بحث



الأحد 25 المحرم 1429هـ -3 فبراير 2008م - العدد 14468

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
نايف: تكريم الشخصية التاريخية

د. هاشم عبده هاشم
    @@ بعد خمسة وعشرين عاماً من العمل المتواصل والناجح لمجلس وزراء الداخلية العرب بقيادة الأمير نايف بن عبدالعزيز. ألا ينبغي على شعوب هذه الأمة أن تقف وقفة إكبار للرجل الذي قدم لها ومازال عصارة حياته.. وفكرة.. وتجاربه الأمنية الضخمة.. وقدراته الخلاقة والمتميزة؟!

@@ أسأل وأنا أدرك أن قادة الدول وخبراء الأمن والمتخصصين في مجالاته المختلفة يعرفون من هو الأمير نايف.. وماذا قدم من جهود وعطاءات كبيرة للحفاظ على أمن الأوطان واستقرار الشعوب.. بما وفره من آراء وأفكار ومبادرات أسهمت في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط الأمنية المختلفة ومن بينها الاستراتيجية الأمنية العربية والاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب والاستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والاستراتيجية العربية للحماية المدنية وغيرها من الأعمال الأمنية التي أسهمت في تحصين الأمن العربي ضد الكثير من الأمراض والأخطار..

@@ ويكفي سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز فخراً واعتزازاً أنه عمل بالتعاون مع اخوانه وزراء الداخلية العرب على مدى ربع قرن على ترسيخ قواعد العمل الأمني المنظم وتنسيق الجهود، وهو العمل الذي يتكلل الآن بمواجهة الإرهاب والسعي الحثيث والموفق إلى استئصاله.

@@ لقد أصبحت المملكة نموذجاً حياً.. في النجاحات الأمنية التي دفعت بالبلد نحو مزيد من التنمية والتطوير الشامل، ووفرت للمواطن أعلى مستويات الطمأنينة.. والاستقرار النفسي..

@@ إن هذه التجربة "الثرة" لم تكن محل تقدير أبناء هذه الأمة فقط، بل إن الأمم المتحدة وضعتها بمثابة صيغة مثالية ناجحة لتجربة يجب أن تُحتذى في مختلف دول العالم ولا سيما تلك الدول التي تعاني من الارتباك والضعف.

@@ ولذلك فإن شخصية ضخمة بمثل هذا العطاء لابد وأن تكرم من قبل المنظمة الدولية كمثل وكقدوة وكنموذج للشخصيات التاريخية التي لا يمكن أن تنساها الأجيال.. فما بالك بالمنظمات الإقليمية.. وبالجامعة العربية التي يتوجب عليها بعد مرور ربع قرن على تحقيق هذه المنجزات الأمنية أن تقف إجلالاً وامتناناً لسموه، وأن تكرّم من خلال سموه كل الأعمال والمبادرات والمساهمات الكبيرة التي حافظت وتحافظ على كيان الأمة قوياً، متماسكاً.. بمثل ما هو عليه اليوم.

@@ أما نحن هنا في المملكة العربية السعودية، فإن إدراكنا لما قدمه ويقدمه سموه وسيقدمه لنا دولة وشعباً وتاريخاً لهو فوق كل تكريم..

@@ ويكفيه منا المزيد من الحب.. والمزيد من العرفان.. والمزيد من الدعاء بموفور الصحة والعافية ودوام العطاء.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


@نايف ياريت الحب يسمونه@
@نايف+ صحته+همه+نومه+راحته+حتى خطوته؟
@من عرفنا الشرطه+الحرامي +ساحة القصاص قلنا نايف حاضر بينا؟
@من عرفنا الرحه وبيوتنا مفتوحه وأبوابها مشرعه دون خوف قلنا نايف حولنا؟
@من ضهرلنا بسلطان الجريمه وفكر شيطان الهلاك قلنا نايف درعنا؟
@من دمعته سالت وحقه سطى عليه خدام الحرام قلنا نايف هو لها؟
@نايف أنسان قبل ما يصبح أمير؟
@دواء قبل ما يصبح مشفى؟
@ أمن قبل ما يصبح وزير در الامان؟
@ حب قبل ما يعانق القلوب؟
@@@نحبك يا نايف يا مصدر كل الاوسمه على كتوفنا وقلوبنا؟


بدر ابا العلا
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/02/03

 


مرحبا دكتور هاشم , نعم ياسيدي وفعلا نحن نقف وقفة أكبار وأجلال لتجربة ألامير نايف في المجال ألامني ونحمد الله تعالى على هذا ألامن وهذه ألانجازات التي نحسبها من تجربة ألامير نايف عبر سنوات عطاؤه في وزارة الداخليه , ولعل المتابع يجد أن في تصريحات ألامير نايف الاخيره أنه بدأ متقبلا للنقد لوزارته اكثر من اي مسئول اخر وهذا ما يعطينا الثقة الكبرى بأن أمننا الداخلي هو هم مشترك لنا جميعا كمواطنين ومقيمين على هذه الارض المباركه , اللهم أعز دولتنا وأجعلها خزينة للخيرات , ولك يادكتورنا الحبيب اجمل المنى


فضل الشمري
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/02/03

 


فعلاً الأمير نايف بن عبد العزيز يستحق كل التقدير والتكريم شخصية وطنية عظيمة
ورمز من رموز الوطن قدم الشيء الكثير وما زال بلا كلل أو ملل وفقه الله وسدد خطاه.. وبوركت دكتور هاشم على هذا الوفاء لهذا الرجل المتميز.


ابن جازان
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/02/03

 


دكتور/ هاشم رعاك الله،
صدقت يا دكتور في كل حرف من مقالك، ووطننا لولا الله سبحانه وتعالى
ثم قيادة وحنكة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز لما نعمنا
بالأمن والأمان الذي تحسدنا عليه كل دول العالم.
فالحمد والشكر لله ثم لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز
وجميع رجال وزارة الداخلية الكواسر البواسل في جميع القطاعات
لمجهوداتهم الجبارة في حماية أمن الوطن ومنجزاته وحماية أمن الجتمع
في جميع مناحي الحياة.
*
واما بنعمه ربك فحدث
*
الاختلاف في الرأي... لايغني من الحق شيئاً.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/02/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية