك احتكار لبعض المراكز الوظيفية وكأنها وقف وعندما لايوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وعندما تنعدم المحاسبة والمساءلةوالشفافية وعندما يكون الكثير من المستشارين عبء على الوطن والمواطن بدلا من ان يكونوا البوصلة التي يعتمد عليها بعد الله في تحديد المسار واتخاذ القرارات الصعبة فانه لاعجب ان ينهار سوق الاسهم لدينا ويتشدقون بانه تصحيح طبيعي وصحي؟!وهم من تسبب في انتفاخ وانفجار البالونة بسبب فوضى القروض من القطاع المصرفي !! ولاعجب ان يستمروا في الاصرار على عدم فك الارتباط بالدولار او


ابو تمام
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/02/03

 


او حتى الارتباط بسلة من العملات الرئيسية لتخفيف الضرر كما فعلت الكويت ؟! من سيدفع ثمن مليارات الدولارات التي تبخرت وستتبخر نتيجة استثمار الدولة في سندات الخزينة الامريكية وغيرها من الموجودات الامريكية؟! انه الوطن والمواطن! اما المسؤول فليستمر في غيبوبته وقناعته بانه الاكفأ والاكثر حكمة..المسؤولين الكبار الذين يحترمون انفسهم ومسؤولياتهم يقدمون استقالاتهم بسبب ادنى خطأ يرتكبوه اما نحن.فالقارئ يفهم!! والله من وراء القصد..


ابو تمام
ابلاغ
09:51 صباحاً 2008/02/03

 


صدقني ليس لدينا سياسه نقديه واعيه
وعندما يقع الفاس في الراس يبحثون عن الحل
هذا هو واقعنا في البلد( لابد من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب)


ناصر
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/02/03

 


أضحك الله سنك والله عنوان المقال ممتاز ولاذع نعم والله الدولار أسوأ تعليقة وتخيل انه حتى بلد الدولار أمريكا تنتفع من هبوطه واحنا اللي نتضرر من الهبوط لكن مثل ماقلت تعليقة فمثل صغار المستثمرين المنحوسين نخاف اذا طلعنا من الدولار اننا نخرج في الفاع ويطير وتصير خسارتنا مضاعفة.


هشام النمري
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/02/03

 10 


علاقة التضخم بنسبة الفائدة هى نظرية أقتصادية كلاسيكية، ظاهرة التضخم الحالية هي ظاهرة عالمية بسبب أرتفاع الطلب والتوسع في الانفاق الاستهلاكى وليس بسبب انخفاض نسب الفائدة.


بو خالد
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/02/03

 11 


أستاذ/عبدالرحمن الخريف حفظك الله والجميع، (7)
مقال جميل جدأ وإن كنت أختلف معك في مضمونه، وتشبيه أروع وإن
كنتأختلف معك في أساسياته وعناصره المخفية.
من كان يدير شركة أنعام نفر من المنتفعين، غلّبوا مصالحهم الشخصية
على مصالح المساهمين الذين كانوا يحملون السهم للكسب اليومي
منه لا لخدمته أي أنه لم يكن هناك ولاء للشركة من كلا الطرفين.
ولكن في الجهة الأخرى هناك مؤسسة النقد العربي السعودي التى
يُدرها لثلاثة عقود رجل (مكينٌ أمين) هو معالى المحافظ الأستاذ حمد
السيار حفظه الله الذي يقود السفينة


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/02/03

 12 


(2) بنجاح تام لثلاثة عقود ومازال وسينجح بإذن الله للرسو بها إلى بر
الأمان، بالتأكيد هناك أسرار وخطط يعملون بها ونحن لا نعرفها ولايجب
أن نعرفها، لأن ذلك يدخل في نطاق اسرار الدولة، ولكننا نحن شعب
والحمد لله نهرف بما لا نعرف ونتدخل في جميع أالأمور ومناحي الحياة
من الذكاء الفطري الذي حبانا الله به، ولكننا لانستعمله إلا في الأستهزاء
وإنتقاد الغير، ونقدم نصائح مجانية لمسؤولين هم النخبة ومن ذوي
التفكير العبقري الراقي، ونغضب ونزمجر،
لماذا لايأخذ هولاء المسؤولين بأراءنا؟؟


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/02/03

 13 


(3) ونحن العباقرة الذين دخلنا سوق الأسهم بجمع مدخرانتا على مدى
عقود حتى أن البعض منا من ذكائه باع منزله وسياراته وجميع مايملك،
ودخل بها إلى سوق الأسهم وهو لايفقه من التعامل يالأسهم غير إنتهاج
سياسة القطيع، وخرج البعض من السوق إلى المقبرة، والبعض إلى
المستشفى، والبعض إلى مصحات وعيادات نفسية، والبعض ذهب وطلق
زوجته أو زوجاته بعد أن إستولى على مدخراتهن وأوهمهن بانهن سيصبحن
من أصحاب الملايين، فأصبحن في بيوت أهليهن، وتشتت أسر، ومن دخل
السجن لقتله صديق عمره لأنه أوقف خسائر محفظته.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/02/03

