كشفت مصادر أمريكية أن قمراً صناعياً يعتقد أنه عسكري أو تجسسي بدأ يفقد مساره ويتجة نحو الأرض، وتتوقع التقارير ان يكون وقت السقوط هو نهاية شهر فبراير أو بداية شهر مارس القادم، وسيتعرض القمر الذي سيسقط بسرعة عالية نحو الأرض بعد اسابيع قليلة للتحطم ولكنه لن يتحطم كلياً مما يثير مخاوف نحو تسرب التقنيات المستخدمه فيه في حال وقع في أراض بعيدة عن السيطرة الأمريكية وحلفائها، كما ان إحتمال وقوع القمر في منطقة مأهولة ماتزال قائمة بالرغم من نسبتها الضئيله حيث تشغل المياة أكثر من 70في المئة من مساحة سطح الأرض الخارجي كما ان نسبة عالية من المسطحات اليابسة غير مأهولة، ولأن القمر لم يعمل منذ إطلاقه فإنه مايزال يحتفظ بوقود كثير وتسعى السلطات الأمريكية لاستخدام الطاقة المتبقية لتوجيه القمر نحو مسار آمن قدر المستطاع هذا في حال تجاوب القمر مع الأوامر المرسلة له، من جهة اخرى تتحدث بعض التقارير على الانترنت عن إمكانية ضرب القمر بصاروخ لتدميره قبل وصوله للأرض حيث يبلغ حجم القمر السيارة الفان الصغيرة ولكن من غير المحتمل أن تقدم أمريكا على ذلك حيث قامت الصين بتدمير قمرها الصناعي في الفضاء ونتج عن ذلك انتشار الحطام في مدارات حول الارض بما يطلق عليه النفايات الفضائية والتي تشكل خطرا على مستقبل الفضاء.
ومن المعروف أن أكثر 17ألف جسم من صناعة البشر من أقمار صناعية وخلافها قد سقط عائدة إلى الأرض بدون حوادث كبيرة تذكر وذلك خلال الخمسين عاماً الماضية، اما القمر نفسه فلم تكشف أي جهة عن تفاصيل أكثر دقة عنه سوى حجمه الذي ذكرناه وأحيطت مواصفاته ومهماته بالسرية وأن كانت بعض المواقع على الانترنت قد توقعت ان يكون هو القمر الذي أطلق قبل سنتين تقريباً من قاعدة في كاليفورنيا وهو قمر استكشافي يطلق عليه اسم L-21 تم تصنيعه من قبل لوكهيد مارتن وهو مزود بتقنيات عالية جداً تكلفت عدة مئات من الملايين ونتيجة لعجزه ولانخفاض الطاقة انهار من مستوى 70كيلومتراً من مستواه المفترض ليتوقف في مدار عند ارتفاع 280كيلومتراً من سطح الأرض ثم عاد ليواصل الإنهيار بمعدل ثمانية كيلومترات يومياً، أما الوقود الذي تمتليء به خزاناته والمفروض أن يستخدم لتثبيت القمر في مداره فهو وقود خطير جدا وسام ويجب أن ينفجر أثناء السقوط وإلا قد يتسبب في مشكلة، ومع ذلك فإن الخبراء يرون ان انفجار خزاناته أمر مؤكد نظرا لصغر حجمه مقارنه بغيره من الأقمار الثقيله مثل القمر الشهير سكاي لاب الذي أثار ضجة واسعة عام 1979م والذي يزن 78طناً وسقط بعد لحظات رعب عمت الأرض في المحيط الهندي، وفي عام 2000م تم إسقاط قمر آخر وزنه 17طناً بالتحكم الكامل ليقع في المحيط الباسيفيكي.