ذكرت كتائب الأقصى- القطاع الريفي، الجناح العسكري لحركة فتح، أمس السبت، أن قائدها العام "أبو عدي المنصور" نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية تعرض لها في مدينة جنين بالضفة الغربية يوم الجمعة.
وقال "أبو الياسر" الناطق الإعلامي للقطاع الريفي في بيان صحفي وزع على الصحفيين، أمس السبت: "إن أبا عدي المنصور كان متواجداً في عمارة النخيل الواقعة في شارع البساتين بمدينة جنين أثناء قيام قوات الاحتلال بمحاصرتها، إلا أنه تمكن من الفرار بسلام".
وأضاف "أن قائد القطاع الريفي كان ينتظر عددا من أفراد الكتائب وكان على اتصال معهم عندما دخل على موجة الاتصال "تشويش" أدى إلى انقطاع الاتصال مما آثار شكوكه، فأسرع باستطلاع الأمر ليشاهد حافلة تعقبها عدة سيارات جيب عسكرية تشرع بمحاصرة العمارة التي يتواجد بداخلها".
وتابع "ولكن لحسن حظه انه كان قريبا جدا من أسفل العمارة حيث لاذ بالفرار، فيما حاولت إحدى المجموعات التغطية على انسحابه بإطلاق النار على قوات الاحتلال".
واعتبرت كتائب الأقصى- القطاع الريفي أن "الهدنة مع إسرائيل ذهبت إلى الهاوية"، مشيرة إلى أن استمرار العمليات الإسرائيلية سيؤثر سلباً على الأمن الإسرائيلي.