 14 


(4)ماعلينا نغضب ونزمجر،
لماذا لايأخذ هولاء المسؤولين بآراءنا؟؟
والحمد والشكر لله أن جميع المسؤولين في الدولة لم يستمعون لآراءنا
ونصائحنا القيمة، التى تُدخل القبور وتُخرب البيوت العامرة، وتشتت الأسر
الهانئة وإلا كانت كل أموال الدولة ذهبت كما ذهبت مدخرتنا مع ما إقترضناه
من البنوك، ووقعنا على شروط الإذعان المجحفة بحقنا، ولم نكتشف ذلك إلا
بعد أن أفلسنا ورجعنا إلى دفاترنا القديمة، ولإرضاء النفس والذات، بحثنا هنا وهناك، ولاننا عباقرة ومتخصصين في إتهام الأخرين وإرضاء الغرور الذاتي،


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:45 مساءً 2008/02/03

 15 


(5) فتفتق ذهننا، لرمي الملامة على من بقي في السوق، وأطلقنا
إشاعة أن الهوامير لعبوا علينا (بالبيضة والحجر) وإستولوا على أموالنا،
وذلك غير صحيح إذا كنا نؤمن بالقدر خير وشره كوننا مسلمين، من
سنن الكون أن هناك (موجب وسالب ) (+ -) يعني لكل كاسب يجب
أن يقابله خاسر أو خاسرين، وأتهمناهم بأنهم لصوص وحرامية، واطلقنا
الشائعات يمنة ويسرة، حتى صدقناها مع أننا نحن من أطلقها ونحن
نعلم أنها غير صحيحه.
ونسينا أو تناسينا عن قصد أننا أخطأنا بحق (المُذل) سبحانه وتعالى
فأذلنا الله


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/02/03

 16 


(6)
قال الله تعالى في سورة الانفال:
ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمه انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم
وان الله سميع عليم (53)
*
قال الله تعالى في سورة الرعد :
له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله ان الله لا يغير
ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما
لهم من دونه من وال (11)
*
أستاذ عبدالرحمن لماذا لا نرجع إلى كلام الله ونمحص فيه لماذا الفقير
زاده الله فقراً، والغني زاده الله رزقا، سنعرف، خاصة إذا وضعنا قصو نوح
عليه السلام مع قومه


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/02/03

 17 


سلمت يمناك يا أبا ناصر
حقيقة مقال رائع جدا، وأجمل ما فيه أنك شبهت سياستنا في التعامل مع الدولار مثل سياسة المساهمين في أنعام.
على كذا سيحدث انهيار إذا بعنا الدولار في القاع، وسوف تتولى هيئة السوق المالية توعية مؤسسة النقد...!
الأسوأ من ذلك، ماذا سيحل بأموالنا في البنوك حاليا؟
ما رأيك أن البنوك الآن خفضت قيمة الودائع، وتقول: استثمرها بنفسك أفضل لك؟ فما تفسير ذلك؟


عبدالعزيز
ابلاغ
01:02 مساءً 2008/02/03

 18 


الغرب استطاع ان ياخذ اموال المسلمين ويبدلها لهم بالورق الذي لاقيمة لةفلو سكرت سويسرا خزائن الذهب الذي عودلت بالورق المصروف في ايدينا لاصبح الورق الذي بايدينا ورق حاله ورق الدفاتر
س كيف ينزل الريال وهم يقولون ان كل ريال له وزنةذهب في خزائن سويسرا
الذهب ارتفع يفترض ان يرتفع الريال لانة اصله ذهب


مغترب في القويعيه
ابلاغ
01:51 مساءً 2008/02/03

 19 


السؤال الكبير
دوم ننسى
منو وصل شركه مواشى الى هالحد اليسو مجلس الادارة
واخرتها ابراء ذمة لهم وحلال عليكم المليارات
لا حساب ولا رقيب
اكبر خطا ان الشركه هيه من يعين المحاسب القانونى ويدفع له
الصح الهيئه تعين المحاسب والشركه تدفع للهيئه والهيئه تدفع للمحاسب
كل حكومات العالم تدعم الشركات المتعثرة الا حكومتنا مع ان المتضررين منها كثير
وش المشكله لو اقرضت الشركه 200 مليون وهى قليله فى ظل الوفرة الماليه بمراقبه صارمه من الحكومه على اعمالها بدلا من تخفيض راس مال


ابونايف
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/02/03

 20 


أستاذ/ ابونايف مساك الله بالخير والجميع،
سؤالك رهيب..
من هو المحاسب القانوني؟؟
ما كان موقعه في الشركة؟؟
إسال وستكتشف انه حتي في صقلية لم يتجراؤوا أن يعملوها.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:56 مساءً 2008/02/03



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية