د. هاشم عبده هاشم
@@ بعد خمسة وعشرين عاماً من العمل المتواصل والناجح لمجلس وزراء الداخلية العرب بقيادة الأمير نايف بن عبدالعزيز. ألا ينبغي على شعوب هذه الأمة أن تقف وقفة إكبار للرجل الذي قدم لها ومازال عصارة حياته.. وفكرة.. وتجاربه الأمنية الضخمة.. وقدراته الخلاقة والمتميزة؟!
@@ أسأل وأنا أدرك أن قادة الدول وخبراء الأمن والمتخصصين في مجالاته المختلفة يعرفون من هو الأمير نايف.. وماذا قدم من جهود وعطاءات كبيرة للحفاظ على أمن الأوطان واستقرار الشعوب.. بما وفره من آراء وأفكار ومبادرات أسهمت في تنفيذ الاستراتيجيات والخطط الأمنية المختلفة ومن بينها الاستراتيجية الأمنية العربية والاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب والاستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والاستراتيجية العربية للحماية المدنية وغيرها من الأعمال الأمنية التي أسهمت في تحصين الأمن العربي ضد الكثير من الأمراض والأخطار..
@@ ويكفي سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز فخراً واعتزازاً أنه عمل بالتعاون مع اخوانه وزراء الداخلية العرب على مدى ربع قرن على ترسيخ قواعد العمل الأمني المنظم وتنسيق الجهود، وهو العمل الذي يتكلل الآن بمواجهة الإرهاب والسعي الحثيث والموفق إلى استئصاله.
@@ لقد أصبحت المملكة نموذجاً حياً.. في النجاحات الأمنية التي دفعت بالبلد نحو مزيد من التنمية والتطوير الشامل، ووفرت للمواطن أعلى مستويات الطمأنينة.. والاستقرار النفسي..
@@ إن هذه التجربة "الثرة" لم تكن محل تقدير أبناء هذه الأمة فقط، بل إن الأمم المتحدة وضعتها بمثابة صيغة مثالية ناجحة لتجربة يجب أن تُحتذى في مختلف دول العالم ولا سيما تلك الدول التي تعاني من الارتباك والضعف.
@@ ولذلك فإن شخصية ضخمة بمثل هذا العطاء لابد وأن تكرم من قبل المنظمة الدولية كمثل وكقدوة وكنموذج للشخصيات التاريخية التي لا يمكن أن تنساها الأجيال.. فما بالك بالمنظمات الإقليمية.. وبالجامعة العربية التي يتوجب عليها بعد مرور ربع قرن على تحقيق هذه المنجزات الأمنية أن تقف إجلالاً وامتناناً لسموه، وأن تكرّم من خلال سموه كل الأعمال والمبادرات والمساهمات الكبيرة التي حافظت وتحافظ على كيان الأمة قوياً، متماسكاً.. بمثل ما هو عليه اليوم.
@@ أما نحن هنا في المملكة العربية السعودية، فإن إدراكنا لما قدمه ويقدمه سموه وسيقدمه لنا دولة وشعباً وتاريخاً لهو فوق كل تكريم..
@@ ويكفيه منا المزيد من الحب.. والمزيد من العرفان.. والمزيد من الدعاء بموفور الصحة والعافية ودوام العطاء.